83% من المصريين يؤيدون مراقبة المجتمع المدني للانتخابات

أخبار وتقارير

الأحد, 01 ديسمبر 2013 17:50
83% من المصريين يؤيدون مراقبة المجتمع المدني  للانتخابات
كتبت غادة ماهر :

أصدر مركز ابن خلدون اليوم نتائج استطلاع للرأي عن ثقة المواطنين في صندوق الانتخاب  كشف الاستطلاع  أن 56% من المصريين لديهم ثقة في صندوق الانتخاب، وأنعكس ذلك على نسب المشاركة في عمليات الانتخاب والتصويت القادمة.

وأبدى  69%  من عينة الاستطلاع أنهم سيشاركون في الاستفتاء على الدستور، ونسبة 72% سيشاركون في الانتخابات البرلمانية، ونسبة 76% سيشاركون في الانتخابات الرئاسية.
شمل استطلاع الرأي أيضًا قياس درجة ثقة الناس في المؤسسة القضائية والمجتمع الدولي والمجتمع المدني المصري كمراقبين على الانتخابات، وإن كانت تلك المراقبة تؤثر على درجة ثقة المواطنين في صندوق الانتخاب.
وأظهرت النتائج أن 83% يتفقون على أن رقابة منظمات المجتمع المدني على الانتخابات تزيد من الثقة في صندوق الانتخاب كما اتفق 77% لصالح الإشراف القضائي و54% لصالح الرقابة الدولية.
وحول طرح إمكانية تطبيق التصويت الإلكتروني، كان من العينة 37% يفضل التطبيق بشكل كامل للتصويت الإلكتروني في الانتخابات، و 34% ضد تطبيق التصويت الإلكتروني في الانتخابات، و29% مع تطبيق التصويت الإلكتروني في الانتخابات ولكن بشكل جزئي.
وتعليقاً على نتائج تحليل الاستطلاع، قالت داليا زيادة المدير التنفيذي لمركز ابن خلدون "للمجتمع المدني دور هام جدًا

لدعم ثقة المواطنين في صندوق الانتخابات كما أظهر الاستطلاع وهو أمر مبشر، حيث إن غالبية العينة التي قالت إنها ستشارك في التصويت ربطت ذلك بوجود المجتمع المدني كمراقب".
وأضافت: "يجب على الدولة اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتشجيع المواطنين على المشاركة بفاعلية في التصويت على الاستفتاء ثم في الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة. ومنها على سبيل المثال لا الحصر تأمين مقار الاقتراع، تسهيل وصول الناخبين لأماكن الاقتراع، اتباع المعايير الدولية التي تضمن نزاهة وحرية الانتخابات، والشفافية لأقصى درجة في إعلان النتائج أول بأول".

جدير بالذكر إنه تم تطبيق الاستطلاع في 16 محافظة على مدار خمسة أسابيع، وجزء منه تم إجراءه عبر الإنترنت لمدة أسبوع، وشملت العينة نسبة 86% تحت 50 سنة و14% فوق 50 سنة، أما عن المستوى التعليمي لمفردات العينة فكان الأغلب من ذوي التعليم الجامعي بنسبة (39%)، وتليها نسبة (21%) من ذوي التعليم المتوسط، تليها نسبة (16%) من ذوي التعليم فوق الجامعي، تليها نسبة (14%) غير متعلم، تليها نسبة (6%) من ذوي التعليم فوق المتوسط، تليها نسبة (2%) يقرأ ويكتب، وبنفس النسبة (2%) من ذوي التعليم الأساسي (ابتدائي- إعدادي).