رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

في ذكري ميلاده.. ما لا تعرفه عن العقاد

أخبار وتقارير

الخميس, 27 يونيو 2019 20:13
في ذكري ميلاده.. ما لا تعرفه عن العقادعباس محمود العقاد

كتبت - شيماء عمار

يعتبر عباس محمود العقاد من نوابغ القرن الماضي، حيث تحدى الظروف الاقتصادية الصعبة التي مر بها، ليقفز كل الحواجز، ويصبح أيقونة بارزة في مجال الأدب و الصحافة، بالإضافة إلى أنه جسد كافة مشاكل عصر من خلال مؤلفاته، ليثبت أن الإرادة هى سر النجاح وقد نالت كتبه شهرة كبيرة في أنحاء العالم و تم ترجمتها إلى عدة لغات.  

 

نشأته
ولد عباس محمود العقاد،بمحافظة أسوان في 27 يونيو عام 1889، لم تمنعه الظروف المعيشية القاسية التي مر بها من اكتمال تعليمه، بعد حصوله على الشهادة الابتدائية، فقد اعتمد على تثقيف نفسة من خلال القراءة، فجمع في مكتبته نحو 30 ألف كتاب من مختلف العلوم الحياتية، حتى أصبح من أشهر الكتاب في مصر و الوطن العربي و مصدرا لإلهام الكثيرين.
 

تقلد مناصب عدة منها عضوا في مجلس النواب المصري،  وعضو مجمع بحوث اللغة العربية، بالإضافة إلى إتقانه للغة الإنجليزية وذلك من خلال تعامله مع السياح المتوافدين على الأقصر آن ذاك، عمل العقاد في مصنع للحرير بمدينة دمياط، و عمل أيضًا بالسكة الحديد، كما عمل في

وظائف حكومية كثيرة له استقال منها واحدة تلو الآخرى، ثم بعد ذلك اتجه للعمل بالصحافة.


تأسيس جريدة الدستور

 

  اعتمد على علم و ثقافته في مجال العمل بالصحافة، و أسس جريدة الدستور، بالتعون مع محمد فريد وجدي، في أثناء هذه الفترة تعرف على الزعيم سعد زغلول، وبعد فترة توقفت الصحيفة عن الإصدار، الأمر الذي جعله يعطي دروسًا ليحصل على قوت يومه.

 

سجنه
استطاع من خلال العمل بالصحافة، أن يكون من أبرز الشخصيات المدافعة عن الحرية و الاستقلال، ليدخل في صراع مع القصر الملكي، وبناءً عليه تم انتخابه عضو في البرلمان، وعندما أراد الملك فؤاد الأول إسقاط عبارتين من الدستور، حيث نصت الأولى على أن الأمة مصدر السلطات في البلاد، و الثانية على تنص على أن الوزارة مسئولة أمام البرلمان، صاح العقاد قائلًا:" إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد يخون الدستور ولا يصونه"، الواقعة التى تم

سجنه على أثرها لمدة تسعة أشهر عام 1930.

 

من أقواله

 
 "أنا لا يهمُّني كم من الناس أَرضَيت .. ولكن يهمُّني أيّ نوع من الناس أقنَعت".


 "نحن نقرأ؛ لنبتعدَ عن نقطة الجهل ، لا لنصلَ الى نقطة العلم".


"ليس المُهمّ أن تكون في النور كي ترى .. المُهمّ أن يكون ما تودُّ رؤيته موجود في النور".


 "ليس من روح الاسلام أن يُجمَّد المؤمن على عادة موروثة؛ لأنّها عادة موروثة، وليس من روحه أن يرفض عادة جديدة؛ لأنّها عادة جديدة".


 "فلسفة حياة في بضعة سطور: غناك في نفسك ، وقيمتك في عملك ، وبواعثك أحرى بالعناية من غاياتك ، ولا تنتظر من الناس كثيراً".


"الخوف من الموت غريزة حيّة لا مَعابة فيها، وإنّما العيب أن يتغلَّب هذا الخوف علينا، ولا نتغلَّب عليه".


 "ليس الحاسد هو الذي يطمع أن يساويك بأن يرقى إليك، بل هو الذي يريد أن تُساويه بأن تنزل إليه".


 "يحسنُ بالقارىء أن يُعيد تصفُّح الكُتُب التي يقرؤها مرّة كلّ ثلاث سنين على الأكثر، فإنّه يُضاعف انتفاعه بها".مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب، والتحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية.


وفاته
وفاته بعد مسيرة حافلة من العطاء الأدبي و الفكري رحل العقاد عن عالمنا في 13 مارس عام 1964 ، عن عمر يناهز 74 عامًا، لكن علمه الزاخر مازال باقي في كتبه و مؤلفاته.

أهم الاخبار