رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

السيسي يقرأ الفاتحة على روح الرئيس السادات (شاهد)

ميديا

الاثنين, 03 أكتوبر 2022 13:16
السيسي يقرأ الفاتحة على روح الرئيس السادات (شاهد)السيسي يقرأ الفاتحة على روح السادات
كتب- أحمد فايق:

قرأ الرئيس عبدالفتاح السيسي سورة الفاتحة ترحمًا على روح الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ووضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة بمدينة نصر.

 

اقرأ أيضًا.. الرئيس السيسي: استقلال القضاء منهج ثابت للدولة المصرية

 

وقام الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم يرافقه الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة بمدينة نصر، وعزفت الموسيقات العسكرية سلام الشهيد في تقليد عسكري عريق وفاءً لشهداء مصر الأبرار.

 

ثم قام الرئيس السيسي بوضع إكليل من الزهور على قبر الرئيس الراحل محمد أنور السادات وقراءة الفاتحة ترحمًا على روحه الطاهرة ومصافحة عدد من أفراد أسرته، كما صافح عددًا من كبار قادة القوات المسلحة وكبار رجال الدولة.

 

وتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد ذلك إلى قبر الزعيم الراحل جمال عبدالناصر بكوبري القبة حيث قام بوضع أكليل الزهور وقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة.

 

وترأس الرئيس السيسي بعدها اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

 

 

وتحتفل مصر والقوات المسلحة كل عام بذكرى نصر السادس من أكتوبر عام 1973، حينما عبر عشرات الآلاف من أبطال القوات المسلحة إلى الضفة الشرقية لقناة السويس، لاستعادة أغلى بقعة في الوطن، وتعد حرب أكتوبر المجيدة علامة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية العريقة فقد تبارت فيها

جميع التشكيلات والقيادات في أن تكون مفتاحًا لنصر مبين، وحرب أكتوبر هي الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة التي شنتها كل من مصر وسوريا على إسرائيل عام 1973م، بدأت الحرب في يوم السبت 6 أكتوبر 1973 الموافق ليوم 10 رمضان 1393 هـ بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والجيش السوري على القوات الإسرائيلية التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان وساهم في الحرب بعض الدول العربية سواء عسكريًا أو اقتصاديًا، تعرف الحرب باسم حرب أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان في مصر فيما تعرف في سورية باسم حرب تشرين التحريرية أما إسرائيل فتطلق عليها اسم حرب يوم الغفران، حقق الجيشان المصري والسوري الأهداف الاستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لإسرائيل، كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب، حيث توغلت القوات المصرية 20 كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان.