رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"على بابا" الصينية تحوّل موظفيها إلى مليونيرات

اقتصاد

الخميس, 05 يونيو 2014 11:31
على بابا الصينية تحوّل موظفيها إلى مليونيرات
هونغ كونغ ـ وكالات:

تجري شركة "على بابا" الصينية مشاورات مع موظفيها بخصوص كيفية التعامل مع مبلغ يقارب 41 بليون دولار قد يجنونه من عملية إدراج في بورصة نيويورك فيما قد يكون أكبر طرح عام أولي تجريه شركة تكنولوجيا حتى الآن

.

يقول مصرفيون ومخططون ماليون إن بعض الموظفين أرسلوا استفسارات لشركة "بي. إم. دبليو" يسألونها عما إذا كانت تبيع سيارات باللون البرتقالي المميز للمجموعة الصينية، بينما قد يستثمر آخرون عوائد بيع الأسهم في قطاع العقارات بأميركا الشمالية أو في مشروعات جديدة بالصين أملاً في بناء شركات مثل على بابا في المستقبل.

لكن الشركة بدأت منذ سنوات في إعداد موظفيها لكيفية التعامل مع التدفقات النقدية الكبيرة، محذرة إياهم من التسرع في إنفاق تلك الأموال.

وفي حين أن مؤسسي مجموعة "على بابا" القابضة جاك ما وجوزيف تساي من البليونيرات بالفعل فإن مليونيرات جدداً قد يظهرون عندما يتمتع الموظفون بحرية بيع الأسهم بعد الطرح الأولي.

ويملك الموظفون السابقون والحاليون 26.7% من أسهم "على بابا" حيث جمعوا أسهمهم من خلال خيارات وحوافز أخرى منحوا إياها منذ عام 1999

لكن البيانات لا تذكر تفاصيل عن عدد الموظفين المساهمين.

سيكون عائد الطرح الأولي أكبر من أي طرح آخر في الصين، نظراً لحجم ملكية الموظفين في المجموعة وحجم الشركة، وكان متوسط توقعات 25 محللاً استطلعت "رويترز" آراءهم أن تبلغ قيمة علي بابا 152  بليون دولار.

أتيحت الفرصة بالفعل أمام بعض موظفي الشركة البالغ عددهم 20 ألفاً لبيع جزء من حصصهم في عمليات بيع أسهم منظمة أجريت في السابق من خلال ما يعرف باسم برامج السيولة.

قال مصدر مطلع على الخطط التحفيزية لمجموعة "علي بابا"، طلب عدم ذكر اسمه، لكونه غير مخول بالحديث عن هذه المسألة علناً، "كان الاعتقاد أنه إذا كانت الثروة المفاجئة لها مفعول السم فإن إعطاء جرعات صغيرة من حين لآخر أشبه بمضادات السم كي لا تقع شركتنا في براثن الفوضى."

وفي نشرة الإصدار التي تقدمت بها "علي بابا" لإجراء الطرح الأولي أقرت الشركة بمخاوفها

من هبوط ثروة جديدة على موظفيها المساهمين الذين قد يسعون إلى تركها.

قالت النشرة "قد يكون من الصعب علينا أن نستمر في الحفاظ على هؤلاء الموظفين وتحفيزهم وربما تؤثر هذه الثروة على قراراتهم بخصوص بقائهم معنا."

وعلى غرار ما حدث بعد الطرح العام الأولي لشركة فيس بوك في 2012 ينظر إلى مليونيرات "علي بابا "الجدد على أنهم قوة دافعة للطلب على السيارات الفارهة والشقق الفاخرة وهو ما يعطي دفعة لاقتصاد مدينة هانغتشو التي تتخذها الشركة مقراً في شرق الصين.

قال تلفزيون "رويترز إنسايدر" إن وكلاء "بي.ام.دبليو" في هانغتشو تلقوا استفسارات من موظفين بشركة "علي بابا" يسألون فيها عما إذا كان لديهم سيارات برتقالية اللون.

غير أن حملة التقشف التي أطلقتها الحكومة الصينية ستحول على الأرجح دون الإسراف في الإنفاق، ونظراً لأن إدراج الأسهم سيكون في الولايات المتحدة فإن من المرجح أن تظل معظم الأموال التي يجنيها الموظفون من بيع الأسهم في الخارج بدلاً من أن تعود إلى الصين حيث مقر علي بابا.

رجح مصرفيون متخصصون في مجال الاستثمار ومستشارون ماليون أن يجري ضخ جانب كبير من عائد الطرح الأولي الذي لن يعود إلى الصين في مشروعات تكنولوجية جديدة.

وقالت مصادر مطلعة إن الموظفين لن يستطيعوا بيع حصصهم بالكامل في الطرح الأولي، حيث من المرجح أن يجري حظر بيع معظم حصص الموظفين لأشهر وربما لسنوات.

أهم الاخبار