كشف تورط الإخوان وحماس فى حوادث الإرهاب الأخيرة

التفاصيل الكاملة لمؤتمر وزير الداخلية

اخبار عاجلة

الخميس, 02 يناير 2014 13:14
التفاصيل الكاملة لمؤتمر وزير الداخلية
كتب ـ محمد صلاح:

أعلن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية مفاجأت خطيرة خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده بمقر وزارة الداخلية للكشف عن منفذى تفجير مديرية أمن المنصورة الإرهابى.

وأكد الوزير تورط جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية فى التحالف مع الخلايا المتطرفة ومنها أنصار بيت المقدس، لتنفيذ العمليات الإرهابية ، بالتعاون مع عناصر إخوانية، والتورط فى العديد من العمليات الإجرامية ضد محلات الذهب وسيارات البريد وأكمنة الشرطة والجيش .
كما كشف الوزير أن أجهزة الأمن توصلت لمنفذ عملية التفجير الأخيرة بالدقهلية جاء عن طريق تحليل الـDNA لنجلته، وهو المتطرف إمام مرعى محفوظ المقيم بالمطرية.
وأكد الوزير خلال المؤتمر الصحفى تورط حركة حماس فى دعم الإرهابيين وتدريبهم، مشيرا إلى أنه ومن خلال المتابعة فقد ظهر ذلك جليًا فى إعترافات أحد عناصر الجماعة المضبوط مؤخرًا ‏وبحوزته سلاح آلى وكمية من الذخيرة وهو الإخوانى عامر مسعد عبده عبدالحميد مواليد 17إبريل 1983 الدقهلية ويقيم بها – حاصل على بكالوريويس "تجارة"  ‏الذى اعترف بسابقة تسلله عبر الأنفاق لقطاع غزة ومعه كل من الإخوانى أحمد السيد فيصل ياسين، والإخوانى محمد أحمد عبد الله الشيخ،وبصحبة الفلسطينى وسام محمد محمود عويضة، وتلقيهم تدريبات عسكرية فى غزة على إستخدام الأسلحة النارية.
وقال إن المتهم إعترف بإرتكابه العديد من وحوادث العنف على النحو التالى ،إطلاقه النار على المواطن السيد محمد أحمد العزبى, وإصابته حال مشاركته بإحدى التظاهرات المُناهضة لتنظيم الإخوان الإرهابى بالمنصورة، وإشتراكة مع العناصر الإخوانية أحمد محمد عبده على الدرينى ، ومحمد أحمد جبر خلف فى إطلاق الأعيرة النارية على أعضاء الحركات الثورية أثناء تظاهرهم أمام ديوان عام محافظة الدقهلية وإصابة ثلاثة منهم بطلقات نارية موضوع القضية رقم 9852 لسنة 2013 جنح ثان المنصور،وإطلاق الأعيرة الخرطوش فى الإشتباكات التى وقعت مع أهالى شارع بورسعيد بمدينة المنصورة, مما أسفر عن إصابة عددٍ منهم بطلقات خرطوش، وقيامه وآخرين من العناصر الإخوانية بإطلاق الرصاص على أحد من مؤيدى ثورة (30 يونيو)  مما أدى لوفاته.
وأشار الوزير الى ان جهود المتابعة والمعلومات كشفت أن الفترة اللاحقة على 25 ‏يناير 2011 خاصة فى فترة حكم الرئيس المعزول  محمد مرسى, قد ساعدت جماعة الإخوان على توسيع قاعدتها فى مختلف أنحاء البلاد وسعت إلى التقارب مع حلفائها من الفصائل المُتشددة لإستخدام عناصرها فى تنفيذ مخططاتها العدائية.
وأكدت المعلومات قيامهم بفتح قنوات ‏تواصل لعدد من كوادرها مع قيادات حركة حماس الفلسطينية ومنهم ( أيمن نوفل، رائد

