الصاوى:مرشحو الرئاسة يبيعون "الوهم"

الرئاسة

الاثنين, 30 أبريل 2012 21:46
الصاوى:مرشحو الرئاسة يبيعون الوهم
كتب – محمود فايد:

أكد د. على الصاوى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة على ضرورة مشاركة المواطنين فى الانتخابات الرئاسية، وأن يبحثوا عن المرشح الذى سيعطونه أصواتهم بشكل عقلاني، دون النظر للشعارات المرسلة التى يستخدمها بعض المرشحين ولا يضعون خطة واضحة لكيفية تنفيذها.

وأضاف الصاوى خلال الندوة التى نظمها المركز الدولى للدراسات المستقبلية والإستراتيجية مساء اليوم بجامعة القاهرة أن مرشحى الرئاسة الحاليين بـ"يبيعوا الوهم" متهما إياهم أن جميعهم لا يملكون أى برامج انتخابية  وكل ما يتحدثون فيه هى برامج وهمية وغير قابلة للتنفيذ  لأنها غير مبنية على أساس ومنهج علمى.
وأشار الصاوى إلى وجود عدة إشكاليات تتعلق بالانتخابات الرئاسية وهى أن القرى النائية البعيدة عن الإعلام يتم توجيه مواطنيها فى خطبة المساجد يوم الجمعة لصالح مرشح معين، وأنهم للأسف ليس لديهم الوعى الكافى ومن السهل التأثير عليهم، مطالبا بضرورة أن تصل وسائل الإعلام لهذه الطبقات لتوعيتها، وأن يكون

لديها الحس الوطنى وتعمل على تقليل الفجوة بين الريف والحضر.
واستنكر الصاوى الانشقاقات والانقسامات الموجودة فى المجتمع الآن وما يطلقه البعض من وجود أناس شرفاء، وغير شرفاء قائلا: "أرفض تقسيم المجتمع لشرفاء وغير شرفاء، وللأسف ثورة 25 يناير سلمية ولكن أصبحت ذات عقلية انقلابية"، مؤكدا أنه من حق الفلول الترشح للرئاسة ما داموا مواطنين مصريين قائلا:" أنا لا أدافع عن أحد، ولكن أتمنى من الشباب عدم الانصياع وراء أشخاص ورجال سياسة بعينها، فيجب أن يسمعوا ويروا من كافة الأطراف وأن يكونوا رؤية خاصة بهم ويحللوا الأمور تحليلا عقلانيا".
من جانبه، قال د.عادل سليمان، المدير التنفيذى للمركز الدولى للدراسات المستقبلية والإستراتيجية، "لا يوجد أى مرشح رئاسى يدعى أنه لا ينتمى لأى تيار سياسى فيجب
ألا نعطيه صوتنا، فإحنا مش عارفين المرشح ده ممكن يودينا على فين".
استنكر سليمان بعض مرشحى الرئاسة واستغلالهم للشعارات الدينية فى استقطاب الشعب، وإنشاء دولة دينية قائلا: "التاريخ المصرى أثبت أنه لم يكن هناك على مر العصور دولة دينية، فكان هناك مسلمون بيحكموا، ولكن مكنش فى دولة دينية، فالدول المتقدمة بتحكم بلادها دون أن ترفع الشعار الدينى".
وأشار سليمان إلى أنه لا يوجد مرشح رئاسى تحدث عن شكل النظام السياسى للدولة، وآلية وضع الدستور، وتابع "كل مرشح يقول عندى مشروع قومى يعنى إيه مشروع قومى، فلابد أن تكون كل مشروعات الشعب قومية، وده بيفكرنا بعبد الناصر لما عمل السد العالى وغنى ليه عبد الحليم حافظ، وتابع سليمان بسخرية "إحنا عندنا عجز فى عبد الحليم وشادية".
ومن ناحية أخرى وضع بعض الطلاب مجموعة من المواصفات التى يجب توافرها فى الرئيس القادم حيث يجب أن يتوافر مواصفات فى الرئيس القادم وهى أنه لا يكون من فلول النظام السابق، وأن يكون مستقلا، وإذا كان من حزب أو جماعة فلا يكون انتماؤه الأول لهم، وأن يكون صاحب برنامج قوى واضح لكافة مشاكل البلاد وتوقيت حلولها.