اللواء الدكتور أحمد جاد منصور:

70 طالبًا إخوانيًا بأكاديمية الشرطة

اخبار عاجلة

الأحد, 13 أبريل 2014 07:02
70 طالبًا إخوانيًا بأكاديمية الشرطة
متابعات:

قال اللواء الدكتور أحمد جاد منصور رئيس أكاديمية الشرطة، إن هناك 70 طالبًا ينتمون لجماعة الإخوان، في الفرقة الثانية والثالثة بكلية الشرطة، يمثلون 1% من أعداد الطلاب الملتحقين بالأكاديمية، مشيرًا إلي أنهم انضموا للكلية أثناء عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.

وأشار جاد خلال لقائه مع الإعلامي وائل الإبراشي في برنامج "الـ 10 مساءً"، إلي أن هؤلاء الطلاب تتم متابعتهم بشكل دوري، ومراقبة تصرفات جميع الطلاب وسلوكهم.

وأضاف أن الكلية تعمل علي تصحيح المفاهيم الخاطئة لديهم، من خلال تعليمهم الدين الإسلامي الوسطي الصحيح، مشددًا على عدم السماح لأي طالب داخل الأكاديمية بالتأثر بتلك الأفكار الإرهابية، واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم في حال خرقهم للقوانين المعمول بها داخل الكلية، وقال إنه تم فصل طالبين تبين أنهما يخالفان التعليمات والقوانين المعمول بها داخل الأكاديمية.
وأكد جاد أنه تم تعديل المناهج وفق المستجدات التي تحدث علي الساحة، وتم تغيير المناهج القائمة خلال الأعوام الثلاثة الماضية وترجمة الجرائم الجديدة، وإدخال بعض الجرائم إلى المناهج التعليمية لم تكن

مجرمة في السابق كتجارة الأعضاء وتم إدراجها ضمن الجرائم التي يعاقب عليها القانون، بالإضافة إلي إدراج جماعة الإخوان كجماعة إرهابية.
ونفى رئيس أكاديمية الشرطة ما يتردد بشأن تعليم الطلاب بالكلية منهجًا للتعذيب بهدف الحصول علي اعترافات في قضية، وقال إن وزارة الداخلية تولي اهتمامًا كبيرًا بحقوق الإنسان بخاصة بعد ثورة يناير، وتم إنشاء قطاع خاص بحقوق الإنسان بالوزارة وجرائم ضد المرأة والإتجار بالبشر، وذلك لترسيخ مبادئ جديدة تؤكد على حقوق المواطن، وتغيير مفهوم رجل الشرطة لدى العامة من خلال التعامل الجاد وليس مجرد شعارات، موضحًا أن أي تجاوز يحدث من بعض الضباط يعد حالات فردية وليس معناها أن جميع ضباط وزارة الداخلية متجاوزين.
وأشار جاد إلى أن أكاديمية الشرطة والكليات العسكرية شهدت خلال العام الماضي إقبالًا كبيرًا من الطلاب للالتحاق بها، موضحًا أن هناك دافعًا وطنيًا من الشباب
المصري نحو بلادهم للدفاع عنها، وأن ما يحدث من عمليات إرهابية لم ترهبهم بل زادت من إيمان الشعب المصري بأهمية المرحلة التي تعيشها البلاد في أعقاب ثورة 25 يناير.
وأوضح جاد أن وزارة الداخلية لم تسقط في أعقاب ثورة 25 يناير، ولكن حدث انهيار جزئي وإحباط لدي جزء كبير من الضباط، موضحًا أن هناك تحسنًا ملحوظًا في الأداء الشرطي، وعودة تدريجية للشارع مرة أخري، حيث تتم إعادة ترتيب الأوراق من الداخل، لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن جهاز الشرطة لدي العامة.
وقال جاد إن وزارة الداخلية مرت بظروف قاسية منذ قيام الثورة، فهناك 4 آلاف سيارة شرطة احترقت، إضافة إلى 100 قسم شرطة، واقتحام معظم السجون، وإعادة تلك الخسائر تحتاج إلى مليارات، والدولة لا تتحمل الآن أعباء إمداد الشرطة بإمكانيات كبيرة، في ظل تسديد المديونيات الداخلية والخارجية علي الدولة، والتأخر في طلبات وزارة الداخلية تساوي "استمرار سقوط شهداء"، وبالرغم من ذلك فجميع العاملين بالوزارة يتحملون المسئولية حتى تنهض الدولة من جديد.

وأكد اللواء جاد أن ثورة 30 يونيو جاءت لتصحيح المسار، وأن وزارة الداخلية "استغلت" الفرصة للعودة مرة أخري إلي أحضان الشعب ومصالحته، والوقوف بجوار المواطن المصري لحمايته ولن تعود مرة أخري الصورة الذهنية السيئة لدي العامة عن وزارة الداخلية بالفعل لا القول.