رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيسا التحرير

علي البحراوي - خالد إدريس
محمد مهاود

«كلمة»

فى ذكرى الأستاذ..

      رحل عن دنيانا فارس القلم والكلمة الأستاذ مصطفى شردى قبل 33 عامًا، يوم 29 يونيو وترك خلفه تلاميذ، تعلموا منه

ثمن الخيانة

كتبت فى الأسبوع الماضى مقالاً تحت عنوان «ثمن الوطنية..» قلت فيه إن الوطنية لا تحتاج إلى برهان للدفاع عنها فى

ثمن الوطنية

منذ زمن بعيد، أطرح على نفسى سؤالًا أجوبته كثيرة ومتعددة لماذا مصر..؟! صحيح أن السؤال يحتاج إلى تفسير يعنى إيه

«كلمة»

الأستاذان وبينهما التلميذ

ذات يوم أرسل فى طلبى الأستاذ الكبير فارس الكلمة والقلم مصطفى شردى، وهرعت إلى مكتبه وكان فى زيارته الأستاذ الكبير

الشرطة على الرأس والعين

  بكيت من أعماق قلبى ذات مرة ولم أستطع بعد كل هذه السنوات التى مرت أن أنسى أو أحاول أن أتناسى..

الأستاذ والتلميذ والعصفورة..

    «شردي»: اسمع يا مهاود لو كان سعيد عبدالخالق ذراعى اليمين ومدانًا لقطعته وبدون بنج.. كانت علاقتى بالأستاذ سعيد عبدالخالق نائب رئيس

الأموال القذرة..

    ‏ يا وجع قلبي.. إن ما حدث في سيناء مؤخراً لا يجب السكوت عنه مهما كانت النتائج، ولن نبيت ليلتنا

ثورة تصحيح

  عقب وفاة جمال عبدالناصر تولى أنور السادات مهام رئاسة مصر فعليًا فى 17 أكتوبر من عام 1970 واستمر مع رجال

الأستاذ والتلميذ ووزير الصحة

كان الاستاذ عليه طلة الزعماء، وله حضور طاغ، هادئا، ثائرا احيانا عندما يحتاج الموقف، مقاتلا شرسا، يدافع عن اولاده تلاميذه

المصريون ليسوا كلابا..

    انزعجت انزعاجا شديدا وكاد قلبى ينفطر ألما على وطنى المجروح وشعرت بإهانة شديدة وان الإهانة طالت مصر كلها بناسها وارضها