رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين
نادية صبحي

شوفها صح

طعم.. السكر!

بإشارة من إصبعه فهمت أنه سيروى حادثاً وقع بالأمس القريب.. لكنه كان حلماً.. حاول أن يحكى تفاصيله بلغة الإشارة، استجمعت

شوفها صح مصير آلاء

لم يكن حادثاً كأي حادث ذلك الذي وقع منذ أيام قليلة بمنطقة مساكن الزلزال بالقطامية.. فالكارثة التي أصبحت تتكرر بشكل

شوفها صح

يوم الزينة

كان اليوم شديد الحرارة لكن نسمات هواء باردة داعبت الأوراق الملونة فى يديها أصدرت صوتاً منعشاً.. رسم صورة أعادت إلى

شوفها صح

انزلاق

  رغم كل ما أحاط بها من هموم.. استطاعت أن تحتفظ لنفسها بابتسامة هادئة كطبعها، أصبحت «أستاذة» في امتصاص غضب الآخرين

شوفها صح

الدم غالى.. والتراب غالى

والده كان من شهداء حرب أكتوبر عام 1973 تقريباً.. لم يره.. لكن صورته المعلقة على الحائط ثابتة..اعتاد محمد أن يطيل

شوفها صح

حاول تبتسم

جرّب أن تضع همومك وأحزانك وصراعاتك اليومية وعلامات الاستفهام التي تتكاثر من حولك في صندوق عميق من ارادة الحياة الق

شوفها صح

وقولنا السعد هيجينا

زادها الأربعون بهاء فوق بهائها. تأثير الزمن علي ملامحها مغاير عما عهدناه في الوجوه. كلما تقدم بها العمر تزداد طفولة

شوفها صح

العوض علي الله!

كان ممسكا بمعجم في يديه يقلب صفحاته باهتمام شديد.. أعرفه.. يهتم كثيرا بالتفاصيل.. يبدو لي أحيانا.. «كوميديان» لرد أفعاله المبالغ

شوفها صح

سعادة السفيرة.. مريم

لم أرها وهى تضع قدميها داخل هذا الصرح الشامخ المقام على كورنيش نيل القاهرة. لكنى أتخيلها، دخلت إليه مرفرفة بجناحى يمامة

شوفها صح

مركب رايحة.. ومركب جاية

بحكم السن.. فقد قدرته على السمع بشكل شبه كامل.. حفيده أحضر له من ألمانيا «سماعات للأذن» تعينه على سمع ما