رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خبراء التعليم في ذكرى يوم المعلم:

سفينة التعليم لم ترسٍ بعد وللمعلم حق لم يوفٍ

أخبار وتقارير

السبت, 05 أكتوبر 2013 13:09
سفينة التعليم لم ترسٍ بعد وللمعلم حق لم يوفٍد. حسام العطار
كتب - علي خالد وسارة حسام الدين:

يمر العام بعد العام ويأتى نظام خلفاً لآخر وملف التعليم كما هو على مائدة المفاوضات , يشمله اهتمام رئيس وينكره ثان ويستغله آخر لمصالح خاصة , ناسين أو متناسين أن التعليم هو حجر الأساس في حلم التغيير الذي فجر الثورات وأن المعلم هو جسر عبور الأجيال للمستقبل الموعود.

علي مدار الخمسة عقود السابقة تدوال الثلاث الرؤساء ملف التعليم بطريقتهم الخاصة ، بدءاً من السادات الذي أعطى التعليم شأناً كبيراً بعد الحرب كدرع تتسلح به الأمة المصرية ضد العدو المترصد علي الحدود ، خلفه مبارك الذي أيده وسار علي خطاه أول الأمر ثم بدأت العملية التعليمية تتراجع شيئاً فشيئاً إلي أن صرخ المعلم وثار مع الشعب الذي تحمل الظلم والفساد حتى لفظه في النهاية .. وأخيراً جاءت الثورة وتفجر الحلم وجاء بها أول رئيس منتخب رأى في العملية التعليمية فرصة لمزيد من التمكين لجماعته .. فهل من مغيث للعملية التعليمية؟
في هذا السياق قال أمين أبو بكر الخبير التربوي ووكيل وزارة التربية والتعليم سابقا أن الفيصل والمكون الاساسي في النظام التعليمي بشكل عام هو النظام السياسي السائد لدي الحكومة في أياً من العصور , حيث قال " النظام التعليمي وليد النظام السياسي فاذا صلح هذا صلح ذاك " , مشيرا إلي أنه لم تحدث أي مظاهرات بسبب التعليم إلا بعد ثوره 25 يناير.
وأضاف أبو بكر في تصريحاته لبوابة الوفد أن رئيس الوزراء السابق هشام قنديل هو الوحيد الذي فتح الباب امام المظاهرات والمطالب الفؤية , مشيرا الي ان وضع التعليم ليس مرتبط باي مظاهرات ولكنه مرتبط ارتباطا اساسيا بفكر وزير التعليم ورئيس الوزراء في التغيير والارادة في الاصلاح

او لا , مؤكدا علي ان ميزانية التعليم في كل العصور سواء في عهد الرئيس السادات او مبارك او مرسي تكاد تكون واحدة بتغيير طفيف ولا يوجد ملمح بارز من عصر الي اخر مشيرا الي ان الاوضاع كانت تتدهور كل مدي في عهد مرسي وشدد علي ضرورة اجراء تعديلات واجراءات اكبر للوزير الحالي وبالاخص في المناهج التعليمية حتي يمكن ان نقول انه صنع شيئا مفيدا لوزارة التعليم.
وقال حسام العطار رئيس جامعة بنها سابقاً بخصوص اوضاع التعليم في الثلاث عصور السابقة "انه في بداية عهد الرئيس الراحل انور السادات لم يهتم بالتعليم بالمرة مشيرا الي انه كان كل همه في هذا الوقت هو الاستعداد لاسترجاع الاراضي المصريه والاعداد والترتيب لحرب اكتوبر فقط".
واضاف ان عهد السادات شهد انفتاحاً نسبياً في وزارات التعليم بعد الانتهاء من الحرب خصوصاً بالتعاون الثنائي مع امريكا وشهد العصر عدد من التطورات الطفيفة وارسال البعثات والمنح وتبادل الخبرات بين البلدين في هذه الفترة.
وتابع العطار في تصريحاته لبوابة الوفد بخصوص عهد مبارك وقال " ان الرئيس مبارك قد صار علي خطوات السادات بشكل جيد مستكملا الخطوات الناجحة والتطورات فقط في اول عشرة سنين في حكمه ولكن الوضع انحدر انحدارا سيئا بعد ذلك.
واوضح العطار ان السبب الاساسي في تدهور التعليم في هذا الوقت هو احمد عز مشيرا الي انه كان عضوا في لجنة السياسات للتعليم بدون اي وجه حق او معرفة سابقة
لاي شيء في التعليم مؤكدا علي انه لم يضيف جديدا او يستكمل حتي الطريق الصحيح الموجود في هذا الوقت.
واشار العطار الي ان المشكلة الاساسية المشتركة في كل العصور هي التمويل الضعيف مشيرا الي ان ميزانية التعليم لا تتعدي الواحد بالمائة في مصر مقارنة باسرائيل التي  تعطي اكثر من 7% من ميزانية الدولة للمؤسسات التعليمية مؤكدا علي ضرورة السماح بحرية الفكر في كل المجالات التعليمية مشيرا الي انها المكون الثاني الاساسي في التعليم وهي من ستنتج الابداع نافيا وجود هذه الحرية في الفكر في عهد السادات و وجودها الي حد معقول في اوائل عهد مبارك.
واكد علي انه عهد مرسي تراجعت المؤسسات التعليمية الي الوراء الي حد كبير في كل المجالات التعليمية مضيفا الي انه كان معتمد فقط علي من ينتمون الي الاخوان ليوليهم المناصب في التعليم بدون اي خبرة او معايير الا الانتماء للاخوان فقط مدللاً بانه عندما تم عزل مرسي تم عزل جميع قياداته الذي عينهم بسبب سوء خبرتهم وادارتهم للمؤسسات.
وانهي العطار حديثه مشيرا الي ان عهد السادات بعد حرب 73 هو افضل العصور بالنسبة للمؤسسات التعليمية.
وأستنكراحمد بيومي -رئيس جامعة المنصورة سابقا –وضع التعليم في عهد الرؤساء الثلاث الماضيين مشيرا الي انه يجب ان تزول فوضي التعليم والاستهتار بالمدرس والطالب حتي يتم التقدم بالملف التعليمي , مشيراً الي أن أضطراب الشارع السياسي أثر سلبياً علي التعليم , مؤكدا علي ضرورة التصدي وتنفيذ القانون وعدم الاهانة والتجريح للقيادات كما يحدث في اغلب العهود السابقة وعهد حسام عيسي الان و توقيع العقاب علي كل المذنبين.
واشار بيومي الي ان مناهج التعليم يجب ان تتناسب مع اي فترة زمنية، مشيرا الي ان اواخر فترة السادات وبداية فترة مبارك كانت أكثر أزدهاراً بالنسبة للتعليم اما باقى فترة حكم مبارك مرورا بحكم المعزول مرسي وحتى الان فلم يشهد التعليم الا تقدم طفيف وبسيط، مؤكدا علي ضوره اتخاذ اجراءات تنفيذية في السياسسة التعليمية تكون مواكبة للعصر فضلا عن أختيار وزراء علي قدر المسؤلية حتي يتم تربية النشيء بشكل سليم  ويأخذ المعلم حقه ماديا ومعنويا بشكل مرضي .
 

أهم الاخبار