رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اكتشف .. الأسباب وراء اللجوء لـ "التلقيح الصناعي"

أسرة

الخميس, 21 مايو 2015 13:28
اكتشف .. الأسباب وراء اللجوء لـ التلقيح الصناعي
القاهرة - بوابة الوفد - رشا فتحي:

تعد مشكلة تأخر الإنجاب من أكثر المشكلات التي تؤرق الزوجين، والتي قد تلقى بظلالها على مسار حياتهما الزوجية، وخصوصاً عند تعرضهما للضغط من قبل الأهل والأصدقاء حول السؤال عن هذا الأمر، مما يؤدي بهما في بعض الأحيان إلى ضرورة اللجوء إلى ما يعرف بـ" التلقيح الصناعي".

قال الدكتور وسام أبو الغار استشاري العقم واطفال الأنابيب وأستاذ أمراض النساء والتوليد بجامعة عين شمس:" التلقيح الصناعي يطلق على عملية نقل الحيوانات المنوية بعد تنقيتها وتركيزها في المختبر"، لافتاً إلى هذا الإجراء يجب أن يتم في وقت تبويض  المرأة الذي يحدده الطبيب عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية المهبلي، ثم يتم حقن السائل المنوي في الجهاز التناسلي للزوجة إما في قناتي فالوب، أو في الرحم، أو داخل حويصلة البويضة، أو بإضافة الحيوانات المنوية إلى البويضة خارج

الجسم، كما هو الحال في عملية طفل الأنابيب.

وأوضح استشاري العقم وأطفال الأنابيب، إن هناك بعض الأسباب وراء اللجوء لعمليات التلقيح الصناعي أو الإخصاب خارج الجسم، وعلى رأسها عدم انتظام عملية التبويض عند المرأة، كما أن وجود خلل في السائل المنوي يؤدي في بعض الأحيان لضرورة اللجوء إلى التلقيح الصناعي.

واضاف، كما أن إصابة المرأة بـ" البطانة الرحمية " يسوجب اللجوء للتلقيح الصناعي، إضافة إلى وجود مشاكل في عنق الرحم مثل مرونة المادة المخاطية والتي تساعد على مرور الحيوان المنوي، وكذلك وجود الأجسام المضادة التي تتكون في عنق الرحم، كونه أكثر أعضاء الجهاز التناسلي للمرأة قابلية لتكوين الأجسام المضادة للسائل المنوي فتمنع مرور الحيوان المنوي،

لافتاً إلى أنه في بعض الأحيان يعود السبب لوجود خلل في الزوجين قد يشخصه الطبيب المعالج.

وتابع استشاري العقم واطفال الأنابيب  : ويمكن اللجوء إلى التلقيح الصناعي في حالات السيدات اللواتي تكون لديهن قناتا فالوب مغلقتان تالفتان بحيث لا تسمح للحيوانات المنوية بالوصول إلى البويضة لإخصابها، أو عندما تكون الزوجة كبيرة سناً واقتربت من فترة سن اليأس فهنا يمكن اللجوء للتلقيح الصناعي لتمكنّها من الحصول على طفل حيث تكون فترة التجربة أمامها قصيرة الأمد، إضافة إلى حالات الرجال الذين تتولد لديهم أجسام مضادة للحيـوان المنوي، وكذلك حالات العقم.

واوضح، كما أن هناك بعض السيدات تكون قناتا فالوب مفتوحتين وسليمتين ومع ذلك لا يحدث الحمل لأسباب لا يد لها فيها، والقرار هنا للطبيب المعالج في معرفة الأسباب الأخرى المعيقة وعلاجها.

وختم الدكتور وسام أبو الغار:" إن وجود أي خلل في إحدى الأمور التي ذكرت قد يعيق الحمل، ويمكن التأكد من ذلك من خلال الفحص، فإذا ظهرت النتيجة غير مشجعة، يلجأ الطبيب المعالج إلى طريقة الإخصاب داخل أو خارج الجسم".

 

أهم الاخبار