كأس العالم 2026
فينيسيوس جونيور يواصل التألق في كأس العالم 2026.. ويدخل قائمة أساطير البرازيل
واصل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور كتابة فصول جديدة من التألق خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب البرازيل للتقدم مبكرًا أمام منتخب إسكتلندا في المواجهة التي تجمع المنتخبين ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
ولم يحتج جناح ريال مدريد سوى سبع دقائق فقط لترك بصمته في اللقاء، بعدما نجح في هز الشباك الإسكتلندية بهدف مبكر منح منتخب السامبا أفضلية سريعة وأشعل حماس الجماهير البرازيلية منذ اللحظات الأولى للمباراة.
فينيسيوس يحقق أفضل حصيلة تهديفية في مسيرته
لم يكن الهدف مجرد تقدم للبرازيل في المباراة، بل حمل أهمية خاصة للنجم البرازيلي الذي رفع رصيده التهديفي هذا الموسم إلى 27 هدفًا بقميصي النادي والمنتخب، ليحقق أفضل معدل تهديفي في موسم واحد طوال مسيرته الاحترافية.
وجاءت حصيلة أهداف فينيسيوس خلال المواسم الأخيرة على النحو التالي:
موسم 2025-2026: 27 هدفًا.
موسم 2023-2024: 26 هدفًا.
موسم 2022-2023: 25 هدفًا.
موسم 2024-2025: 24 هدفًا.
موسم 2021-2022: 23 هدفًا.
ويؤكد هذا التطور اللافت المكانة المتصاعدة التي يحتلها اللاعب داخل صفوف منتخب البرازيل، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر المؤثرة في تشكيلة راقصي السامبا.
إنجاز تاريخي في كأس العالم 2026
وبهدفه أمام إسكتلندا، انضم فينيسيوس جونيور إلى قائمة تاريخية تضم نخبة من أعظم نجوم الكرة البرازيلية، بعدما أصبح خامس لاعب فقط يسجل في أول ثلاث مباريات بدور المجموعات خلال نسخة واحدة من كأس العالم.
وضمت القائمة الذهبية:
جارزينيو – كأس العالم 1970.
روماريو – كأس العالم 1994.
رونالدو نازاريو – كأس العالم 2002.
ريفالدو – كأس العالم 2002.
فينيسيوس جونيور – كأس العالم 2026.
ويعكس هذا الإنجاز حجم التأثير الذي يقدمه اللاعب خلال النسخة الحالية من المونديال، حيث بات أحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن.
أفضل نسخة دولية في مسيرة فينيسيوس
كما يواصل مهاجم البرازيل تسجيل أرقام مميزة على المستوى الدولي، بعدما رفع رصيده إلى أربعة أهداف خلال عام 2026 في سبع مباريات فقط، وهو أفضل معدل تهديفي له بقميص المنتخب خلال عام ميلادي واحد.
وجاءت أرقامه الدولية كالتالي:
عام 2026: 4 أهداف في 7 مباريات.
عام 2025: 3 أهداف في 8 مباريات.
عام 2024: هدفان في 11 مباراة.
عام 2022: هدفان في 11 مباراة.
آمال برازيلية كبيرة قبل الأدوار الإقصائية
ويؤكد المستوى الاستثنائي الذي يقدمه فينيسيوس جونيور أن اللاعب بات القائد الهجومي الأول للجيل الحالي من منتخب البرازيل، في ظل مساهماته الحاسمة وأهدافه المتواصلة خلال مشوار الفريق في كأس العالم 2026.
ومع مواصلته تحطيم الأرقام الشخصية ومجاورة أسماء خالدة في تاريخ الكرة البرازيلية، تتطلع الجماهير إلى استمرار تألقه خلال الأدوار الإقصائية، أملاً في إنهاء انتظار دام أكثر من عقدين واستعادة لقب كأس العالم الغائب عن خزائن السامبا منذ نسخة 2002.
وبات فينيسيوس اليوم أحد أبرز أسلحة البرازيل لتحقيق الحلم العالمي، وقيادة المنتخب نحو منصة التتويج في مونديال 2026.