رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الدكاترة نبيل لوقا بباوى يكتب: سؤال إلي مسئول

أخبار وتقارير

الأربعاء, 12 يونيو 2019 21:58
الدكاترة نبيل لوقا بباوى يكتب: سؤال إلي مسئولفضيلة الإمام احمد الطيب

إلى فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر:

هل يجوز استحداث مذهب فقهى خامس للتعبير عن وسطية الإسلام؟

 

إلى قداسة البابا تواضروس:

هل تعتبر زيارة المقدسات المسيحية حجة مساوية للأماكن المقدسة فى القدس؟

 

إلى رئيس هيئة تنظيم الإعلام:

السيطرة على الدراما.. تضر عقول المصريين

 

أولاً: سؤال لرئيس الوزراء وشيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتى الديار ورئيس جامعة القاهرة عن «إنشاء مذهب خامس يعبر عن وسطية واعتدال الإسلام تأكيداً لتجديد الخطاب الدينى وأن الإسلام صالح لكل زمان ومكان»

 

إن المذاهب الفقهية الأربعة المشهورة إسلاميا ودينياً ويشكل كل مذهب مدرسة فقهية هى أربعة مذاهب وهى المذهب الشافعى والمذهب المالكى والمذهب الحنبلى والمذهب الحنفى وهناك اختلاف بين المذاهب الأربعة فى كل فتوى وهى على النحو التالى:

1ـ المذهب الشافعى ظهر على يد الفقيه السنى محمد بن إدريس الشافعى وقد وضعه أثناء حياته فى العراق ووضع وسرد فقهه فى كتابه الشهير المعروف بـ«الرسالة» ولكنه غير فقهه فى كثير من المسائل عندما انتقل وسكن القاهرة ووضع فقهه الجديد فى القاهرة فى كتابه المعروف «الأم»، ووضع فقهه فى العراق أو القاهرة فى الفترة ما بين سنة 150 إلى 204 هجرية، ومن المعلوم تاريخياً أن الرسول «صلى الله عليه وسلم» توفى فى 7 يونيه 632 ميلادية، الموافق عام 11 هجرية، ومعنى ذلك أن المذهب الشافعى ظهر بعد وفاة الرسول «صلى الله عليه وسلم» بأكثر من مائة وخمسين عاماً تقريباً.

2ـ المذهب الثانى المذهب المالكى ظهر على يد الإمام مالك بن أنس وهو أحد المذاهب السنية، وقد وضعه فى نحو 179 هجرية، أى بعد وفاة الرسول «صلى الله عليه وسلم» بنحو مائة وستين عاماً تقريباً.

3ـ المذهب الثالث السنى هو المذهب الحنبلى ظهر على يد الإمام أحمد بن محمد بن حنبل، وهو من أشهر المذاهب فى الفقه السنى ووضعه فى نحو 2000 هجرية أى بعد نحو 190 سنة ميلادية من وفاة الرسول «صلى الله عليه وسلم» تقريباً.

4ـ المذهب الرابع السنى ينسب للإمام أبى حنيفة النعمان، وضع فى الفترة ما بين «80» و«150 هجرية» وقد وضع بعد وفاة الرسول «صلى الله عليه وسلم» بنحو مائة وخمسين عاماً ميلادية.

