لجنة الانتخابات تنفى مد فترة التصويت يومًا إضافيًا

الرئاسة

الخميس, 24 مايو 2012 14:37
لجنة الانتخابات تنفى مد فترة التصويت يومًا إضافيًا
القاهرة - (يو بي أي):

نفت لجنة الانتخابات الرئاسية اليوم الخميس، ما تردَّد عن مد فترة التصويت يوماً إضافياً.

ونفت اللجنة القضائية العُليا المشرفة على الانتخابات الرئاسية، على موقعها على شبكة الإنترنت بعد ظهر اليوم، ما ذكرته بعض وسائل الإعلام عن مد الاقتراع في انتخابات رئاسة الجمهورية ليوم ثالث، مؤكدة أن هذه الأنباء غير صحيحة تماماً.

و نقل التليفزيون المصري عن مصدر قضائي باللجنة قوله "إن قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية أورد صراحة في مادته رقم 30 أن الاقتراع يجرى في يوم واحد تحت الإشراف العام للجنة الانتخابات الرئاسية، ويجوز في حالة الضرورة أن يجرى الاقتراع على مدى يومين متتاليين".

وأشار المصدر إلى أن عمليات فرز أصوات الناخبين ستبدأ عقب نحو نصف ساعة من إغلاق الصناديق بحضور ممثلي المرشحين ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، مشيراً إلى أن اللجان الانتخابية على مستوى الجمهورية ستعمل لما بعد الثامنة مساءً للسماح لجميع الناخبين المتواجدين داخل نطاق لجان الاقتراع وداخل مقار اللجان للإدلاء بأصواتهم.

وكان رئيس مجلس الوزراء كمال الجنزوري قد دعا المواطنين، عقب الإدلاء بصوته في

الانتخابات الرئاسية بوقت سابق اليوم، إلى تقبُّل نتائج إنتخابات رئاسة الجمهورية ، مؤكداً أن العالم أجمع سيشهد على نزاهة الإنتخابات وشفافيتها ومصداقيتها.

وقال إنه "لا بد أن يرضى الجميع بقرار الصندوق الذي يُعبِّر عن قرار الشعب"، لافتاً إلى ضرورة المشاركة في العملية الإنتخابية "لأن هذا يصب في مصلحة الوطن".

وتوقَّع أن تكون نسبة التصويت في الإنتخابات مرتفعة بشكل غير مسبوق "بعد أن تأكد الناخبون أن كل صوت له تأثيره وأهميته"، مطالباً المواطنين بضرورة الإلتزام بالتعليمات والمحافظة على سير العملية الإنتخابية.

وكانت اللجان الانتخابية في 27 محافظة قد فتحت أبوابها صباح اليوم الخميس، أمام الناخبين لليوم الثاني والأخير لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين 13 مرشَّحاً ينتمون إلى مختلف التيارات السياسية والفكرية.

وأصطف الناخبون منذ الصباح الباكر أمام مقار اللجان للإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس جديد لمصر.

وتنتشر عناصر من الجيش والشرطة مدعومة بآليات خفيفة بمحيط اللجان الإنتخابية في المدارس والأندية الرياضية والساحات الشعبية الشبابية لتأمينها، فيما تمركزت سيارات الإسعاف المجهَّزة حول مقار تلك اللجان لتقديم الرعاية الطبّية للناخبين.