رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

مركز الملك سلمان للإغاثة والأمم المتحدة يطلقان خطة العمل الإنساني للعام الجديد

عربى وعالمى

الخميس, 01 ديسمبر 2022 21:18
مركز الملك سلمان للإغاثة والأمم المتحدة  يطلقان خطة العمل الإنساني للعام الجديد
الرياض - فتوح الشاذلى

أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في الرياض اليوم الخطة العامة للعمل الإنساني (GHO) 2023 بالتعاون مع جامعة الملك سعود ومشاركة الاتحاد الأوروبي حيث تعد  خطة عالمية تهدف إلى عرض الاحتياجات الإنسانية والموارد اللازمة لتلبية الاستجابة لها، وإيصال أصوات  المتضررين لاسيما النساء والفتيات وتشجيع شركاء الأمم المتحدة على المساهمة أكثر بالعمليات الإنسانية.

 

أكد  الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة المستشار بالديوان الملكى والمشرف العام على المركز فى  الكلمة الافتتاحية أن  الحدث يعد واحداً من ثلاثة أحداث متتالية لإطلاق الخطة العامة عن العمل الإنساني العالمي للعام الجديد بهدف تسليط الضوء على الاحتياجات الإنسانية، وتطوير نُهَج شاملة ومتكاملة لتقديم المساعدات، ومناقشة سبل تعزيز مشاركة المتضررين من الأزمات والعاملين في المجال الإنساني المحليين، والشركاء من المنظمات غير الحكومية في تنفيذ العمليات الإنسانية على الصعيد العالمي، مضيفًا أن هذه الجوانب مرتبطة جميعها بالتعامل الفعال مع أزمة انعدام الأمن الغذائي العالمية. واستعرض الربيعة  التحديات التى تواجة وصول المساعدات الغذائية إلى مستحقيها، موضحاً أن إعاقة وصول المساعدات في مناطق الأزمات يعد أحد تلك التحديات، فقد يتم إيقافها أو سرقتها أو حتى تدميرها قبل أن تصل إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها، مؤكداً على أهمية تعاون المنظمات الإنسانية مع السلطات الإقليمية والقُطرية لضمان الوصول الآمن للمساعدات، مع توفير الحماية للعاملين على إيصالها.وبيّن الدكتور الربيعة أن  السعودية قدمت على مدى العقدين الماضيين 95 مليار دولار  لدعم المشاريع الإنسانية والتنموية في 164 دولة، مؤكداً أنه يمكننا بالتكاتف والعمل معاً أن نعالج القضايا الملحة التي تواجه العالم اليوم على نطاق واسع لنحوّل الألم والمعاناة إلى أمل واكتفاء.

 

وقال  نائب وزير الخارجية المهندس وليد

بن عبدالكريم الخريجي أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز  والأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد  تشهد تطورًا مستمرًا في إطار تنفيذ رؤيتها الطموحة 2030 مرتكزها الإنسان، وينعكس ذلك في الأهمية التي توليها المملكة لتعزيز التعاون الدولي من أجل تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، بما في ذلك السعي للقضاء على الفقر وإيصال المساعدات للمحتاجين.

 

وأضاف " خلال ما يمر به العالم من أزمات متتالية، اهتمت المملكة على المستوى الإقليمي والدولي بقيادة وتمكين العمل الإنساني في إطار رئاستها لمجموعة كبار المانحين للمساعدات الإنسانية، إذ تمكنت من توحيد الجهود الدولية لمواجهة الاحتياج الإنساني عبر تقديم مساعدات متنوعة تدعم المجال الإنساني والإغاثي، ستضل المملكة سباقه في دعمها لجميع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى رفع المعاناة عن الفئات والمجتمعات الأكثر احتياجًا".

 

من جانبه أوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش أن عام 2022م كان عامًا فيه الكثير من التحديات بعد أن سببت الصراعات المعاناة لملايين الأشخاص، وأدت الحرب في أوكرانيا إلى تفاقم أزمة الغذاء والطاقة العالمية، وأخذت الأمراض من الكوليرا إلى جائحة كورونا الأرواح ومزقت الاقتصادات حول العالم.