ومن المعلوم أن هذه المذاهب الأربعة فى الفقه السنى صحيحة فى كل فتوى ذكرتها، وكل هذه الفتاوى وضعت بعد وفاة الرسول «صلى الله عليه وسلم» بما لا يقل عن مائة وخمسين سنة ميلادية وهى صحيحة بنسبة «100٪» ولكنها صحيحة لعصرها فقط، أى للزمن الذى قيلت فيه حينما كان يركب المسلمون الحمار والجمل والحصان فقط، ولكنها من المؤكد علمياً انها لا تصلح للزمان الذى يعش فيه المسلمون هذه الأيام الحالية والمستقبلية فالشعوب الاسلامية تركب اليوم الصاروخ ويسيرون بأقدامهم على سطح القمر ويركبون الطائرة التى سرعتها اكثر من سرعة الصوت وتشاهد الكابتن محمد صلاح وهو يلعب الكرة فى لندن، وإذا قال «آه» تسمعها فى القاهرة فى نفس اللحظة بل يسمعها العالم كله فى نفس اللحظة ولم يكن أحد من هؤلاء العلماء الأربعة يعرف أن الأرض كروية تدور حول الشمس وذلك لأن هذه التغيرات العلمية والاتصالاتية والتكنولوجية لم تكن معروفة فى عهد المذاهب الأربعة، وكذلك وفى عهد المذاهب الأربعة كان يتم الشفاء للمرضى بحبة البركة وبعض الأعشاب ولا تجرى عمليات جراحية مثل المعروفة اليوم بالليزر وبالأشعة البنفسجية، لذلك من الصعب القول فقه المذاهب صالح لكل زمان ومكان، وبخاصة أن بعض الفتاوى دخلها اسرائيليات مدسوسة وبعض الفتاوى ثبت بها مجاملات سياسية لبعض الحكام الذين قبلت الفتوى فى عهدهم لذلك لا بد فى تصورى وقد يكون تصورى خاطئاً من أن يقوم الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء معاً بتكليف من رئيس الوزراء لعمل مذهب فقهى خامس يعبر عن وسطية واعتدال الاسلام فى الفتوى بحيث يكون القرآن وما ورد به صالحاً لكل زمان ومكان عن إقناع عقلى بشرط جوهرى عدم المساس بالثوابت فى القرآن والسنة لأن كل الفتاوى الموجودة فى المذاهب الأربعة فتاوى بشرية تحتمل الصواب والخطأ والمذهب الخامس الجديد لا بد ان يستوعب كل المستجدات الحضارية التى ظهرت فى العصر الحالى والعصر المستقبلى حتى يكون الخطاب الدينى صالحاً لكل زمان ومكان، وبذلك نرد على أعداء الاسلام الذين يقولون الآن ان الموتى من أهل المذهب الأربعة يحكمون الأحياء من الشعوب الإسلامية ويحكمون المسلمين من قبورهم وهذا الكلام غير صحيح، لذلك لا بد من تجديد الخطاب الدينى بإنشاء مدرسة خامسة فقهية وذلك لتأييد رؤية الرئيس السيسى فى ضرورة تجديد الخطاب الدينى بما يتناسب مع وسطية واعتدال الاسلام بعدم المساس بالثوابت فى القرآن بحيث يتحقق الهدف من التجديد بأن الاسلام كما وضع صالح لكل زمان ومكان، وكذلك أتمنى إعادة تفسير القرآن بما يتناسب مع كون القرآن صالحاً لكل زمان ومكان؛ لأن كل من قام بشرح القرآن هم من البشر تفسيراتهم تحتمل الصواب والخطأ مثل تفسير الطبرى بمعرفة محمد بن جرير الطبرى الذى فسره فى عام 270 جرية، وكذلك تفسير ابن كثير الدمشقى وتفسير القرطبى بمعرفة شمس الدين القرطبى

الذى توفى عام 671 هجرية وكلها تفسيرات بشرية تحتمل الصواب والخطأ لذلك من الصالح العام للمسلمين حتى يكون الاسلام صالحاً لذلك زمان ومكان من تجديد الخطاب الدينى للتعبير عن وسطية واعتدال الاسلام الحقيقية وانشاء مذهب فقهى خامس جديد ومن إعادة تفسير القرآن حتى يتم تجديد الخطاب الدينى وأنا لا أقول هذا الكلام انطلاقاً من فراغ ولكنى حاصل على دكتوراه فى الشريعة الاسلامية أشرف عليها الدكتور محمود حمدى زقزوق وقد أصيب وقد أخطئ فى تصورى ولكنى أبغى الصالح العام فى تجديد الخطاب الدينى وقبول الآخر المخالف فى الدين الذى ينادى بها الرئيس السيسى كوجه حضارى لمصر وفى نهاية المقال أريد من رئيس الوزراء عند تجديد الخطاب الدينى أن ينضم إلى اللجنة الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة فهو سابق عصره فى تجديد الخطاب من خلال مؤلفاته العديدة فى تجديد الخطاب الدينى، فهو أستاذ فلسفة الأديان والمذاهب الحديثة والمعاصرة، وسوف يكون عطاؤه فى المذهب الخامس الذى يعبر عن وسطية واعتدال الاسلام دوراً جوهرياً عن علم ودراسة وثقافة غزيرة تؤهله لأن يكون سنداً للرئيس السيسى فى دعوته العالمية لتجديد الخطاب الدينى وقبول الآخر حتى يكون الاسلام صالحاً لكل زمان ومكان بأسانيد مدروسة دينياً وتاريخياً.

