رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين
محمد الشرايدي

إنها مصر المحروسة

بلادى وان جارت على عزيزة، ومهما بعدت عنها، وغبت فى بلاد الناس حتى وان  كنت تؤدى الطاعات لله او تزور

المرأة المصرية والسيسى

كنت فى العاصمة السودانية المثلثة الخرطوم الثلاثاء الماضى، وتحديدا فى احد أضلاعها فى مدينة أم درمان، والمكان المجلس الوطنى، أى

بحبك ياحمار

ونحن على اعتاب أيام مباركة، وحلول شهر الخير والنفحات الكريمة، هل كان يحلم أصحاب أغنية بحبك يا حمار بأن تتحول

المصريون لا يخافون الموت

لم تكن مصادفة أحداث الكويت وتفجير مسجد اثناء صلاة عصر الجمعة الماضية وقتل ٢٧ من المصلين  ، وايضاً الحادث الاجرامى

ولاية الشيخ زويد

مسرح العمليات الحربية التى تصدت لها قواتنا المسلحة الباسلة فى شمال سيناء مؤخرا تنحصر مابين رفح المصرية على الحدود المتاخمة

الأمم المتحدة رعاية الإرهاب؟!

الشاهد لدور الأمم المتحدة فى التعامل مع أحداث المنطقة يصاب بحيرة وقلق، وعلى الفور يطرح المنطق والعقل أسئلة سريعة، وأيضاً

مصر بعد العيد

    مر شهر رمضان المبارك على مصر، ووضع بعضا من نفحاته على أهل المحروسة، وجاء عيد الفطر بكرمه وبركاته ورحل أيضا،

يوم الزينة والفخار

انه يوم السادس من أغسطس عام ٢٠١٥، يوم تحقيق أول حلم .. حلم به المصريون بعد زوال الكابوس، انه يوم

محور القاهرة الرياض دمشق

تتسارع خطى العالم الغربى نحو حل المشكلة السورية، ولن نبالغ الآن عندما نقول ان أمريكا وروسيا وأوروبا كلهم يلهثون من

برلمان شبهنا؟

المؤكد اننا دخلنا بالفعل مرحلة الاستحقاق الثالث والأخير والمهم من استحقاقات ثورة ٣٠ يونية. وتأتى أهميته من حيث انه يطوى