"موسى" يفتح النار علي غزاة وزارة الدفاع

الرئاسة

السبت, 05 مايو 2012 18:18
موسى يفتح النار علي غزاة وزارة الدفاععمرو موسى مع أنصاره فى قويسنا
كتب ـ أمير سالم:

قام عمرو موسى، مرشح رئاسة الجمهورية صباح اليوم بزيارة المنطقة الصناعية بقويسنا بمحافظة المنوفية والتقى بعمال أحد مصانع الورق واستقبله العاملون بالمصنع بهتافات «أحلف بسماها وترابها عمرو موسى هيكسبها»

ثم قام بزيارة مصنع صناعات غذائية وإحدى شركات الدواء ثم زار أحد أكبر مصانع الأجهزة الكهربائية ومصنع جلود.
وأكد موسى أثناء لقائه بالعمال على أهمية تدريب العمالة وتأهيلها علي الأساليب التقنية الحديثة وذلك يبدأ من خلال تربيتهم فى معاهد فنية وأنه فى برنامجه الانتخابى سوف يتبنى بدء الاصلاح الشامل لقوانين العمل بما يحقق المطالب المشروعة للعمال والموظفين وإضفاء المرونة علي سوق العمل وتفعيل آليات التفاوض الجماعى بين الحكومة والعمال وأرباب العمل.
وأضاف موسى: أعلنت مرارًا، لقد انتهى عهد أهل الثقة، وحان وقت أهل الخبرة والكفاءة، ولذا فاننى التزم بأن يكون المعيار الرئيسى فى اختيار الوزراء والمناصب العليا ـ التى يفوض القانون رئيس الجمهورية اختيارها ـ هو معايير الخبرة والكفاءة والقدرة علي العطاء والنزاهة.
وقال موسى لا أفهم كيف يحاول البعض غزو وزارة الدفاع، فين البلد وفين الدولة وهيبتها وما الهدف من هذا الغزو؟ الناس عايزة إيه؟ تروح وزارة الدفاع ليه؟ وباسم مين؟ الناس كلها بدأت تنظر إلي مصر وهناك حالة فوضى كبيرة جدًا.
بهذه الكلمات أكد موسى أهمية الابتعاد عن وزارة الدفاع باعتبارها مؤسسة وطنية مشيرًا، إلي أنه من حق الجميع أن يتظاهر ومن حق الجميع أن يعبر، ولكن أن نقوم بغزو وزارة الدفاع والجيش المصرى، باسم من يحدث هذا؟.. ولماذا؟
وأضاف موسى، أن الجيش قال إنه سينقل السلطة فى 30 يونيو فلماذا نغزو وزارة الدفاع ونحن بذلك نضع مصر فى مهب الريح ولحساب من؟.
وأضاف موسى: إذا كنا نريد أن ننهى المرحلة الانتقالية فعلينا أن نتفاهم فى ذلك ونعمل الآن فى اطار هذا النطاق.
وأشار موسى إلي أنه كمواطن مصرى لا يقبل أبدًا بهذا مع الأخذ فى الاعتبار أن هناك البعض يقومون بتسليط المتظاهرين للاقتراب من وزارة الدفاع وهذا الكلام لا يصح أن يكون، وهناك من يفكر فى مصلحته الشخصية، وجمع الأصوات علي حساب البلد وإشاعة الفوضى فيها.
وأكد موسى أن الثورة ليست أن ننطلق إلي أبواب وزارة الدفاع، مشيرًا إلى أن من يقترب منها صنف آخر غير صنف الثوار.. فكيف لنا أن نتصور أن هناك مصريًا يريد أن يحتل وزارة الدفاع؟ مؤكدًا أنه فى غاية الضيق مما يحدث.
قال موسى إن مصر لا تستطيع أن تتحمل فى الوقت الحالى انتخاب رؤساء عليهم أن يذاكروا حتى يعرفوا كيف يسير العالم من حولنا، يعرفوا أحوال البلد، وكيفية إدارتها، مشيرًا إلى أن مصر تحتاج فى الوقت الحالى إلى رجل دولة مدنى حاسم صاحب قرار، من الصعب أن يتم التلاعب به.
وأوضح موسى، أنه عندما أطلق لفظ «شيخ» على المرشح الرئاسى عبدالمنعم أبوالفتوح كان لأنه وضع نفسه فى هذه المنطقة، وهو موقع واضح للعيان مهما حاول أن يتملص من ذلك، خاصة أنه دائم الحديث عن المرجعية الدينية.
وتساءل موسى كيف يكون طرح عبدالمنعم أبوالفتوح طرح رئيس ليبرالى بمرجعية دينية فى ظل اعلان التيار السلفى تأييده له، مؤكدًا أن اعلان التيار السلفى دعم أبوالفتوح وراءه التزام معين من قبله تجاه مشروعهم الاسلامى، متسائلاً كيف نقول بعد ذلك إن طرح أبوالفتوج «مدنى» إلا إذا كنا نقول أى كلام.
وتابع موسى: أبوالفتوح يمثل المشروع الدينى، وإلا لماذا تم تأييده من قبل الجماعة السلفية، قطعًا

جاء ذلك بعد أن وافق علي مشروعهم السياسى، علي الناس أن يعرفوا أين يقف كل مرشح، وما هى اتجاهاته؟
وحول المرجعية الدينية التي ينادى بها البعض قال موسى: نحن جميعًا مسلمون وليس لأحد أن يحدد للآخرين اسلاميتهم، ومدى علاقته بالدين وموقفه من الإسلام، أيا كان، وجدد موقفه الداعم لوجود المادة الثانية من الدستور، التي تنص علي أن مبادئ الشريعة الاسلامية هى المصدر الأساسى للتشريع، على أن يحتكم أصحاب الشرائع السماوية إلي دياناتهم فى أحوالهم الشخصية.
وردًا علي سؤال حول دعوات إقالة الحكومة الآن قال موسى إن من يطالب بتغيير الحكومة فى هذا الوقت يهدف إلي إحداث «هيصة» خاصة ان الباقى فى عمر الحكومة لا يزيد علي 4 أسابيع.
وقد تضمن برنامج الـ 100 يوم الأولى مجموعة من الإجراءات الفورية والتدابير العاجلة التى وعد المرشح بإنجازها خلال تلك الفترة، علي رأسها تحقيق استقرار الوضع الأمنى، وإلغاء حالة الطوارئ، وتوظيف اتصالاته وعلاقاته الدولية لتوفير حزم التمويل والاستثمارات اللازمة لتجاوز الأزمة الاقتصادية الراهنة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وحماية الفقراء والعاطلين من تداعيات الأزمة الاقتصادية الحالية، باعتبارهما أكثر فئات المجتمع تأثرًا بها، وذلك من خلال مجموعة من الاجراءات، أهمها تفعيل الحدين الأدنى والأقصى للدخول، وتقديم إعانة بطالة للعاطلين فى حدود نصف الحد الأدنى للدخول، وتوفير معاش ضمان اجتماعى لكبار السن والمرأة المعيلة والاستثمار الحكومى فى عدد من المجالات الخالقة لفرص العمل، ودعم عدد من القطاعات الاقتصادية الهامة، وعلي رأسها الزراعة والصناعة والسياحة، فضلاً عن الوفاء بحقوق شهداء ومصابى الثورة فى القصاص العادل والتعويض المادى والأدبى.
وأشار موسى إلى أنه سيكون هناك أولوية توفير مسكن لائق متكامل المرافق، من مياه، وصرف صحى، وكهرباء، وذلك من خلال التوسع فى برامج الإسكان الاجتماعى وإسكان الشباب لتوفير المساكن لمحدودى الدخل والشباب بما يتناسب مع مستويات دخولهم وإجراء مسح شامل وعاجل لاحتياجات كل حى وقرية فى مصر من المرافق والخدمات الأساسية وتقييم مدى كفاءتها وتنوعها، بالتعاون مع السلطات المحلية وسكان تلك الأحياء والقرى، ليكون ذلك أساسًا واقعيًا ومعبرًا عن احتياجات المواطنين الفعلية توضع بناء عليه خطط الاستثمار الحكومى وتتحدد وفقًا له أولوياتها فى استكمال المرافق القائمة ورفع كفاءتها وتنويعها، بما يوفر مقومات الحياة الكريمة لجميع شرائح الدخل.