ثانياً: سؤال لرئيس الوزراء والبابا تواضروس ووزيرة السياحة ووزيرة الثقافة.

عن «اعتبار زيارة الأماكن المقدسة المسيحية فى مصر تقديسة أو حجة ثانية مساوية للتقديسة الدولية بزيارة الأماكن المقدسة فى القدس بحيث يكون للشعوب المسيحية فى العالم تقديستين متساويتين دينياً فى القدس وفى مصر».

 

من المعروف دينياً وتاريخياً ان المعيار الوحيد لاعتبار تقديسة أو حجة القدس هى ان هذه الأماكن الدينية والتاريخية زارها السيد المسيح فى القدس لذلك تعتبر تقديسة أو حجة وبنفس المعيار تعتبر الأماكن الدينية والتاريخية التى زارها السيد المسيح وهو طفل فى مصر تعتبر تقديسة ثانية أو حجة ثانية مساوية دينياً وتاريخياً للتقديسة الأولى فى القدس فالمعيار واحد هو اماكن القدس زارها المسيح والأماكن داخل مصر زارها المسيح بحيث يكون أمام المسيحيين فى كل أنحاء العالم تقديستان معترف بهما دينياً وتاريخياً الأولى زيارة الأماكن المقدسة فى القدس والتقديسة الثانية زيرة الأماكن المقدسة فى الأراضى المصرية، وهذا سوف يجعل مصر مركزاً للسياحة العالمية والسياحة الدينية المسيحية للطوائف المسيحية العالمية الثلاث على مستوى العالم حيث يبلغ عدد المسيحيين الكاثوليك مليار نسمة وعدد المسيحيين البروتستنت 800 مليون نسمة، وعدد المسيحيين الأرثوذكس 500 مليون نسمة، ومعنى ذلك يوجد نحو 2 مليار ونصف المليار مسيحى على مستوى العالم يحق لهم زيارة مصر لأداء التقديسة الثانية وذلك سوف يجلب مليارات الدولارات لخزينة الدولة المصرية لأنه من المعروف تاريخياً أنه فى 1 يونيه منذ ألفى عام ميلادى دخلت العائلة المقدسة مصر وهى مكونة من الطفل يسوع المسيح ووالدته السيدة العذراء البتول ويوسف النجار هربوا الثلاثة من فلسطين فى عهد الملك الرومانى هيرودس حتى لا يقتل الطفل يسوع ودخلت العائلة المقدسة مصر عن طريق رفح الآن، ومكثت فى مصر ثلاث سنوات وعشرة شهور وكانت آخر منطقة زارتها العائلة المقدسة هى دير المحرق بمحافظة اسيوط وزارت واحداً وعشرين مكاناً داخل مصر تعتبر زيارتها تقديسة أو حجة ثانية طبقاً للمعيار الدينى الذى ذكرناه بأن أى مكان يزوره المسيح يكون مقدساً وقد أوصى بابا الفاتيكان بذلك وهو البابا فرنسيس وأصدر قراراً بأن زيارة الأماكن المقدسة فى مصر تعتبر تقديسة لنيل البركة لجميع المسيحيين فى العالم والمرحلة الأولى التى تم اعتمادها فى قراره هى كنيسة المعلقة وكنيسة ابى سرجة والمناطق المقدسة فى وادى النطرون والمعادى وجبل الطير ومنطقة درنكة بأسيوط ودير السيدة العذراء بالمحرق بمحافظة أسيوط ومنطقة المطرية وكلها زارها السيد المسيح وهو طفل لذلك أتمنى أن يصدر قرار من المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس وهذا المجمع المقدس هو الهيئة التشريعية العليا للكنيسة الأرثوذكسية وهذا المجمع المقدس يضم المطارنة والاساقفة ورؤساء الاديرة وسلطته التشريعية تطبق على الشعب المسيحى فى مصر وعلى الأكليروس وهم رجال الدين ومن حق المجمع المقدس ان يصدر تشريعاً أو قراراً باعتبار ان زيارة الأماكن المقدسة فى القدس وذلك طبقاً لاختصاصات المجمع المقدس وطبقاً للإنجيل فقد ورد فى انجيل متى قول السيد المطيح «ما تربطونه على الأرض يكن مربوطاً فى السماء» وعلى ذلك أتمنى من

