رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مسلسل الترشح للرئاسة انتهى بـ23 مرشحا

الرئاسة

الأحد, 08 أبريل 2012 15:25
مسلسل الترشح للرئاسة انتهى بـ23 مرشحا
كتبت – مروة شاكر:

بعد يوم مليء بالأحداث والمفاجآت، أغلقت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية أبوابها بعد ظهر اليوم الأحد، بعد أن شهدت حالة من الضجيج والأحداث المشتعلة، وسط عيون تراقب وأخرى تترقب، لينتظر الجميع بدء السباق الرئاسي في نهاية مايو المقبل.

وشهد اليوم الأخير للترشح لانتخابات الرئاسة مفاجآت عدة، بدأت بترشح اللواء عمر سليمان رسميا لانتخابات الرئاسة، وترشح د. محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة، ثم ترشيح أول قبطي للانتخابات الرئاسية.
مفاجآت آخر يوم !
حيث تقدم اللواء عمر سليمان بأوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة، إلى مقر اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة بـ 127 ألف توكيل، وسط حشود كبيرة من أنصاره .
وجاء ترشيح سليمان بعد عدوله عن قراره بعدم خوضه لانتخابات الرئاسة، مما تسبب في حالة من الغضب والرفض لدى الكثيرين من أبناء الشعب المصري والقوى السياسية، التي وصفته بأنه من فلول النظام السابق وأن ترشحه في الانتخابات الرئاسية عار على مصر وإجهاض لثورتها المباركة.
وكانت المفاجأة الثانية، هي تقديم الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة، أوراقه لانتخابات الرئاسة كمرشح احتياطي للمهندس خيرت الشاطر، والذي أعلن الحزب عن تخوفه من استبعاده من سباق الرئاسة، على غرار استبعاد المرشح أيمن نور .
وتأتي المفاجأة الثالثة في آخر أيام الترشح للانتخابات الرئاسية، بتقدم أول مرشح قبطي لانتخابات الرئاسة، حيث قدم نجاح مليجي شنا، مدير عام بالهيئة القومية للبريد، أوراق ترشحه للرئاسة، بدعم وتوقيع 30 عضوا بالبرلمان، ليصبح بذلك أول مرشح قبطي يتقدم رسميًا للرئاسة.
كما تقدم المحامي خالد علي، واللواء محمد ممدوح قطب مرشحا عن حزب الحضارة المصري، بأوراق ترشحهما لرئاسة الجمهورية إلى مقر اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة.
وكانت قد فتحت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة أبوابها في 10 مارس الماضي، لينتهي بذلك مسلسل التقدم

