رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بالصور .. الإهمال يحاصر طابية عرابي بدمياط

 طابيه عرابي بمدينه
طابيه عرابي بمدينه عزبه البرج

على الرغم من الحديث المتكرر عن ترميم آثار طابية عرابي  وتحويلها إلى مزار سياحى، إلا أنه مجرد حديث لم ينفذ على أرض الواقع وتعتبر طابية عرابي  بمدينة عزبة البرج بدمياط ، الأثر التاريخي من أهم المعالم الأثرية بدمياط بل أشهرها، وإحدى التحصينات التى أقيمت لمواجهة وصد أى عدوان خارجي يأتي من جهة البحر.

وتحولت من أثر مهم إلى خرابة ومقلب للقمامة وانتشار للكلاب الضاله والحيوانات فأصبحت تسكن بها بدل الاصطبلات وأخري نافقة وكانت شاهدة على جسارة المصريين في مواجهة العدوان، ووقفت شامخة لحماية مدخل نهر النيل من غزو الإنجليز، وتلقت جدرانها الضربات والطعنات بدلًا من قلب المحروسة، حتى اهتم بترميمها كل من جلس على عرش مصر ، إلا أن الرياح تأتي بما لا تشتهيه السفن، فقد تبدلت الأحوال، وعانت مبانيها من الإهمال، ودخل تاريخها طي النسيان، وبعد أن كانت حصنًا حصينًا في مواجهة الغزاة.

 

في البداية يقول ياسر عيسي من ابناء المدينه : كانت طابيه عرابي  تستخدم فى الدفاع عن مصر ضد أي هجوم خارجي وتعتبر من أهم الآثار الموجودة داخل المحافظة تم تصنيفها كأثر إسلامي عام 1985 إلى جانب موقعها فى الجهة المقابلة لمصيف رأس البر، فمنذ نهاية السبعينيات وتحول هذا الأثر إلى مكان مهجور وتراكمت فيه القمامة وانتشرت فيه القوارض والكلاب الضالة والحشرات ، بالإضافة إلى تسكين الحيوانات وتحويل الغرف الاثارية الي اصطبلات وكذلك الحيوانات  النافقة وأصبحت الأمور تسير بداخلها من سيئ إلى أسوأ.

 

وأشار عيسي إلى أن الطابية   لاقت اهتمام حكام مصر، فقد اعتنى محمد علي بها و رممها، جراء ما لحق بها من صد هجمات الغزاة، وأعاد ترميمها الخديوي عباس، ومن بعهده الخديو إسماعيل، وفي عام 1882 إبان الهجوم الإنجليزي على مصر، لجأ إلى هذه الطابية قادة الثورة العرابية، وتحصنوا بها لمقاومة الاحتلال، وأطلق عليها منذ ذلك الحين  طابية عرابي ، لتظل شاهدة على التاريخ، بعمرها الأثري الذي يربو على قرنين من الزمان وتتكون  الطابية من سورين، يفصل بينهما خندق، باتساع 15 مترا، ويوجد بها العديد من المباني الأثرية، وأبراج للمراقبة، وأخرى للدفاع، وعدة غرف كانت تستخدم كمساكن للجنود، ومخازن للسلاح، فضلا عن مسجد صغير .

وطالب أهالي عزبة البرج بتحويل هذا المكان الأثري المهجور إلى منطقة سياحية أو منطقة سكنية  او الغاء الطابية الأثرية  وبناء عمارات لإسكان الشباب  بها واضاف امير بيوض من ابناء المدينه تحول الأثر التاريخي، بمرور الزمن، وزيادة الإهمال إلى اصطبلات للخيول والحيوانات

الميته ، ورغم أن المنطقة تقع في نطاق اختصاص هيئة الآثار، التي أعلنت رصدها ملايين الجنيهات لترميم الأثر التاريخي، إلا أن رياح التطوير والترميم لم تصل بعد إلى طابية عرابي ، برغم دورها في حماية مصر من هجوم  قوات الاحتلال البريطاني، إلا أن أغلب سكان دمياط لا يعلمون عنها شيئا، برغم وجودها في منطقة سياحية بالقرب من شاطئ رأس البر، وبرغم أن طرازها المعماري لافت لنظر القاصي والداني، وهو الطراز الذي ينافس قلعة صلاح الدين بالقاهرة، وقلعة قايتباي بالإسكندرية ولكن لا يوجد اهتمام بالطابية وطالب بضرورة الحفاظ علي الطابية وإعادة ترميمها، بعد أن تحولت إلي مقلب للقمامة، ومرتع للحيوانات الضالة، التي تتجول داخلها، بالإضافة مخلفات هدم المنازل وأكوام القمامة التي تحاصرها من كل جانب، مشيرا إلى تحويل ارضها الي بيع  كميت ضخمة من الرمال والظلط للمباني  تحت الانشاء.

واختتمت ايناس رجب من ابناء المدينه بالفل أقام الفرنسيون طابية عرابي إبان الحملة الفرنسية على مصر عام 1798 على أنقاض مدينة عزبة البرج، بعد أن هدموها انتقامًا من أهلها لهجومهم على جنود الاحتلال، وتم ترميمها عدة مرات في عهد محمد علي باشا وعهد عباس باشا والخديوي إسماعيل، حيث لجأ إليها زعماء وجنود الثورة العرابية عام 1882م ليتحصنوا بها لمقاومة الاحتلال الإنجليزي ولهذا سميت طابية عرابي وطالبت باهتمام الجهات المعنية وعلى رأسهم هيئة الآثار بذلك الأثر التاريخى بدلا من إهماله ، ووضع الحيوانات كإصطبلات خيول وناشدت محافظ دمياط الدكتوره منال عوض  ، وهيئة الآثار بالاهتمام بالطابية، بما يليق بها، ووضعها على خريطة السياحة للأفواج الأوروبية، بدلا من الحالة المزرية التي تعيشها الطابية.