رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

السيسي يضع أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول والسادات وعبدالناصر (شاهد)

ميديا

الاثنين, 03 أكتوبر 2022 11:17
السيسي يضع أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول والسادات وعبدالناصر (شاهد)الرئيس عبد الفتاح السيسي
كتب - أحمد فايق :

وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول والزعيمين أنور السادات وجمال عبدالناصر، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 49 لانتصارات أكتوبر المجيدة.

اقرأ أيضًا.. الرئيس السيسي: استقلال القضاء منهج ثابت للدولة المصرية

 

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، بأنه في إطار احتفالات مصـر والقـوات المسلحة بالذكرى الـ ٤٩ لانتصارات أكتوبر المجيـدة قام صباح اليوم الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، يرافقه الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة بمدينة نصر، وعزفت الموسيقات العسكرية سلام الشهيد في تقليد عسكري عريق وفاءً لشهداء مصر الأبرار.

 

وتوجه الرئيس إلى قبر الزعيم الراحل جمال عبدالناصر بكوبرى القبة، حيث قام بوضع أكليل الزهور وقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة.

 

وترأس الرئيس عبدالفتاح السيسي اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

 

 

وتحتفل مصر والقوات المسلحة كل عام بذكرى نصر السادس من أكتوبر عام 1973، حينما عبر عشرات الآلاف من أبطال القوات المسلحة إلي الضفة الشرقية لقناة السويس، لاستعادة أغلى بقعة في الوطن، وتعد حرب أكتوبر المجيدة علامة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية العريقة فقد تبارت فيها جميع التشكيلات والقيادات في أن تكون مفتاحًا لنصر مبين، وحرب

أكتوبر هي الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة التي شنتها كل من مصر وسوريا على إسرائيل عام 1973م، بدأت الحرب في يوم السبت 6 أكتوبر 1973 الموافق ليوم 10 رمضان 1393 هـ بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والجيش السوري على القوات الإسرائيلية التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان وساهم في الحرب بعض الدول العربية سواء عسكريا او اقتصاديا، تعرف الحرب باسم حرب أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان في مصر فيما تعرف في سورية باسم حرب تشرين التحريرية اما إسرائيل فتطلق عليها اسم حرب يوم الغفران، حقق الجيشان المصري والسوري الأهداف الإستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لإسرائيل، كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب، حيث توغلت القوات المصرية 20 كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان.