غانا تتسلح بـ"اتسو" في مواجهة طوفان "الأفيال"

رياضة

الأحد, 08 فبراير 2015 11:26
غانا تتسلح بـاتسو في مواجهة طوفان الأفيال
كتب - صبري حافظ:

 

تتجه أنظار جماهير الكرة الأفريقية الليلة صوب غينيا الاستوائية حيث اللقاء المرتقب لقمة القارة السمراء بين المنتخب الغاني والإيفواري في نهائي البطولة الأفريقية وفي نسختها الثلاثين.

المواجهة صعبة بين المنتخبين ومن الصعوبة بمكان التكهن بالمنتخب الذي سوف يصعد الى منصة التتويج للفوز باللقب الأفريقي خاصة أن النهائيات دائما ما تشهد مفاجآت ونادرا ما يكون الاستمتاع بها للتحفظ الشديد والحذر والخوف من هدف مفاجئ ينهي الموقعة مبكرا.

غانا تأهلت للمباراة النهائية بعد أن تصدرت المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط وهو نفس رصيد الجزائر التي حلت ثانيا في المجموعة وضمت المجموعة معهما السنغال 4 نقاط وجنوب افريقيا نقطة واحدة.

وفي دور الثمانية تغلبت غانا على غينيا كوناكري بثلاثية نظيفة وفي دور الأربعة على غينيا الاستوائية بنفس النتيجة وبأقل مجهود.

أما كوت ديفوار فقد تصدرت المجموعة السادسة برصيد 6 نقاط وجاءت غينيا كوناكري ثانيا بالقرعة بعد تعادلها مع مالي في رصيد النقاط والأهداف والتعادل في المواجهة بينهما وحلت الكاميرون في المؤخرة بنقطتين.

والغريب ان كوت ديفوار بدأت البطولة بتواضع وتعادلت في أول مباراتين بالمجموعة امام غينيا ومالي قبل أن تطيح بالكاميرون وتفوز بهدف لآلن جاردل وتتأهل للدور ربع النهائي.

وهي المرة رقم 30 التي يلتقي فيها المنتخبان وتتفوق غانا بفارق بسيط 12 فوزا مقابل 11 لكوت ديفوار و7 تعادلات.

التقى المنتخبان في المسابقة القارية 9 مرات أبرزها في نهائي 1992 عندما فازت ساحل العاج بركلات ترجيح ماراثونية 11-10 بعد التعادل السلبي.

وغانا مرشحة بقوة لإحراز اللقب الأول منذ 33 عاما والخامس في مسيرتها بعد 1963 و1965 و1978 و1982 ووصلت للدور قبل النهائي لخامس مرة على التوالي وتأهلت الى النهائي 9 مرات في تاريخها.

وهي المرة الرابعة التي تبلغ فيها كوت ديفوار المباراة النهائية بعد أعوام عام 1992 على أرضها عندما توجت باللقب على حساب غانا بركلات الترجيح الماراثونية (11-10)، و2006 عندما خسرت امام مصر المضيفة بركلات الترجيح (2-4) و2012 أمام زامبيا بركلات الترجيح ايضا (7-8).

خاضت كوت ديفوار نصف النهائي للمرة الرابعة في آخر 6 بطولات، والثامنة في تاريخها بعد اعوام 1968 و1986

و1992 و1994 و2006 و2008 و2012.

يذكر أن كوت ديفوار حلت ثالثة أعوام 1965 و1968 و1986 و1994 ورابعة عامي 1970 و2008.

ويقود المنتخب الغاني الصهيوني افرام جرانت والذي يسعي لتحقيق إنجاز افريقي كأول إسرائيلي يقود منتخبا أفريقيا في نهائيات الأمم الأفريقية متناسيا اليوم تدريبه في الدوري الانجليزي ونادي تشيلسي أحد أكبر الأندية في دوري البريميرليج ولدى جرانت الليلة أوراق عديدة في خطي الوسط والهجوم قادرة على حسم الموقعة في أي وقت مثل اكاسو واتسو وايبياه وجواردن يوان وماكس جارديل.

يدرب الافيال الايفوارية الفرنسي هيرفي رينار الذي سبق أن نال اللقب الأفريقي مع زامبيا قبل ثلاث سنوات «2012» بركلات الترجيح عام 2012 في الجابون وغينيا الاستوائية وفي طريقه لإنجاز شخصي بتشكيلة قوية ستجعله أول مدرب يفوز بالبطولة مع بلدين مختلفين معولا الليلة على نجوم من العيار الثقيل مثل ويلفريد بوني وكواسي جيرفينيو هدافي الافيال بجانب ماكس جارديل وكولو توريه وغيرهم.

وينتظر أن يلعب «رينار» بتشكيل من بين سيلفان جبونو في حراسة المرمى وأمامه في خط الدفاع سيرجي أورير، كولو توريه، أيريك بيلي، ويلفريد كانون والوسط جوفروي سيري ديي، سياكا تياني، يايا توريه، ماكس جراديل والهجوم: كواسي جيرفينيو، ويلفريد بوني.

ويلعب المنتخب الغاني الليلة بتشكيل من بين بريماه حارس مرمى، وفي الدفاع افول ورحمان وبوي ومينساه، وفي الوسط اكواه وايوا واكاسو واتسو، وفي الهجوم الثنائي جواردن يوان وإيبياه.

وعبر هيرفي رينار المدير الفني لكوت ديفوار عن عدم رضاه على اداء فريقه امام الكونغو الديمقراطية قائلا: لم نفعل كل الأشياء بالطريقة الصحيحة التي ينبغي أن نعمل بها و لم نظهر ما يكفي من الاحترام للمنافس.

وأضاف: هناك تباين في الأداء بين اللاعبين رغم نجوميتهم وشعوره بالقلق قبل اللقاء مشيرا الى ان اللعب للمرة السادسة على التوالي مهمة صعبة ولكننا

متفائلون بحصد اللقب الغالي.

وأشار الى أن فريقه لم يلعب بنفس المستوى على مدار الشوطين امام الكونغو حيث كان المنافس خطيرا في الهجمات المرتدة طيلة الوقت مشددا على انه طلب من لاعبيه اللعب بالطريقة المطلوبة وكانوا يظنون ان المباراة مجرد طريق للنهائي.

وقاد «رينار» زامبيا لإحراز اللقب في 2012 بالفوز على كوت ديفوار في النهائي بركلات الترجيح.

وعانى المدرب رينار البالغ من العمر 46 عاما خلال الشهور السبعة الأولى من عمله مع كوت ديفوار التي تجاوزت التصفيات بصعوبة وبدأت البطولة في غينيا الاستوائية بتعادلين.

وقال افرام جرانت المدير الفني لغانا لقاء كوت ديفوار صعب ويختلف عن المواجهات السابقة وله حسابات خاصة مشيرا الى ان طموح ورغبة كل فريق تجعل من لقاء اليوم مواجهة نارية خاصة أن كل منتخب يحمل نجوما من العيار الثقيل.

واضاف كنت أخشى على سلامة لاعبينا بعد أحداث جماهير مباراة غينيا الاستوائية وقذفها الحجارة والزجاجات الفارغة على اللاعبين والجماهير الغانية.

وكان الاتحاد الغاني قد تعاقد مع جرانت كأول اسرائيلي يعمل في القارة السمراء ويقود منتخبا أفريقيا في الأمم الافريقية بعد ظهور متواضع المستوى للنجوم السوداء في بداية التصفيات الذي سبق له العمل في الدوري الانجليزي ووصل لتدريب تشيلسي أملا في الفوز ببطولة الأمم الأفريقية والتأهل لكأس العالم 2018 بروسيا.

 

غانا تطالب بمعاقبة الجماهير

وطلب الاتحاد الغاني من الاتحاد الافريقي لكرة القدم «الكاف» باتخاذ إجراءات رادعة ضد غينيا الاستوائية صاحبة الضيافة بعد تعرض الكثير من المشجعين الغانيين للإصابة خلال أعمال شغب قام بها مشجعون محليون خلال لقاء دور الأربعة.

وقال كويسي نيانتاكي رئيس الاتحاد الغاني لكرة القدم وعضو الاتحاد الافريقي للكرة من المؤسف أن تلقي هذه السحابة السوداء بظلالها على النجاح الذي حققناه داعيا الاتحاد الأفريقي لاتخاذ بعض إجراءات الرادعة.

وأصيب خمسة مشجعين غانيين على الأقل بجروح طفيفة جراء إلقاء مشجعين محليين الحجارة والزجاجات خلال المباراة التي انتهت بفوز النجوم السوداء بثلاثة أهداف نظيفة والتأهل للمباراة النهائية كما وقعت بعض الإصابات في صفوف المسئولين وأفراد الشرطة والمشجعين المحليين.

وكان قد سافر 500 مشجع جوا في رحلات جماعية من أكرا إلى غينيا الاستوائية لتشجيع منتخب بلادهم وحدد لهم موقعا في أحد جوانب المدرجات بعيدا عن بقية الجماهير.

وعندما تقدمت غانا بثلاثية أمطر المشجعون المحليون نظراءهم الضيوف بوابل من الأجسام المختلفة ما اضطرهم إلى فتح إحدى البوابات عنوة والنزول لأرض الملعب والاختباء خلف المرمى وهو ما تسبب في إيقاف المباراة لأكثر من نصف ساعة قبل استكمالها.

وقام الأمن بالإبقاء على مشجعي غانا عدة ساعات بعد المباراة حيث تواصلت أعمال الشغب خارج الاستاد قبل أن يتم نقل الزوار بالحافلات إلى مطار مالابو.

 

 

أهم الاخبار