رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى اليوم العالمى للمعلم

فيديو..مدرسون: المعلم "حاله يدعو للشفقة"

أخبار وتقارير

السبت, 05 أكتوبر 2013 19:44
فيديو..مدرسون: المعلم حاله يدعو للشفقة
كتب ـ علي خالد وحمدي أحمد وسارة شريف:

"راتب المعلم هو أسوأ راتب حكومى فى مصر", و"الحد الأدنى للأجور 1200 جنيه لا يكفى المعلم كى يعيش حياة كريمة"," مكانة المعلم فى مصر تدعو إلى الشفقة"," تطويرالتعليم فى مصر لن يأتى إلا عن طريق التدريب المستمر للمعلم بصفة دورية والاطلاع على ما يحدث فى العالم من تطور فى المناهج والعلوم", و"مجانية التعليم بشكل عام هى سبب من أسباب الفشل في التعليم", و"التعليم الحكومي يجب أن يقسم إلى قسمين الأول بأجر والثانى مجاني", و" تطوير المدارس والوسائل التعليمية ومعامل الكمبيوتر"  ,و"يعنى ايه مدرسة ثانوية مفيهاش معمل كمبيوتر كامل",و"العقد الذى يربط المعلم بالدولة مشكلة كبيرة" .

بهذه الكلمات لخص معلمو مصر أحوال المعلم والتعليم فى مصر فى ذكرى الاحتفال بيوم  المعلم العالمى.

للمعلم مكانة رفيعة منذ القدم، لكونه المسئول عن تربية الأبناء وتعليمهم، ولأنه المعزز لدور الأبوين والشريك لهما في إعداد الأبناء وتهيئتهم لمواجهة الحياة، من خلال تهذيب أخلاقهم ،وتوجيه سلوكياتهم ،وتعليمهم علما ينتفعون به و لذا وجب تكريمه واحترامه وتبجيله لأنه يحمل أسمى رسالة وهي رسالة العلم والتعليم التي حملها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - ويجب أن نحيط المعلم علامات الاحترام والتبجيل وأن يلقى التكريم والترحاب لذلك نحتفل سنويًا باليوم العالمي للمعلم فى 5 أكتوبرمند عام 1994، للإشادة بدور منظمات المعلمين حول العالم.

قامت "بوابة الوفد" بجولة للمدارس للتعرف على مشاكل المدرسين خصوصا فى ظل الاحداث الجارية وهل المنظومة التعليمية تاثرت بتلك الاحداث أم لا.

وقال رأفت السرساوى مدير مدرسة "جنة العصافير الخاصة" ان القطاع التعليمى تاثر كثيرا بظروف البلاد حيث ارتفعت المصروفات بنسبة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة بسبب ارتفاع أسعار الكتاب المدرسية فى المدارس الخاصة مشيرا إلى أنه بالرغم من ارتفاعها إلا أننا نواجه نقص حاد وخاصة فى كتاب القصة للغة العربية والتى لم يتم تسليمها إلى المدرسة حتى الآن بالرغم من تسديد حقها

