رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تباين الآراء حول مشروع نهرالكونغو

أخبار وتقارير

الاثنين, 24 فبراير 2014 20:37
تباين الآراء حول مشروع نهرالكونغو
كتب- حسن المنياوى

تباينت الآراء حول المشروع المزدوج لربط نهر النيل بنهر الكونغوالديمقراطية مابين مؤيد ومعارض بعد قيام أثيوبيا فى البدء بانشاء سد النهضة من اجل احتجاز الماء وهذا ما يوثر نسبياً على حصة مصر من مياه نهر النيل لتنخفض من 55.5 مليار متر مكعب الى حوالى ما يقل عن 40مليار متر معكب كما أكد أغلب الخبراء.

وقال محمود ابو زيد ــ وزير الرى الأسبق ــ أنه من الصعب تنفيذ نهر الكونغو الديمقراطى بنهر النيل فى مصر, وذلك بسبب المشاكل الطبيعية التى تعوق تنفيذ هذا المشروع من جبال ومستنقعات مما يجعل الامر يتكلف أموال طائلة وما تعنيه مصر من مشكلة الاقتصاد لا يسمح لنا بتنفيذه.

وأكد أبو زيد أن التفكير فى نهر الكونغو قد يبعدنا عن المشكلة الأسياسية والقائمة وهى سد النهضة الذي يقام حاليًا فى أثيوبيا, وخصوصًا لأن نهر النيل هو المصدر الرسمى لوجود المياه العذبه داخل الدولة وأن التفكير الأن ليس فى صالحنا على قدر التفكير فى الخروج من أزمة سد النهضة.

وأضاف وزير الرى الأسبق بأننا حتى الأن لا نرى أي من الخطوات حقيقة

أو تفاصيل عن الربط بين النهرين, فهو شىء غير معروف ولم تظهر له أي ملامح أو دراسات جيدة تساعدنا فى التفكير فى هذا المشروع ,مشيراً إلى أنه ولو تنفذ هذا المشروع على أرض الواقع سيمنحنا خيراً كثييراً.

وأشار نادر نور الدين ـ استشارى الرى بجامعة القاهرة ـ ان نهر الكونغو حلم جميل يواجه صعوبات كبيرة خصوصاً لان المسافة460 الف كيلو متر بين النهرين وهذا سيحتاج المزيد من التكاليف الصعبة فى ظل الازمة الاقتصادية التى تعانى منها البلاد خلال الفترة الحالية.

وأكد نور الدين أن المصريين لهم الحق فى نهر النيل الازرق ولن يتركوا الفرصة لأثيوبيا فى انتشال هذا الحق وأن نهر الكونغو لن يجعل المصريين يغضون النظر عن التفكير بمشكلة سد اثيوبيا, مشيراً إلى أن الدولة المصرية ستقابل مشكلات كبيرة فى انشاء السد سواء على مستوى القارة الافريقية أو غيرها لأن دولتى السودان من الممكن أن لا يسمحوا بمرور النهر

الا بالحصول على حصص من المياه .

وأضاف استشارى الرى بأنه إذا نجح مشروع نهر الكونغو سوف يعود بمكاسب صناعية وزراعية كبرى على الدولة المصرية من إنشاء مصانع جديدة والاستفادة من زراعة حوالى 3مليون فدان مما يساعدنا فى الاكتفاء الذاتى من الغذاء.

قائلاً " نهر الكونغو سوف يعطى لنا فائض فى المياه العذبة وتزويد حصة الفرد من 760 الى 1300 متر مكعب وهذا هو المعدل الطبيعى"

وأوضح شحاتة مغاوري ــ خبير المياة , ورئيس جامعة المنوفية ـ بأن مشروع ربط الكونغو بنهر النيل مستحيل تنفيذه فى ظل الظروف السياسية والاقتصادية التى تعيشها البلاد فى هذه الفترة وستواجه مشاكل طبيعية من جبال وجرانيت ستحتاج الى الحفر وغيره ونحن لا نملك اليات العمل الرئيسية .

قائلاً "أعتقد أن هذا المشروع لجر الشعب وتجعله يبتعد عن التفكير فى المشكلة الاساسية وهي سد النهضة, وما نراه فى الحديث عن هذا الموضوع ما هو الا رواج اعلامى وأن المشير عبد الفتاح  السيسى لم يضع هذا المشروع فى برنامجه الإنتخابى القادم".

وشدد مغاورى على أن هذا المشروع لو فكرنا به فى تنفيذه سيستغرق من 20 إلى 30 عاماً وغير ممكن تنفيذه , مشيراً إلى أن دولتى السودان الشمالية والجنوبية ستقف أمام تنفيذ هذا المشروع ونحتاج إلى إنشاء سدود ورفع المياه لمنسوبات عالية وأضاف بأن هذا الحل غير واقعى وسيجعل دول حوض النيل تنسى مشروع سد النهضة.

أهم الاخبار