رفض "إلزام المخابرات" بالكشف عن علاقة مرسى بتركيا

اخبار عاجلة

الاثنين, 06 يناير 2014 12:32
رفض إلزام المخابرات بالكشف عن علاقة مرسى بتركيا
كتبت - سامية فاروق:

أوصت هيئة مفوضى الدولة الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإدارى، بعدم قبول الدعوى التى طالبت بإلزام رئيس جهاز المخابرات العامة ووزير الداخلية ورئيس جهاز الأمن الوطنى بالإفصاح وإطلاع الشعب على كافة تفاصيل تعامل الرئيس السابق محمد مرسى مع جهاز المخابرات التركية.

أوضح تقرير هيئة المفوضين الذى أعده المستشار إسلام توفيق الشحات مفوض الدولة، أن السبب الرئيسى فى هذه التوصية هو رفعها من غير ذى صفة.
كما أوصى التقرير احتياطيا بعدم اختصاص محاكم القضاء الإدارى بنظر الدعوى استنادا على أنه من الثابت والمستخلص بمقتضى العلم العام، وهو الأمر الذى لا يخفى على أحد أن رئيس جمهورية مصر العربية السابق محمد مرسى عيسى العياط تم القبض عليه والتحقيق معه أمام النيابة المختصة وصدر أمر بإحالته للمحاكمة فى عدد من القضايا، والتى تنظر

حاليا أمام المحكمة المختصة وكلها أمور ومسائل قيد التحقيق والمحاكمة، أما الجهات المختصة يباشر كل منها عمله وفقا لصحيح الدستور والقانون.
كما ذكرت "المفوضين" أن القرارات والإجراءات التى تتخذها النيابة العامة بحكم وظيفتها القضائية أمينة على الدعوى ولها سلطة التحقيق والمواجهة بالاتهام وتحريك الدعوى الجنائية والإحالة لمحكمة الجنايات تعد من صميم الأعمال القضائية للنيابة العامة، وبالتالى فإن استنهاض ولايتها أو التدخل فى شئونها أو طلب كشف المحكمة لإجراءات وتحقيقات وملفات بحوذتها فى هذا الشأن يعد داخلاً فى الوظيفة القضائية للنيابة العامة والمحكمة التى تنظر النزاع. وإستندت المحكمة إلى المادة(166) من الدستور، وأن القضاة مستقلون، لاسلطان عليهم فى قضائهم لغير القانون، ولا
يجوز لأي سلطة التدخل فى القضايا أو فى شئون العدالة.

وانتهت المفوضين أنه هذا العمل لا يعد قرارًا إداريًا، الأمر الذى تخرج معه الدعوى الماثلة عن الاختصاص الولائى لمحاكم القضاء الإدارى ولا مناص من الحكم بعدم اختصاص محكمة القضاء الإدارى ولائيا بنظر الدعوى.
كان المهندس إبراهيم الفيومى قد أقام دعوى  حملت رقم 42474 لسنة 67 قضائية، وذكرت أنه بتاريخ 18/4/2013 ظهر الفريق حسام خير الله وكيل جهاز المخابرات السابق مع الإعلامى يوسف الحسينى، فى برنامج "السادة المحترمون" وقال، "الشخصية الكبيرة بتاعتنا تتخابر مع تركيا"، وحينما سأله المذيع فى قضية بهذا الخصوم كانت الإجابة "نعم"، وحينما سأله المذيع هل هناك من يحكمون فى هذا الوطن وهم متخابرون ومتعاملون مع أجهزة مخابراتية كانت الإجابة بـ"نعم".
وأضاف "الفيومى" أن هذا الأمر يمثل خطورة في حالة عدم اطلاع الشعب بكافة طوائفه عن كافة التفاصيل الخاصة بقضية التعامل مع جهاز المخابرات التركية وتقديم كافة المستندات الدالة علي ما تم التصريح به وما هو السبب الحقيقي للقبض وحبس "مرسي".