رئيس الوزراء والبابا تواضروس ووزيرة السياحة ووزيرة الثقافة اتخاذ كل الآراء وتوفير أسلوب للتبرعات الداخلية والتبرعات الدولية الخارجية بحيث تكون الأماكن السياحية المسيحية داخل مصر صالحة للسياحة العالمية بتوفير دورات المياه اللائقة وتوفير اماكن للكافيهات المحترمة اللائقة لاستقبال السياح من المصريين والمسيحيين من كل انحاء العالم على أن تقوم الكاتدرائية المرقسية بالعباسية بإعطاء شهادة مختومة تختم من الكاتدرائية بأن من يزور آخر مكان مقدس فى مصر وهو دير المحرق بأسيوط يعطى شهادة بأنه أتم التقديسة الثانية كما تفعل إسرائيل فعند زيارة بحيرة طبرية التى تعمد فيها السيد المسيح يأخذ شهادة بذلك يتم وضعها فى برواز تفيد ذكرى إتمام التقديسة الثانية داخل الاماكن المقدسة داخل الاراضى المصرية، وكلمة حق تقال تاريخياً ان أول من اهتم بزيارة الأماكن المقدسة فى مصر ورحلة العائلة المقدسة هو رجل الأعمال منير غبور، ولكن يبدو أن بعض الاشخاص يريدون سرقة مجهوده وهذا ظلم كبير لذلك الرجل الذى هو أول من اهتم بزيارة العائلة المقدسة لمصر.

ثالثاً: لوزير الداخلية ورئيس الأمن الوطنى ورئيس هيئة تنظيم الإعلام ولجنة الثقافة بمجلس النواب عن «فضيحة سيطرة قناتين على عقول المصريين والخوف مستقبلاً من توجيه عقول المصريين وفقاً لرؤية القناتين العقائدية والسياسية».

