14 معلومة عن الشيخ «محمد أيوب» إمام المسجد النبوي وأشهر قراء «الحجازية»
عُرف بصوته الخاشع المُؤثر في القلوب.. قضى نحو 7 أعوام في محراب المسجد النبوي الشريف إمامًا ومُصليًا.. ما بين التراويح وقيام الليل، استطاع أن يجذب دموع المُصلين كل ليلة، بخشوع صوته ورقته، حتى بات أشهر من قرأ بالطريقة الحجازية.
الشيخ القارىء محمد أيوب.. الذي رحل عن عالمنا اليوم، عن عمر ناهز 68 عامًا.. هو إمام الحرم النبوي، الذي عُين به لمدة 7 أعوام، ولكنه انقطع عن إمامة المصلين فيه، لمدة 19 عامًا، حتى عاد مرة أخرى خلال رمضان الماضي.
فور الإعلان عن وفاته؛ تصدر هاشتاج «محمد أيوب»، قائمة الأكثر تداولًا، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، واحتل المرتبة الثانية في التريند المصري، وتصدر المرتبة الثالثة في التريند العالمي، بنحو 233 ألف تغريدة.
ونعى المدونون، وفاة إمام المسجد النبوي الراحل، مادحين صوته العذب، وتداولوا فيديوهات وصور من جنازته، رصدت المشاركة الكبيرة والبكاء الحار للكثير ممن أحبوه، وصلوا ورائه يومًا.
ونعى الداعية السعودي، محمد العريفي، الشيخ محمد أيوب، قائلًا: «توفى اليوم أستاذي وأستاذ القراء، اللهم أغفر له وأرحمه وأرزقه منازل القراء المخلصين والدرجات العلى من الجنة»، كما نعاه الدكتور عائض القرني، الداعية السعودي، داعيًا له بالرحمة والمغفرة.
«الوفد».. تسلط الضوء في التقرير التالي على جوانب طيبة في حياة الإمام الراحل، ومحطات حياته منذ ولادته حتى إمامته للمسجد النبوي الشريف، وصولًا إلى وفاته.
1- أشهر من قرأ بالحجازية في محراب المسجد النبوي، وعُرف عنه عذوبة صوته.
2- ولد في مكة المكرمة عام 1372 هجرية - 1952 ميلادية.
3- حفظ القرآن الكريم، وهو في الثانية عشر من عمره، على يد الشيخ خليل بن عبدالرحمن، القارئ بمسجد بن لادن في جدة.
4- عام 1967، حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة تحفيظ القرآن التابعة لوزارة الأوقاف.
5- انتقل إلى المدينة المنورة، ودرس المرحلتين المتوسطة والثانوية في معهد المدينة العلمي، وتخرج فيه عام 1972.
6- التحق الراحل محمد أيوب، بالجامعة الإسلامية، وتخرج في كلية الشريعة عام 1976، ثم تخصص في التفسير وعلوم القرآن، فحصل على درجة الماجستير من كلية القرآن.
7- عام 1987، حصل على درجة الدكتوراه من كلية القرآن أيضًا.
8- عمل بعد تخرجه، معيدًا بكلية القرآن، وكلف بأمانة امتحانات
9- تزوج الشيخ أيوب، من زوجتين، وله 5 أبناء جميعهم يحفظون القرآن كاملًا.
10- تتلمذ على يد العديد من المشايخ والعلماء في المدينة المنورة، ودرس على يدهم ألوانًا من العلوم الشرعية، منها التفسير وعلومه، الفقه على المذاهب الأربعة، الحديث وعلومه ومصطلحه، التفسير وأصول الفقه.
11- كان من الشيوخ الذين تتلمذ على إيديهم، الدعاة: «عبدالعزيز محمد عثمان، محمد سيد طنطاوي، أكرم ضياء العمري، محمد الأمين الشنقيطي،عبد المحسن العباد، عبدالله محمد الغنيمان، أبو بكر الجزائري».
12- تولى الإمامة والخطابة في عدد من مساجد المدينة، منها إمام متعاون في المسجد النبوي لصلاتي التراويح والقيام في الفترة 1989- 1996، وإمام في مسجد قباء لصلاتي التراويح والقيام، ثم إمام مسجد العنابية، فضلًا عن إمامته مسجد عبدالله الحسيني.
13- أصدر الملك فهد، قرارًا ملكيًا بتكليفه بتسجيل صوته أثناء قراءته للمصحف الشريف في مجمع الملك فهد بالمدينة، وذلك بالطريقة الحجازية المكية، وسجلت له أيضًا القراءة في صلاة التراويح والقيام في المسجد النبوي.
14- عين إمامًا معاونًا للمسجد النبوى عام 1990، واستمر فيه حتى عام 1997، ثم انقطع عن الإمامة 19 عامًا، ليعود إمامًا للمصلين خلال شهر رمضان من العام الماضي، بعدما أعاده الملك سلمان بن عبدالعزيز، لإمامة الحرم النبوي الشريف.
.gif)
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض