شباك علي الثورة

الموت غيظاً!

احمد فؤاد نجم

الثلاثاء, 08 مايو 2012 09:41
بقلم -أحمد فؤاد نجم

ياااه.. ما يقرب من الأربعين عاما مرت الآن علي حرب أكتوبر 1973 المجيدة ماتت ناس وعاشت ناس وراحت ناس وجت ناس وانتي لسه في مكانك في القلوب وانتي الغنوة اللي ع الشفايف وأنت اجمل صورة تشوفها وتعشقها العيون شوفي كنا فين وبقينا فين البت نوارة الانتصار بنتي كانت لسه في اللفة بترفس باديها

ورجليها وانا وامها حواليها بنحرسها ونحميها شوفي نواره بنتك بقت دلوقتي فين! ربنا يحرسها ويحميها هي وجيلها النجيب ربنا ينور طريقهم وينجيهم من شر الحسد والحاسدين ويبعد عنهم الوحش ويكفيهم شر أنفسهم وشر اللي ما يطيقوا شره.. زي اليومين دول كنا فرحانين وحزاني في نفس الوقت فرحانين بولادنا اللي أذهلوا العالم وغيروا قوانين الحروب كنا فرحانين بـ«عبد العاطي» صائد

الدبابات اللي خلي جنرالات المؤسسة العسكرية الصهيونية بيكلموا نفسهم -جندي
وحيد لا يحمل من السلاح سوي قاذف صواريخ مضادة للدبابات يدمر خمسة وأربعين دبابة من أحدث ما أنتجت مصانع السلاح الأمريكية!! خمسة واربعين دبابة يا ابن «......» لذلك اطلق عليه أحد جنرالات بني صهيون «آكل الدبابات» وكنا فرحانين بصلاح الدين المصري اللي هرب من الحصار المحكم وخرج بفرقه كاملة سليما ثم عاد ليصليهم ناراً وقودها الضباط والجنود والمدرعات الصهيونية انه الفريق سعد الدين الشاذلي الذي اضطهده السادات وسجنه اللص الفاسد المخلوع حسني مبارك لعنة الله عليه وعلي كل من تواطأ معه واعانه علي ما فعله
بمصر والمصريين طوال ثلاثين عاما عجاف كنا فرحانين بالحق الذي شهد به الاعداء من خلال اعترافات الجنرال عمر برادلي قائد عام قوات حلف الناتو الذي قال «إن المصريين وهم يعبرون هذا المانع المائي والخطير كانوا كأنهم يعزفون سيمفونية رائعة» وده قريب مما قاله الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن ثورة 25 يناير المجيدة- كانت أيام!
قال لي عبده شمه
شوف يا عم أحمد كنا فين وبجينا فين عاد؟
قلت له
الأيام دول يا حاج عبده
وقال أحمد القزعة
كله كوم وعبدالعاطي ده كوم لوحده
قلت
ما تحاولش تعمل مقارنة لانك ممكن تموت كمدا وغيظا
فقال عبده شمة
كيف يعني يا عم أحمد
قلت
لانك لا تجد قرينا لصائد الدبابات الا الاخ صائد العيون الذي اخفوه عن العيون في كلية الشرطة تحت اسم مسجون احتياطي!
فقال أحمد القزعة
شوف الفرق يا غيبوبة
قلت
هل تعلمون ما حدث للبطل عبدالعاطي بعد انتهاء حرب أكتوبر العظيمة التي اهانها السادات باتفاقياته المريبة مع الصهاينة والأمريكان وقطف ثمارها اللص الفاسد المخلوع حسني مبارك وعصابته؟