رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الكنيسة المصرية تنعى بطريرك العراق والموصل

أخبار

الجمعة, 21 مارس 2014 19:50
الكنيسة المصرية تنعى بطريرك العراق والموصل
كتب جرجس ميلاد

نعت الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية "الكنيسة المصرية" البطريرك مار إغناطيوس زكا عيواص الاول  بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية "الكنيسة العراقية"، الذى رقد اليوم الجمعة 21 مارس 2014 بعد معاناة مع المرض بشيخوخة مباركة، بخالص التعازى لمسيحي العراق والموصل.

وقالت الكنيسة المصرية في بيان لها نشرته على صفحتها الرسمية على نوقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" أن مار إغناطيوس ولد في مدينة الموصل العراقية في 21/4/1933 م لأسرة عيواص السريانية الأرثوذكسية والتحق بمعهد مار أفرام السرياني اللاهوتي التابع للكنيسة في عام 1946 م.
وتابعت: "ونذر حياة الرهبنة ابتداء من 6/6/1954 حيث أطلق عليه اسم زكا بحسب العادة الجارية في تلك الكنيسة بمنح الرهبان اسماء جديدة على اعتبار أنهم بدأوا حياة جديدة، وكلف بالتدريس في المعهد اللاهوتي الذي تخرج منه لمدة عام واحد فقط حيث انتقل بعدها إلى مدينة حمص السورية ليعين في دار البطريركية سكرتيرا خاصا للبطريرك مار إغناطيوس أفرام الأول برصوم، وبقي يشغل هذه الوظيفة حتى بعد وفاة هذا البطريرك وتنصيبب مار إغناطيوس يعقوب الثالث بطريركا بدلا عنه، ارتقى إلى درجة الكهنوت عام 1959 م، كان الربان زكاعيواص يرافق البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث في جميع زياراته الرعوية لأبناء الكنيسة السريانية في أنحاء العالم وأرخ

هذه الزيارات في كتابين (المرقاة في أعمال راعي الرعاة) و(المشكاة).

وأضافت: "خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية حصل على منحة دراسية من كلية اللاهوت العامة للكنيسة الأسقفية، فبقى هناك بعد أن أذن له بطريركه بذلك، فتابع تحصيله اللاهوتي في جامعة نيويورك لمدة سنتين اتقن خلال هذه الفترة اللغة الإنجليزية واختص باللغة العبرية القديمة وكان ذلك بين عامي 1960 م و1962 م نال لاحقا من تلك الكلية شهادة دكتوراه فخرية عام 1983 م،بعد أن عاد من نيويورك عام 1962 م أرسله البطريرك إلى روما ليحضر المجمع الفاتيكاني الثاني الشهير بصفة مراقب، في العام التالي 1963 م رفعه البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث إلى منصب مطران أبرشية الموصل للسريان الأرثوذكس باسم سويريوس، وهذا أيضا من تقاليد هذه الكنيسة بمنح الرهبان المرتقين لدرجة الأسقفية اسم واحد من رجال الدين المسيحي الأولين.

وتابعت: "باشر المطران سويريوس زكا عيواص مهمته الجديدة برعاية السريان الأرثوذكس في الموصل حيث أقام مركزا للتربية الدينية لأبناء الطائفة، ورمم العديد من أبنية وأوقاف الكنيسة، واكتشف في

عهده صندوق صغير احتوى على عظام للقديس توما في كنيسة تحمل اسم هذا الرسول، وكان لهذا الاكتشاف أهمية روحية وتاريخية كبيرة بالنسبة لايبارشية السريان في الموصل في عام 1966 م عين بالوكالة راعيا لايبارشية دير مارمتي، وانتقل بعدها عام 1969 م إلى ايبارشية بغداد والبصرة ولنشاطه وتفانيه عين أيضا مطرانا بالوكالة لأوربا عام 1976 م، واختير بعد وفاة البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث بطريركا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية وجلس على كرسي رئاسة هذه الكنيسة في 14/9/1980 م وهو الـ122 بين بطاركتها.

وتابعت قائلة: "له باع طويل في العمل الكنسي المسكوني منذ انطلاقه بمشواره الكهنوتي، فقد شارك في مؤتمرات أورس - الدنمارك عام 1964 م، ولامبث - لندن عام 1968 م وغيرهما الكثير من المؤتمرات واللقاءات والحوارات سواء مع الكنائس المسيحية الأخرى أو مع علماء وفقهاء الدين الإسلامي، بالإضافة لعمله في خدمة أبناء رعيته في كل مكان، وله مواقفه الوطنية المشهودة إزاء مختلف القضايا المصيرية في المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. تربطه علاقات صداقة مع العديد من كبار رجال الدينين المسيحي والإسلامي.

وأوضحت أن دراساته العلمية هى "مدرسة مار إفرام للسيريان الأرثوذكس للدراسات اللاهوتية بالموصل بالعراق، والدراسات اللاهوتيه العامة بجامعة نيويورك بنيويورك، وعضو بأكاديمية العلوم بالعراق، وعضو فخرى بالأكاديمية العربية بالأردن، وعضو بكلية الدراسات السريانية، كلية لوثرن للدراسات اللاهوتية بشيكاغو ١٩٨١، وحصل علي الدكتوراه الفخرية في اللاهوت، الدراسات اللاهوتية العامة بنيويورك، ويتكلم السريانية والعربية والإنجليزية بطلاقة وهو معروف بمقدرته العالية على الوعظ المسيحي في الأمور الدينية وله مؤلفات روحية ولغوية وتاريخية عديدة.

أهم الاخبار