لانتخابات الرئاسة، باستقبال 23 مرشحا لرئاسة الجمهورية, هم بحسب ترتيب التقدم للجنة: "أحمد محمد عوض (حزب مصر القومي)، وأبو العز الحريري (حزب التحالف الشعبي الاشتراكي)، ومحمد فوزي عيسى (حزب الجيل)، وأحمد حسام كمال خير الله (حزب السلام)، وعمرو موسى (مستقل)، وعبد المنعم أبو الفتوح (مستقل)، وحازم صلاح أبو إسماعيل (مستقل)، وهشام البسطويسي (حزب التجمع)، ومحمود حسام الدين جلال (مستقل)، وإبراهيم الغريب (مستقل)، ومحمد سليم العوا (مستقل)، وخيرت الشاطر (مستقل)، وأحمد شفيق (مستقل)، وحمدين صباحي (مستقل)، وأيمن نور (غد الثورة)، ومحمد مرسي (حزب الحرية والعدالة)، وممدوح قطب (حزب الحضارة)، ونجاح مليجي شنا (مستقل)، وعبدالله الأشعل (حزب الأصالة)، وعمر سليمان (مستقل).
بعد غلق باب الترشح..
وبعد تلقي طلبات الترشح من المرشحين، تقوم لجنة الانتخابات بفحص أوراق الترشح المطلوبة التي يتقدم بها راغبو الترشح للرئاسة والمحددة في شهادة الميلاد، وصورة بطاقة الرقم القومي، صحيفة الحالة الجنائية، وإقرار من طالب الترشيح بأنه مصري من أبوين مصريين، وإقرار بأنه غير متزوج من غير مصرية، وشهادة أداء الخدمة العسكرية، وإقرار الذمة المالية.
ويضاف للطلبات السابقة بالنسبة للمرشحين عن أحد الأحزاب شهادة من البرلمان بحصول الحزب على مقعد واحد على الأقل، وبالنسبة للمستقلين نماذج تأييد من 30 عضوا بالبرلمان، أو نماذج تأييد شعبي مصدق عليها بالشهر العقاري من 30 ألف مواطن على الأقل.
ومن المقرر أن يتم في اليوم التالي غلق باب تلقي طلبات المرشحين غدا الاثنين، وإعلان قائمة المتقدمين للترشح، على أن تبدأ لجنة الانتخابات تلقي
الاعتراضات من بين المرشحين خلال اليومين التاليين، والفصل في تلك الاعتراضات خلال فترة 48 ساعة إضافية؛ وهم يوما الخميس والجمعة المقبلان.
مفاجآت واستبعادات
شهدت الفترة الماضية ظهور الكثير من المفاجآت التي هددت بعض مرشحي الرئاسة، وعلى رأسهم المرشح المحتمل حازم صلاح أبو إسماعيل، والذي زاد الجدل في الفترة الأخيرة حول حمل والدته للجنسية الأمريكية، الأمر الذي أكدته وزارة الخارجية المصرية، والذي أطاح به من سباق الرئاسة، إلا أن أبو إسماعيل مازال يؤكد على سعيه لإثبات عدم صحة هذا الأمر، وعودته مرة أخرى لسباق الرئاسة.
كما هاجم شبح "الجنسية" بعض مرشحي الرئاسة، حيث تم التلويح ببعض الأقاويل التي لمحت بأن الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" هو قطري الجنسية، وأن الدكتور محمد سليم العوا من أصول سورية، وبالتالي فإنه يجب استبعادهم من سباق الرئاسة، إلا أنه لم يتم إثبات هذا الأمر على كل من المرشحين. 
وكانت المفاجأة التي فجرها حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، هي ترشيح المهندس خيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية، الأمر الذي أحدث ضجيجا وهجوما حادا على الجماعة، بسبب تراجعها في قرارها الذي أعلنته وأكدت عليه فيما سبق بعدم دفعها بمرشح رئاسي في الانتخابات الرئاسية، اتهمت خلاله بأنها تعمل على السيطرة على السلطة، فيما اتهمها آخرون بأنها تحاول تفتيت أصوات الإسلاميين لصالح مرشحي "الفلول"، بالاتفاق مع المجلس العسكري، إلا أن الجماعة أكدت أن عدولها عن قرارها بسبب فشل حكومة الجنزوري.
كما تمت الإطاحة بالمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية د.أيمن نور من السباق الرئاسي لعام 2012، والذي تم استبعاده من سباق الرئاسة بموجب قانون ينص على أن كلا من صدر ضده حكم في جناية ولم يرد إليه اعتباره، أو يصدر قانون بالعفو الشامل عنه فإنه لا يحق له ممارسة العمل السياسي.
وأدى استبعاد "نور" من سباق الرئاسة، إلى قيام حزب الحرية والعدالة، بتفجير مفاجأتها الثانية، بترشيح الدكتور محمد مرسي كمرشح الحزب لرئاسة الجمهورية، بديلا للمهندس خيرت الشاطر في حال استبعاده من سباق الرئاسة.
ويحتدم الصراع الآن بين المرشحين الرئاسيين والذين انقسموا ما بين مرشحين "إسلاميين" ومرشحين "فلول" النظام السابق، بحسب تعبير البعض، لينتظر الجميع نتائج انتخابات الرئاسة والتي تبدأ في نهاية مايو المقبل.