كلام

أتـوقع

أحمد بكير

الأربعاء, 22 يناير 2014 22:19
بقلم: أحمد بكير


أتوقع انهيار ما يسمى بتحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب، فبعض أعضائه قد عادت لهم عقولهم بعد أن طارت، واقتنعوا بعد ضلال أنَّهم لم يدعموا شرعية، ولم يرفضوا انقلابًا،

وتأكدوا أنهم كانوا يواجهون ثورة لا ينكرها إلا مجنون.. هم الآن يفكرون فى طريقة للعودة ويحاولون الانسلاخ على استحياء من التحالف الذى لا هو تحالف ولا يحزنون.. وأتوقع أنْ تتفكك الباقية المترابطة من بقايا وفلول جماعة الإخوان الإرهابيين.. فهم أيضًا قد عاد إليهم رشدهم المفقود، ويخوضون صراعًا مع المتشددين منهم ليهربوا من أَسْرِهم ويعودوا للمجتمع الذى لفظهم.. وأتوقع أنْ توقف دويلة قطر دعمها للارهاب فى مصر، بعدما تأكد قادتها أنَّ القادم لن يتسامح مع من حرَّض وساعد ودعَّم وموَّل عمليات وأعمال العنف لتفكيك الدولة المصرية.. وأتوقع أنْ تنشغل تركيا بمصائبها سنينا قادمة، وأنْ تتخلى عن مشروعها لاعادة دولة الخلافة.. وأتوقع أن تراجع الادارة الأمريكية موقفها النهائى من مصر، وتُقِر

بأنَّ القاهرة قد شُفيت بعد عِلَّة ومرض، وباتت أقوى مما توقعت أمريكا، التى ستسعى من جانبها ليس إلى إعادة العلاقات على ما كانت عليه ولكن ستسعى لبناء علاقات جديدة مبنية على أسس تُقدر جيدًا الوضع الجديد لمصر الثورة التى لفظت وأجهضت كل محاولات أمريكا لتشكيل ورسم خريطة سياسية وأيضًا جغرافية جديدة للمنطقة.. وأتوقع أن يخرج المصريون بالملايين بلا خوف من غدٍ فى الميادين يتحدون تهديدات الارهابيين، ومؤكدين على حمايتهم لثورتهم المصرية.. وأتوقع أن تساهم الدول العربية فى دعم بناء الدولة المصرية الجديدة بمساعدات غير مسبوقة.. وأتوقع أن تتم مراحل خريطة المستقبل فى مواعيدها.. وأتوقع أن تسقط الأقنعة من على وجوه شخصيات كثيرة، وسط ذهول الكثيرين الذين انخدعوا فيهم سنين طويلة.. وأتوقع أنْ يفشل مشروع التنظيم الدولى للإخوان الارهابيين لتركيع مصر اقتصاديًا، وتشويه سمعتها.. أتوقع أنْ يرى المارقون الحقيقة بأعينهم بعد أن ظلوا شهورًا لايرون إلا بآذانهم..