انتهى رمضان وعقبال رمضان المقبل كل المصريين لديهم قناعة شديدة بألا تتكرر سيطرة نفس القناتين على عقول المصريين بالمليارات التى دفعتاها على المسلسلات وأخذتا مليارات الدولارات فى جيوبهم من الإعلانات، ففى ذلك مفسدة لذوق المصريين ومفسدة للبهجة والاحتفال بشهر رمضان فلم نر مسلسلاً واحداً عليه القيمة ولديه هدف فى القيم والأخلاقيات سواء كانت هذه المسلسلات من نوع الكوميديا أو الدراما فكل المسلسلات عبارة عن «99٪» من الوقت فى إعلانات تعاد عشرت المرات فى الحلقة الواحدة و«1٪» كوميديا أو دراما وهذا غير موجود فى العالم كله لانه «استكراد» ونصب على المشاهد المصرى وضياع لوقته وافساد لذوقه فهل من المعقول فى مسلسل «ولد الغلابة» أن يقوم مدرس تاريخ يعلم الاطفال والشباب الوطنية ان يكون تاجر مخدرات يفسد الشاب والاطفال ويقوم جميع الممثلين فى المسلسل سواء الرجال أو النساء بقتل بعضهم البعض بحيث فى النهاية قتل جميع الممثلين ولم يبق على قيد الحياة سوى المخرج ذاته ومؤلف المسلسل اللذين قدما هذه القيم الهابطة ولكن ماذا عن افساد ذوق المواطن المصرى، لذلك يجب ان تتدخل الهيئة القومية لتنظيم الاعلام بقيادة الوطنى حتى النخاع الاستاذ مكرم محمد احمد المعروف عنه وطنيته وانحيازه للمصلحة العليا لمصر، ببحث ما تلقى من طعون، ولا بد ان يتدخل مكرم محمد احمد بوطنيته ويحدد فترة الدراما أو الكوميديا فى المسلسل وفترة محددة للإعلانات بحيث فترة الإعلانات لا تزيد على «15٪» من فترة المسلسل، وملعون أبو فلوس الإعلانات التى تسببت فى زهقان المصريين من كل القنوات الفضائية سواء التى تبث من داخل مصر أو خارج مصر لذلك فإن احتكار قناتى «ام بى سى مصر» وقنا «ام بى سى مصر 2» والسيطرة على عقلية المشاهد المصرى ووجدانه مخالف للقوانين المصرية لأن السيطرة على عقلية ووجدان المشاهد المصرى أخشى أن يكون وراءها هدف سياسى أو هدف دينى، فقد يتم استغلال هذه السيطرة على عقلية المشاهد المصرى في أهداف سياسية أو دينية تضر بالصالح العام المصرى، لذلك أتمنى من وزير الداخلية ورئيس جهاز الأمن الوطنى ورئيس هيئة تنظيم الاعلام المصرى ولجنة الثقافة بمجلس النواب مجرد دراسة ظاهرة أخاف منها ضد الصالح العام المصرى فقد يتم استغلال السيطرة على عقلية المشاهد المصرى لترويج أفكار واردة من دول الخليج لغرسها فى عقول المصريين مثل افكار الفكر الوهابى الذى انتشر فى كثير من دول الخليج وهى حركة اسلامية متعصبة ومتطرفة انشأها محمد عبدالوهاب لأول مرة فى عام 1844 ميلادية وساعده فى ذلك محمد عبدالعزيز بن سعود فقد تحالفا معاً لنشر هذه الدعوة المتطرفة وقد سيطرت الدعوة السلفية الوهابية على الجزيرة العربية كلها واجزاء من العراق واليمن والشام وكانت بدايتها فى منطقة الدرعية، ويرى أهل الفكر الوهابى أنهم الفرقة الوحيدة الناجية من النار وانهم يمثلون السنة فقط فى العالم واعتمدت الحركة الوهابية على احياء فكر بن تيمية وابن القيم الجوزى وهو فكر له تحفظات على قبول الآخر المخالف فى الدين وخاصة المسيحين واليهود كما هو الحال فى أفكار الفقيه الاسلامى الباكستانى أبوالأعلى المودودى التى نقلها عنه بالحرف سيد قطب فى كتابه معالم على الطريق وهذه الأفكار التى لا تقبل الآخر المخالف فى الدين يمكن نقلها إلى الشعب المصرى عن طريق السيطرة على عقل ووجدان الشعب المصرى بإرغام المشاهد المصرى على مشاهدة القنوات الاحتكارية للمسلسلات والبرامج الرمضانية، وكل هذه الأفكار التى يمكن تصديرها للشعب المصرى تهز الاستقرار والأمن الذى نعيشه فى مصر فى عهد الرئيس السيسى لأن هذه الأفكار المتطرفة التى سبق ذكرها ويمكن تصديرها لمصر تنادى بالحاكمية لله وليس من حق البرلمان المصرى التشريع وان المجتمع الإسلامى الحالى الموجود الآن من الجاهلية لأن حكامه لا يطبقون شرع الله طبقاً لهذه الافكار الشاذة والمتطرفة فهم يكفرون أى تصرف ليس على هواهم وأفكارهم.

ومن هنا يأتى الخوف من القنوات التى تسيطر على عقول المشاهد المصرى ووجدانه، لذلك أتمنى من وزير الداخلية وجهازه من الأمن الوطنى الذى لا يهدأ لحماية المصريين مجرد دراسة هذا التخوف من استغلال السيطرة على عقول المصريين ووجدانهم ولا بد من الاجابة عن السؤال الخاص بهل يمكن استغلال ذلك سياسياً وعقائدياً ودينياً وإذا تأكدت الدراسة للداخلية وجهاز أمن الدولة باحتمال ولو بنسبة «1٪» استغلال عقول المصريين لهز الاستقرار بمصر وسياسة المحبة والتآخى التى زرعها السيسى فى مصر فملعون أبو الإعلانات وملعون أبو فلوس الإعلانات وملعون احتكار عقلية المشاهد المصرى لأن حجر الزاوية فى وحدتنا الوطنية هو المحبة والتآخى الذى غرسه الرئيس السيسى فى نفوس جميع المصريين أياً كان دينهم، فالدين لله والوطن للجميع، ولى دينى ولكم دينكم، مبادئ أصبحت فى عهد السيسى مسلمات وقواعد حاكمة فى علاقة المصريين بعضهم مع بعض، لذلك أتمنى أن يأتى رمضان المقبل وقد تم إلغاء سياسة احتكار المسلسلات وإلغاء احتكار الانفراد بعقول المصريين ووجدان المصريين لأن الاحتكار الاعلامى إحدى الأدوات الناعمة المخابراتية للسيطرة على تصرفات وتوجيه الجماهير طبقاً للمخططات المغرضة.

 

 

أهم الاخبار