زلزال مدمّر بقوة 7.5 درجات يضرب فنزويلا وسقوط عشرات الضحايا
ضربت فنزويلا هزتين أرضيتين عنيفتين، بلغت قوة أشدهما 7.5 درجات على مقياس ريختر، مما تسبب في دمار واسع النطاق طال العاصمة كاراكاس ومناطق شاسعة غربي البلاد، وسط مخاوف من وقوع كارثة إنسانية كبرى جراء انهيار مئات المباني.
حصيلة الضحايا والإجراءات العاجلة.
أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، عن مقتل 32 شخصاً وإصابة نحو 700 آخرين كحصيلة أولية، مشيرة إلى تسجيل أكثر من 20 هزة ارتدادية تالية للزلزال الأقوى الذي وصُف بأنه الأعنف الذي يضرب البلاد منذ 126 عاماً.
حالة الطوارئ: أعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ الوطنية، وتم قطع إمدادات الغاز عن عدة مناطق كإجراء احترازي، وسط تعطل شبه كامل لشبكات الاتصالات الأرضية والخلوية.
شلل في البنية التحتية وأضرار المطار
تسببت الهزات المتتالية في انهيار أجزاء من سقف مطار العاصمة الدولي، مما أثار ذعراً عارماً بين المسافرين وأدى إلى تعليق كافة الرحلات الجوية فوراً. في المقابل، أفادت تقارير أولية بأن المنشآت والنفطية لم تتعرض لأضرار تذكر حتى الآن.
ردود الفعل والمساعدات الدولية
الموقف الأمريكي: أعربت الولايات المتحدة عن تضامنها، حيث أعلن السيناتور ماركو روبيو والرئيس السابق دونالد ترامب عن استعداد واشنطن لإرسال فرق إنقاذ ومساعدات طبية فورية. كما وجه الرئيس الأسبق نيكولاس مادورو رسالة وحدة من محبسه في أمريكا.
الدعم الإيطالي والأوروبي: أكد وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، وقوف إيطاليا وأوروبا إلى جانب فنزويلا، معلناً الاستعداد لتفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، ومؤكداً عدم وجود ضحايا بين الرعايا الإيطاليين المسجلين في فنزويلا.
تعد منطقة "كاتيا لا مار" الساحلية وبلدية "تشاكاو" في كاراكاس من أكثر المناطق تضرراً جراء هذا الزلزال المدمّر، وتواصل فرق الإغاثة، بمساعدة طواقم طبية كوبية متواجدة على الأرض، عمليات البحث والإنقاذ بين الأنقاض.