شفيق: لا أحبذ تخصيص "كوتة للمرأة" بالبرلمان

الرئاسة

السبت, 19 مايو 2012 17:55
شفيق: لا أحبذ تخصيص كوتة للمرأة بالبرلمانالفريق أحمد شفيق
القاهرة- أ ش أ:

نوه المرشح الرئاسى الفريق أحمد شفيق بدور المرأة المصرية في المجتمع، موضحا خلال كلمته أمام مؤتمر المجلس القومى للمرأة "هى والرئيس...مستقبل المرأة فى مصر الثورة" اليوم أنه لا يحبذ تخصيص "كوتة للمرأة" بالبرلمان لكن الافضل الأخذ بـ "القوائم ذات النسب المحددة " لإتاحة فرصة أكبر لتمثيل المرأة فى برلمان مصر.

وأضاف شفيق ان التعبير الحقيقى عن عرفاننا بدور المرأة هو وجودها بنسبة مقبولة فى المجالس النيابية .
ورأى شفيق ان الكوتة شىء مهين للمرأة والبديل الامثل لها ان تضم القوائم نسب مئوية محددة للمرأة لان وجود المرأة فى الحياة السياسية فى إطار قائمة مختارة يدعم من وجودها البناء والمفيد والاستماع الى رأيها..مؤكدا ان السيدات يجب ان يحصلن على حقهن الشرعى للتمثيل فى المجتمع، وان تتخذ موقعها داخل المجالس النيابية بما يمثل وجودها الحقيقى فى ذلك المجتمع وعلى المواطنين ان يختار القوائم التى تشكل طبقا لمنطق ومستوى علمى يمثل المجتمع المصرى .
وقال إن تلك القوائم يجب ان يمثل فيها أيضا الشباب والمسيحيون الى جانب المرأة، ووصفها بأنها عنصر فاعل فى المجتمع وقوي، وان تمثيلها

بنسب محددة يجعل الجميع يعتاد على وجودها مما ينعكس إيجابيا على حركة المجتمع فهى فى قلبه وبؤرة اهتمامه.
وكانت ردود أفعال الحاضرين قد تباينت حينما اعتلى شفيق منصة المؤتمر الذى شارك فيه تلبية لدعوة من المجلس القومى ليتحدث عن المكون الخاص بشئون وقضايا المرأة فى برنامجه الانتخابى، فبينما علا التصفيق فى القاعة قام عدد من الحاضرين وبعض الذين شاركوا فى تغطية فعاليات المؤتمر بالهتاف ضده واصفين إياه بأنه من "الفلول".
ورغم ذلك احتفظ الفريق أحمد شفيق بالهدوء ووجه شكرا خاصا وتحية واجبة لتوجيه المجلس الدعوة له لعرض وجهة نظره تجاه قضايا المرأة..مؤكدا ان الخلاف فى الرأى يجب ألا يفسد هذا اللقاء، وان شيئا من ثقافة الاختلاف مطلوبة، وانه لا ينبغى على الأقلية ألا تفرض رأيها على الاغلبية .
وقال شفيق: إن شيئا من الثقافة والوعى ومعرفة أسلوب وكيفية الاعتراض، وكذلك كيفية الاختلاف والاتفاق يجب ان يكون حليفنا فى تلك الفترة التى ينقلها عنا العالم حتى لا نكون مثارا للاستغراب فى المجتمعات المتقدمة .. وبعدها ساد الهدوء القاعة ليعرض شفيق رؤيته في ملف المرأة المصرية.