الحرية والعدالة: إسرائيل لم تدرك أن مصر تغيرت بعد الثورة

أخبار وتقارير

الجمعة, 19 أغسطس 2011 21:03
الحرية والعدالة: إسرائيل لم تدرك أن مصر تغيرت بعد الثورة
كتب- محمد جمعة:

أصدر حزب الحرية والعدالة مساء اليوم بيانا استنكر فيه الجريمة التي اقترفتها "العصابات الصهيونية" على الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة،

 والتي أدت إلى استشهاد وإصابة مجموعة من ضباط وجنود الشرطة المصرية مساء أمس الخميس وهي الجريمة التي اهتز لها الشارع المصري كله، وتسببت في حالة من الغليان بين جموع الشعب.

وشدد البيان على ضرورة تصعيد الأمر دوليا، مؤكدا على أن الحدود المصرية خط أحمر ومن يقترب منها يحفر قبره بيده.

وجاء نص البيان الذى وصل لبوابة الوفد نسخة منه كالتالي :"يبدو أن الاحتلال الصهيوني لا يدرك أن مصر تغيرت، وأنها بعد الثورة لن تسمح بتكرار الانتهاكات التي كان يمررها النظام البائد. فالآن أصبحت مصر حرة الإرادة وصاحبة القرار ولن تسمح مطلقا بالمساس بأمنها وسلامة حدودها أو سلامة أبنائها الذين يحمون

الحدود ويذودون عن أمنها بأي شكل من الأشكال.

وفي هذا السياق يؤكد الحزب أن مصر قادرة على حماية حدودها، ومواجهة هذه الغطرسة الصهيونية بالشكل الذي يردعها عن تكرار هذه الأفعال مرة أخرى. كما يشير إلى أن مصر كلها تقف الآن صفا واحدا إلى جوار قواتها المسلحة الباسلة؛ بل إن المصريين كلهم أصبحوا جيشًا واحدًا يضم أكثر من 85 مليون مجاهد مستعد للتضحية بنفسه في مواجهة أي خطر يهدد الوطن أو اعتداء من جانب هذه الشراذم البشرية.

ويشدد حزب الحرية والعدالة على أن الاعتذار عن هذا الاعتداء الغاشم، ومحاكمة المجرمين الذين تسببوا في استشهاد الأبطال المصريين هو أقل إجراء يمكن أن يقبل

به الشعب المصري الآن . ويؤكد أن هذه الاستفزازات الصهيونية لن يقبلها مصري من الآن فصاعدًا.

ويؤكد الحزب أن الحدود المصرية خط أحمر، وأن من يفكر في الاقتراب منها إنما يحفر قبره بيده، ويكتب شهادة وفاته بنفسه؛ فالوطن أغلى على كل المصريين من أنفسهم، وحماية أمنه واستقراره أمر ليس خاضعًا للتفكير.

إن حزب الحرية والعدالة وهو يتقدم بالتعازي إلى أهالي الشهداء الذين قضوا نحبهم أثناء حماية حدود الوطن يرفض تصريحات الإدارة الأمريكية التي تمثل تدخلاً سافرًا في الشأن المصري، وكأن الإدارة الأمريكية لم تعِ بأن هناك ثورة حدثت في أرض مصر. ولهذا يصر حزب الحرية والعدالة على أن يرفض كل تدخل في الشأن الداخلي المصري بعد أن تحررت الإرادة والقرار المصري، ويطالب الإدارة الأمريكية باحترام هذه الإرادة الحرة.

حفظ الله مصر من كل مكروه ، ورد كيد الكائدين عنها ، وسلمها من كل من تسول له نفسه الاعتداء عليها ، وأبقانا جميعًا جنودًا مخلصين لها لا نتأخر عن حمايتها في أي وقت".. انتهى.

 

 

أهم الاخبار