رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين
د.عزة احمد هيكل

بلاغ إلى النواب

  كيف يستقيم الأمر بأن أعلم الطلاب أخلاقيات العمل الإعلامى ونظرياً وفى الواقع نجد هذه الفوضى وهذا الانحدار الأخلاقى فى منظومة

«المدارس الصيفية»

  إذا كان قرار السيد وزير التربية والتعليم إنهاء العام الدراسى بسبب جائحة كورونا وزيادة أعداد المرضى والوفيات وهو أمر مشروع

«الطقوس الإعلامية»

  كما كانت هناك خريطة رمضانية للأعمال الفنية والدينية والترفيهية والتى تقدم على شاشة التليفزيون المصرى فى رمضان منذ «الثمانينيات» حتى

الإعلام وبرامج «كشري»

بمناسبة شهر رمضان الفضيل يخرج علينا كبار الإعلاميين كما يدعون وفقاً لنسبة المشاهدة والملايين التى يتقاضونها والاهتمام الزائف بهم ..

عودة الروح للمصريين

حين كتب «كارل يونج» الطبيب النفسى الشهير وأحد تلاميذ «سيجموند فرويد» عن «العقل الجمعى» للإنسان كان يقصد أن هناك ضميرًا

تحرير العقل

  هل يعقل بأى حال من الأحوال أن تحتل أى قضايا مرتبة مهمة فى اهتمامات المصريين بعد ثلاث حوادث زلزلت الشارع

الأم أمس وغداً

    هل اختلفت صورة الأم المصرية عبر قرن من الزمان وهل استطاع الفن والأدب تجسيد وتصوير هذا التطور والاختلاف أم أن

«الثقافة والقانون»

أثارت عدة قضايا مجتمعية الرأى العام المصرى فى الأيام الماضية وكان على رأسها قضية التحرش بالطفلة الضائعة من أطفال الشوارع،

هديتكم مرفوضة

هل يعقل ونحن فى الألفية الثانية وبعد الدور الهائل والحيوى الذى قامت به المرأة المصرية فى 30 يونيو ومنذ اندلاع

«من يدير العالم»

    بركاتك يا «بايدن» وحزبك الديمقراطى العظيم وحالات التهليل والتصفيق والفرح بقدوم المنقذ والمخلص للحريات والمدافع عن الحق وحقوق الإنسان والحيوان