للطلاب : نصائح مهمة لمراجعة ليلة الامتحان

آباء وأبناء

الثلاثاء, 15 مايو 2012 12:14
للطلاب : نصائح مهمة لمراجعة ليلة الامتحان
كتبت : سالي مزروع

مع اقتراب موعد الامتحانات تبدأ حالة الطواريء في كل بيت ويبدأ الشعور بالارتباك يتسرب لكل طالب مهما كانت مرحلته الدراسية ومهما كان تفوقه واجتهاده حتى يصل لليلة الامتحان، ومع طول المناهج وكثافتها يشعر الطالب بالقلق من كيفية مراجعة المادة كاملة في هذه الليلة، ويبدأ الإحساس بنسيان المعلومات التي ذاكرها بالفعل طوال العام الدراسي.

نقدم في السطور التالية مجموعة نصائح من المدرسين تساعد الطالب في كيفية المراجعة ليلة الامتحان  بطريقة تعينه على تثبيت المعلومة..

النماذج مهمة

بداية يقول عادل خليفة ،مدرس لغة عربية، أنه على الطالب الاحتفاظ بهدوء أعصابه لأنه لو شعر بالتوتر لن يستطيع إنجاز أي شيء ، وعليه أن يعتمد بشكل أساسي على الكتاب المدرسي والنماذج لأن الامتحان لن يخرج عنهما، مع مراجعة العناوين الرئيسية والفرعية بالدرس ، وفهمها

جيدا فالفهم هنا يساعد على حفظ المعلومة بشكل تلقائي بدلا من طريقة الحفظ المعتادة .

ويضيف عبد الحميد عطوى ،مدرس رياضيات ، أن مراجعة مواد الرياضيات تكون من خلال مراجعة كل قانون بشكل منفصل مع حل مسألتين لا أكثر على كل قانون، فهي طريقة مثالية لتثبيت المعلومات ، وتطبق تلك الطريقة في جميع المواد العلمية من فيزياء أو كيمياء، فالأهم في تلك المواد هو مراجعة القوانين وحل أسئلة عليها . 

بالنسبة للمواد الأدبية والتاريخية ، يوضح شريف عبد العاطي ،مدرس تاريخ، أن أهم شيء مراجعة عناوين الحدث وتاريخ حدوثه ونتائج الحروب والثورات ومراجعة الخرائط،  فلو استقرت تلك المعلومات في ذهن الطالب

سيجد سهولة في الإجابة عن تفاصيل الحدث في الامتحان.

الامتحانات السابقة

وبالنسبة للطالب المتوسط  والضعيف ، فأفضل طريقة له للمراجعة عامة - كما يقول المتخصصون - هي حل امتحانات الأعوام السابقة بمتوسط 15 امتحانا ، فهذا يضمن له معرفة أغلب المقرر. أما مراجعة ليلة الامتحان فتكون فقط بمراجعة السؤال والجواب مع فهم الجواب وليس حفظه، لأنه على الأقل سيضمن معلومات مختصرة وثابتة في عقله عن الدرس، بينما لو اتبع طريقة المراجعة التقليدية سيشعر بتدفق رهيب من المعلومات لا يحتمله عقله مما يشعره بالارتباك والقلق والنسيان لأي معلومة .

وأخيرا على الأسرة أن تبث روح التفاؤل لدى الطالب وتوفر له جوا هادئا يساعده على التركيز ، وأن تبتعد عن الأداء التعجيزي للطالب الذي يتمثل في المقارنة بينه وبين أقرانه بأنهم انتهوا من مراجعة المنهج لأكثر من مرة،  وأن ما تبقى من وقت أمامه لن يكفي للمراجعة و"اللي ذاكر ذاكر من زمان"، فتلك الطريقة تساهم في تشتيت ذهن الطالب وإضاعة الوقت بدون أدنى فائدة.

أهم الاخبار