العطار) الذين قدموا لهم مُختلف أوجه الدعم اللوجيستى من خلال إستضافتهم بقطاع غزة وتلقينهم بقواعد الأمن وتدريبهم على مختلف الأسلحة بمعسكرات كتائب القسام.. وكذا التباحث معهم فى بعض المسائل المتعلقة ‏بالتكنولوجيا العسكرية وأبرزها إبتكار جهازين التشويش على عمل الطائرات، وضبط عملية توجيه صواريخ القسّام) .
،وتطوير عمل أجهزة فك الشفرة، ووضع منظومة لمراقبة الطائرات بإستخدام  الحاسب الآلى ،وتدبير عدد من طائرات الخفاش الطائر، وكمية كبيرة من حمض النتريك ،ووقد إستتبع ذلك الإعلان عما يسمى بجماعة أنصار بيت المقدس (يتولى قيادتها الهارب توفيق محمد فريج زيادة ويحمل إسم حركى/ أبو عبدالله) وجناحها تنظيم كتائب الفرقان يترأسه القيادى الهارب محمد أحمد نصر وكلاهما ثبت تورط كوادرهم فى عدد من الحوادث التى شهدتها البلاد ،من بينها المحاولة الفاشلة لإغتيالى ، المتهم فيها كلًا من  هشام على عشماوى سعد،و عماد الدين أحمد محمود عبدالحميد.
بالإضافة إلى الإنتحارى وليد محمد محمد بدر " منفذ الحادث " ،وحادثى التعدى على نقطة شرطة النزهة, وإستشهاد المقدم/ محمد مبروك.. المتهم فيها  كلًا من المتوفى سعيد الشحات محمد عبدالله " قام بتفجير نفسه بإستخدام حزام ناسف حال إستهدافة بوكر هروبة بالمرج مؤخرًا "،وسمير عبد الحكيم إبراهيم ويحمل إسم حركى/شادى ، وفهمى عبدالرؤوف محمد ‏فهمى ويحمل إسم حركى  "هانى" ،والمطلوب ضبطهما على ذمة القضيتين رقمى 344 لسنة 2013 ، 423/2013 حصر أمن دولة عليا .. بالإضافة إلى المتهيمن المضبوطين وهم " محمد فتحى الشاذلى ، أحمد محمود عبد الرحيم فراج ، أحمد عزت شعبان " ،وقد وجهت الأجهزة الأمنية بالوزارة على مدار الفترة الماضية عدة ضربات ناجحة لتلك العناصر أسفرت نتائجها عن كشف تورط العديد من عناصرهما فى حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية بتاريخ 24/12/2013 والذى أسفر عن إستشهاد 16 من بينهم 14من رجال الشرطة وإصابة آخرين ... حيث ثبت تورط الهارب/ أحمد محمد سيد عبد العزيز السجينى " يحمل إسم حركى/مصعب " مواليد 23/7/1988 يقيم شارع الثورة ببلقاس ، والمتهم/يحيى، نجل القيادى ‏الإخوانى،المنجى سعد حسين مصطفى الزواوى , فى عملية رصد
ديوان المديرية .. وكذلك إستقبال قيادى التنظيم توفيق محمد فريج زيادة والعنصر الإنتحارى والسيارة المنفذة للحادث، فضلًا عن إضطلاع تلك المجموعة بتنفيذ حوادث أخرى.. وذلك كالأتى حادث السطو المُسلح على محل مصوغات إسكندر بمركز بيلا بمحافظة كفرالشيخ بتاريخ 20/12/2013 وسرقة 3 ‏كجم من المشغولات الذهبية تم تسليمها عقب الحادث لقيادى التنظيم/ توفيق محمد فريج زيادة،إطلاق أعيرة نارية على كمينى " كوبرى جامعة المنصورة، الجريدة بمحافظة كفر الشيخ" والذى أسفر عن إستشهاد ثلاثة من رجال الشرطة وإصابة آخر ،وتفجير عبوة ناسفة خلال شهر يوليو الماضى بجوار مديرية أمن الدقهلية، أسفرت عن إصابة عدد من المجندين ،والسطو المسلح على إحدى الدراجات البخارية التابعة لمكتب بريد بلقاس خلال شهر رمضان الماضى والإستيلاء على مبلغ نصف مليون جنيه،وإطلاق أعيرة نارية على أحد ضباط القوات المسلحة ومصرع زوجته بمنطقة أرض الجمعيات بمحافظة الإسماعيلية.
وكشف الوزير ان عمليات الملاحقة الأمنية للعناصر المتهمة بتلك الحوادث عن تحديد هوية منفذ حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية .. وهو الإنتحارى إمام مرعى إمام محفوظ ( مواليد 12-6/1973 القاهرة ويقيم 8 ش يوسف عوض من شارع عرب الطوايلة المطرية ) وضبط عدد 7 متهمين ‏آخرين.. أبرزهم يحيى المنجى سعد حسين،وعادل محمود ‏البيلى سالم،وأحمد محمد عبد الحليم السيد بدوى،والعثور بحوزتهم على العديد من المضبوطات أبرزها ، معمل مُجهز لتصنيع المُتفجرات بمسكن الأخير أحمد محمد عبد الحليم،و مجموعة من الإصدارات الجهادية المتوافقة مع توجهات تنظيم القاعدة،وسلاح آلى ،ثبت من الفحص الفنى سابقة إستخدامة فى إطلاق النار على كمين كوبرى جامعة المنصورة ، وحادث سرقة محل مجوهرات إسكندر بكفر الشيخ ،وبيان صادر عن جماعة أنصار بيت المقدس الذى تتبنى فيه الجماعة مسنوليتها عن حادث محاولة إغتيال وزير الداخلية،مذكرات تتضمن كيفية تصنيع المتفجرات والدوائر الكهربائية وزرع الألغام والتفجير عن بُعد وتصنيع الأحزمة الناسفة،وكذلك بعض الأوانى المُستخدمة فى عملية تصنيع المواد المتفجرة،وقاذف R.P.G مصنع محليًا ،وتوالى نيابة أمن الدولة العليا تحقيقاتها مع المضبوطين.
وأكد الوزير أن وزارة الداخلية تؤكد عزمها على المُضى قدمًا لأداء واجبها فى حماية الوطن والتصدى للبؤر الإرهابية والاجرامية والخارجين عن القانون والشرعية التى أقرها الشعب فى ثورة 30 ‏يونيو المجيدة بكل حزم وقوة وفقًا لأحكام القانون، فى ظل محاولات جماعات الإرهاب الأسود النيل من الإستقرار الداخلى وزعزعة أمن البلاد،إن الأجهزة الأمنية تبذل جهودًا مضنية وتقدم تضحيات غالية وتعمل على مدار الساعة بعيون يقظة ساهرة , وقلوب مؤمنة وروح عالية ... تضرب بيد من حديد على أوكار الإرهاب , ولن يفلح المجرمون .
  وفى النهاية وجه الوزير رسالة الى الشعب أكد خلالها أن ما قدمته الشرطة والقوات المسلحة منذ ثورة 30 يونيو من تضحيات وشهداء لترسيخ وإعلاء الإرادة الشعبية التى عبرت عنها جموع الشعب للحفاظ على إستقرار الوطن ضد عبث العابثين  وحرصًا على إستمرار المسيرة الديمقراطية طلب من كل أبناء الشعب الإصطفاف بالملايين أمام لجان الإستفتاء للتأكيد على تلك الإرادة ووتعهد ببذل كل الجهود لتوفير أقصى درجات الأمان فى ذلك اليوم .