رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شباك على الثورة

ماتش "فوز الثورة"

احمد فؤاد نجم

الاثنين, 07 مايو 2012 08:50
بقلم -أحمد فؤاد نجم

سألنى ميشو وهو يتصنع الجدية
ـ لأ صحيح قول لى بمنتهى الصراحة إيه بقى؟
ضحكت وقلت له:
ـ ما تكمل سؤالك.
ضحك وقال لى:
ـ ماهو كده يبقى خلاص.

قلت له:
ـ هو إيه اللى خلاص.
قال لى:
ـ السؤال
قلت له:
ـ اللى هو إيه بقى؟
قال لى:
ـ ماهو انت مش عايز تصارحنى.
قلت بمنتهى البرود.
ـ أصارحك بإيه؟
قال لى:
ـ بموقفك.
قلت له:
ـ انت بتقطع النهاردة ليه؟
قال لى:
ـ إشمعنى النهاردة؟
قلت له:
ـ دا الحقيقة اللى أنا عايز أعرفه منك اشمعنى النهاردة.
قال لى:
ـ بيتهيألى أن السؤال صعب حبتين.
قلت له:
ـ أيوه قربت تجيبها.. السؤال اللى هو إيه بقى؟
ـ لو الدكتور البرادعى رشح نفسه للرئاسة قبل ما يعلن عن تشكيل حزب الدستور كنت  ح تنتخبه؟
قلت:
ـ والله جايز آه وجايز لأ.
قال لى:
ـ شف انت إزاى مالكش مالك.
قلت له:
ـ يا أغبى مخلوقات الله وقول لى نعم.
قال لى:
ـ نعم.
قلت له:
ـ إزاى حتنتخب رئيس لمصر من غير ما تعرف برنامجه.
ضحك وقال لى:
ـ تصدق بقى أنا اكتشفت دلوقتى بس انك ذكى.
قلت له:
مبروك.
قال لى:
ـ مبروك على إيه.
قلت له:
ـ قربت معهم مبروك تانى.
قال لى:
ـ الله يبارك فيك بجد المرة دى وصدقنى أنا بدأت اكتشف كل يوم انك على حق وان الثورة فعلاً نجحت وإن اللى بيحصل على مسرح الشارع السياسى المصرى دا نوع من تضييع الوقت اللى بتلجأ ليه الفرق الصغيرة أمام الفرق الكبيرة علشان تطلع بالتعادل.
قلت له: بس الكورة شىء والسياسة شىء تانى وفى الثورة لازم ماينفعش التعادل ياميشو ولازم الماتش ينتهى بفوز الثورة وهو ده درس التاريخ ولا انت عندك كلام تانى!