موسى: أسعى للتخلى تدريجيًا عن المعونة الأجنبية

الرئاسة

الثلاثاء, 08 مايو 2012 07:45
موسى: أسعى للتخلى تدريجيًا عن المعونة الأجنبيةعمرو موسى
القاهرة - أ ش أ

أكد عمرو موسى المرشح لرئاسة الجمهورية أن برنامجه الانتخابي يستهدف دعم القدرات العسكرية المصرية من خلال مشاركة القوات المسلحة فى مجلس الأمن القومى الذي سينشأ حال انتخابه رئيسا لمصر ورفع القدرات البشرية وتوفير الميزانيات المطلوبة للتسليح .

جاء ذلك في المؤتمر الجماهيري الذي عقده موسى مساء أمس الاثنين بقرية "درين" بمركز ومدينة "نبروه" بالدقهلية والذي نظمة الدكتور فؤاد بدراوي سكيرتير عام حزب الوفد وعضو مجلس الشعب بالدائرة .

وأشار موسى الى انه ينوي إقامة حكم جاد لا هزل فيه ولا عبث قائلا:" إن الثورة جاءت فى لحظة حاسمة وعلينا أن نضمن لأبنائنا ولأجيالنا القادمة استمرارها وتحقيق كافة أهدافها ومطالبها التى نادى بها الثوار" ، وأضاف :"إن الثورة المصرية هى ثورة شعب مصر الذى ثار بكل طوائفه ولا يملكها حزب أو جماعة بعينها وإنما هي ملك الشعب كله"..

وتابع موسي قائلا :"لقد عاشت مصر فترة مضطربة، اختلت فيها العلاقة بين مواطنيها، مسلمين وأقباطا، وأطل شبح الفتنة الطائفية المقيته لتسود حالة من
الذعر، ولترتفع أصابع الاتهام والتشكيك المتبادل في تهديد مباشر

وحقيقي لهذا الوطن ووحدته وسلامته".

وأضاف:" إن مصر يجب أن تعود لتكون وطنا يستظل بظله وفي حماية قانونه الجميع وبناء عليه فإن تطبيق مباديء الشريعة الإسلامية منصوص علية في المادة الثانية من الدستور كما هي ، وأنها المصدر الرئيسي للتشريع، والعقائد الأخري تحتكم لشرائعها فيما يخص الأحوال الشخصية، وهذا ما أكدته وثيقة الأزهر التي وقع عليها مختلف التيارات المصرية".

وأعلن عن خطة تطوير العشوائيات ، وقال :" إنها تبدأ من تقنين وضع العقارات المشغولة بالسكان في المناطق غير المخططة بما يوفر مقومات الحياه الكريمة، مع وضع الضوابط اللازمة، وبخاصة العمرانية والبيئية والصحية، لتنظيم أية توسعات مستقبلية".

وأضاف :" إن الخطة تستهدف التعامل فورا مع المناطق الخطرة غير المخططة، إما بإحلال المساكن بالموقع، أو تأهيلها، أو تقديم وحدات سكنية أفضل يراعي في موقعها ومساحتها ظروفهم الاجتماعية من تعليم وعمل وخلافه، على أن يتزامن ذلك مع تقديم حزمة

من البرامج والمشروعات الاقتصادية والاجتماعية التي تتناسب مع طبيعة المنطقة وتركيبتها السكانية لتمكين بما في ذلك برامج محو الامية، والتعليم والتدريب لأغراض التوظيف، وبرامج الصحة ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر ".

وردا على سؤال حول موقفه من المعونة ، قال موسى :" إن مبدأه العام هو التخلي تدريجيا عن كافة أشكال المعونة وإنشاء علاقات قائمة علي التكافؤ والندية".
وفي سياق آخر ، طالب موسى الشعب المصري بأن يقف بقوة ضد أسباب الوقيعة بين الناس والإصرار علي الهيمنة، وحثهم علي ألا يقبلوا أي مصلحة علي مصلحه مصر ، قائلا "نحن لن نقبل أبدا هذه الفوضي ممن يريدون تخريب الروابط المصرية - المصرية ، وسنقف ضد الفوضي والفوضويين فهؤلاء يريدون الخراب لكم ونحن نريد أن نصلح البلد ونحقق لمصر أهداف ثورتها وهذا واجب وطني" .

وحذر موسى من الانشغال بما وصفه بـ "خناقات" ومصادمات تعطل عن تحريك مصر إلي الأمام ، مضيفا :"إن مصر هذه الفترة تحتاج حكما مدنيا وطنيا ذا كفاءة يستطيع أن يرفع البلاد من كبوتها.. "ولن نترك مصر للفشل طالما نقف سويا ونرفض التهريج والكذب والافتراءات .. ومصر لن تنتحر أبدا ولن نغلق أبوابها وسيظل الباب مفتوحا أمامنا.. والطريق واضح إما ننجح أو لا ننجح ، ولن يتحقق ذلك بالهزل وإنما سيتحقق بالجدية وسوف نصل بمصر إلي بر الأمان".