شباك علي الثـــــورة

احمد فؤاد نجم

الجمعة, 19 أغسطس 2011 09:40
بقلم : أحمد فؤاد نجم

إنت شفت الدبانة لما بتتكعبل في نسيج العنكبوت وكل ما تخلص رجل من رجليها تغرز بالتانية! أهو هو دا اللي جرالي مع ديوان الواد مصطفي ابراهيم ابن الحرام «ويسترن يونيون» فرع الهرم وأخيراً قررت إني اكعبلكم معايا والنهاردة اخترت لكم مقطوعات قصيرة برغم وجود قصائد طويلة فمثلاً

أنا نقطة ميه في حنفية

آخرتها تعيش في الحوض ساعة

أنا مهما الرحلة تطول بيا

آخرتها

ح أروح في البلاعة

<<< 

أو

مين فينا عارفك يارب

ومين فينا لأ

مين اللي فينا لو قال باحبك

قالها بحق

واحد بدقن

بيقول حلال

ويقول حرام

ولا فواعلي ارزقي

شادد الحزام

ولا خمورجي استسمحك

قبل أما أنام

ولا عيل

لسة ماعرفش الكلام

ولا ح اطلع انا اللي عارفك

انا اللي تايه

في الزحام؟

<<< 

أو

أنا لسة يارب بحطة ايدك

ع المسرح

أنا لسة باحاول استوعب

في طبيعة الدور

معييش النص

وخايف بس أتوه واسرع

وقت اما تقرر تكشفني

بـ «سبوت» النور

<<< 

أو

وأنا جسمي فوق الخشب

وأنا وشي متقبل

روحي خلاص علي العتب

وعليك انا مقبل

لو بس في الإمكان

تديني فرصة كمان

حتروني خيبان

ولا حتتقبل؟

<<< 

أو

بعدما قضي نص المدة

فتحوا باب زنزانته العاج

أخذوا منه كل العهدة

وشالوا ملفه م الادراج

عم محمد مات م الوحدة

أول يوم بعد الافراج!

<<< 

ياد يا مصطفي.. أنا فرحتي بيك جزء من فرحة المصريين بثورة 25 يناير اللي حتنتصر وتغطي أرض المحروسة من اسكندرية لأسوان رغم تكاثر فيران البلاعات وخفافيش الليل وأنا دلوقتي وانا باقدمك مش من باب البغددة لأ وانا باقدمك علشان اهددهم بيك وأقول لهم ادي مصر يا أقزام يا ولاد ال..