بالكامل وكذلك كتاب اللغة الفرنسية .
وأشار محمد السيد مدرس اللغة الألمانية بالمدرسة الثانوية إلى أن إعفاء الطلاب من المصروفات هذا العام شيء يحسب للدولة ولكنه يفسر تفسير خاطئ، مضيفا أن مجانية التعليم بشكل عام هى سبب من أسباب الفشل في التعليم، موضحا أن الخدمة التي يدفع لها الطالب  مبلغ ما سوف يحافظ عليها,  قائلاً: "الطالب لا يحافظ علي وقت المدرسة لأنه أخذ كل حاجه ببلاش ".
واقترح السيد في تصريحاته لبوابة الوفد أن يكون التعليم الحكومي مقسم إلى قسمين الأول بأجر والثانى مجاني مثل مستشفيات الدولة موضحا فى الوقت نفسه أن دفع ولى الأمر الأجر للحكومة يرغم الطالب على الذهاب للمدرسة قائلا: "قوة المدرسة الثانوية 500 طالب لا يأتى منهم سوى 50 طالبًا" .
وتمنى السيد أن تقوم وزارة التربية والتعليم بتطبيق نظام التعليم بالأجر إلى جانب التعليم المجانى موضحا أن ذلك سيعود بالفائدة على الطالب والمعلم فى نفس الوقت ويقلل من ظاهرة الدروس الخصوصية، لأننا فى هذه الحالة سنعطى المعلم حقه وسيبذل المجهود المطلوب داخل المدرسة.
وأكد السيد أن الدخل الذى سيدخل للدولة نتيجة تطبيق هذا النظام سيعود بالنفع على العملية التعليمية كلها من تطوير للمدارس والوسائل التعليمية ومعامل الكمبيوتر وغيرها, مشيرا إلى أن هناك بعض المدارس لا يوجد بها معمل كمبيوتر كامل ومجهز قائلا: "يعنى إيه مدرسة ثانوية مفيهاش معمل " .
وأوضح أنه بالفعل وصلت الصيغة التنفيذية لإعفاء الطلبة من المصروفات المدرسية لافتا إلى أن مشكلة المعلم فى تعيينه اليوم هى العقد الذى يربطه بالدولة متسائلا :لماذا وزارة التربية والتعليم هى الوزارة الوحيدة التى تعين موظفيها بالعقد ؟.
وتابع السيد أن راتب المعلم هو أسوأ راتب حكومى فى مصر ولا يكفى حتى القوت الضرورى لانه يعيش حياة اقل من المتوسطة مشيرا إلى أن الحد الأدنى للأجور 1200 جنيه لا يكفى المعلم لكى يعيش حياة كريمة, وتسائل أيضا لماذا لا يتم مساواة المعلم بالمهندس فى القطاع الحكومى ولماذا يحصل المهندس على مرتب عالى والمعلم يحصل على أقل المرتبات فى الدولة .
وذكر السيد المعادلة اليابانية للمعلم والتى تقول أن المعلم يساوى راتب الوزراء وحصانة القضاء ومسرحة المناهج مستغربا فى الوقت ذاته من ان الدولة فى اليابان لا تلزم المعلم بتدريس هذا او ذاك وانما يجعلوه حرا فى اختياره للمنهج ولكن فى النهاية لابد أن يحقق الهدف الذى تريده الدولة .
وقال السيد ان اليابان وضعت المعلم فى مكانته الصحيحة اما نحن فى مصر فمكانة المعلم تدعو إلى الشفقة .
وأكد السيد على أن تطوير التعليم فى مصر لن يأتى إلا عن طريق التدريب المستمر للمعلم بصفة دورية والاطلاع على ما يحث فى العالم من تطور فى المناهج والعلوم مشيرا إلى أن الحكومة تستدعى المعلمين للتدريب فى أوقات الدراسة بدلا من التدريب فى الإجازة الصيفية، مضيفا أنه يجب الاهتمام بالناحية المادية والمعنوية والاجتماعية للمعلم لتطوير التعليم .
وفى السياق ذاته أكدت أميرة محسن - مدرسة حاسب - أن النظام التعليمى فى المدارس وخاصة الحكومية به مشاكل كثيرة منها ازدحام الفصل الدراسي وكثافة الفصول بالطلاب، بالإضافة إلى أن وقت الحصة ضئيل جدا بالنسبة للمنهج الدراسي مما يقلل من استيعاب التلاميذ مطالبة فى الوقت ذاته الحكومة بمحاولة تزويد المدارس الحكومية بالتكنولوجيا الحديثة وخاصة اننا نعيش فى عصر التكنولوجيا .
وأعربت فاطمة على - مدرسة لغة عربية - عن استيائها من النقص الحاد في كتب قصة اللغة العربية بالرغم من مرور شهر كامل على بدء الفصل الدراسي  مطالبة وزارة التربية والتعليم الاسراع في توفير الكتب للتلاميذ من اجل تمكينهم من تلقي حصصهم الدراسية بشكل طبيعي .
وأكد أحمد يونس مدرس اللغة العربية على أن كرامة المعلم أصبحت تقل فى عيون التلاميذ وذلك بعدما أصبح المعلم يمد يده الى الطالب ويطلب منه أجر الدروس الخصوصية التى أصبحت من المشاكل الاساسية فى المنظومة التعليمية بمصر مطالبا فى الوقت ذاته وزارة التربية والتعليم بضرورة انهاء هذه الظاهرة السيئة لكى تعود كرامة المعلم مرة أخرى .

شاهد الفيديو:
حقوق معلمى مصر غارقة فى وحل الأنظمة



أهم الاخبار