سيد عبدالعاطي

نقطة ساخنة

اخلوا مواقعكم للقادرين علي إطفاء الحريق

«السياسات العشوائية والقرارات الارتجالية.. لم تخدم يوماً سوي مافيا استيراد السلع ومستلزمات الإنتاج» كانت مصر أسبق بلاد العالم الثالث في الصناعة والزراعة

نقطة ساخنة

الدكتور زاهي حواس.. وقوة مصر الناعمة

  << الدكتور «حواس» خاض منفرداً معركة التصدي للوبي الصهيوني الذي يدعي كذباً أن اليهود بناة الأهرام يوم الأحد الماضي، دعاني العالم الأثري

نقطة ساخنة

معارضو الرئيس السيسي.. وحملات التشهير..!!

  ** علي مؤسسة الرئاسة ألا تنزعج من اتساع رقعة المعارضة.. بل تنزعج من التطبيل والتهليل والمنافقين وحملة المباخر** في مناخ الأزمة

نقطة ساخنة

ما لا يعرفه المصريون عن مصير جواسيس «حارة اليهود»

،، صحفي إسرائيلي أول من كشف سر الإفراج عن شبكة الجواسيس بعد أن حضرت «جولدا مائير» حفل زواج «مارسيل نينو» ربما

نقطة ساخنة

مصر لازالت تتجرع مرارة تفضيل «أهل الثقة» علي «أهل الخبرة»

<< لا نعرف بلداً يصدر خلاصة ما يملكه من خبرات وهو في نفس الوقت يعاني من النقص الشديد في كل

نقطة ساخنة

رحيل الأمير النبيل سعود الفيصل.. وحقيقة العلاقات المصرية السعودية

ما حقيقة ما يشاع عن فتور العلاقات بين مصر والسعودية؟!.. ومن وراء ذلك؟!.. ومن يحاول إفساد العلاقة بين البلدين؟!   لم ولن

نقطة ساخنة

مصر الثائرة قبل عام 1928.. ومصر حين دخلها الإخوان

«بريطانيا تنتقم.. زرعت الكيان الصهيوني في فلسطين لتمزيق المنطقة العربية.. وزرعت الكيان الإخواني لتمزيق مصر داخلياً» عام  1928 هو العام الذي

نقطة ساخنة

الفساد «عينى عينك».. والأجهزة الرقابية «لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم»

راتب رئيس مجلس الإدارة 35 مليون جنيه.. ومكافآت الأعضاء 22 مليون جنيه سنوياً.. وعزل أحد المؤسسين بعد كشفه الفساد والإبلاغ

نقطة ساخنة

عبدالفتاح السيسي.. تاجر السعادة

<< الطريقة التي تنفذ بها المشروعات العملاقة.. تعكس إصرار القيادة السياسية علي أن تسابق الزمن في الماضي.. كان النظام السياسي في

نقطة ساخنة

«أردوغان» يشرب من نفس الكأس.. فهل يتعظ «تميم»؟!

وظهر الحق: د. أحمد منصور يوبخ المرشد «بديع».. وسليم العوا ينتقد سياسة «مرسى».. فين باقى الجماعة؟!!!   منذ سقوط دولة الإخوان  الفاشية.. تحاول كل