لقاءات توعوية وورش للأطفال وفقرات استعراضية ضمن أنشطة قصر ثقافة جاردن سيتي
شهد قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
تضمنت الفعاليات لقاء بعنوان "المواطنة الفعالة وإرادة الشعب في 30 يونيو"، شهد حضور اللواء وجيه المأمون، قائد مدرسة المظلات ورئيس مجلس مدينة حلايب والشلاتين سابقا، د. جيهان حسن، مدير الإدارة العامة لثقافة الطفل، والدكتورة نورا عبد العظيم.
واستهل اللقاء بحديث للواء وجيه المأمون، عن مكتسبات ثورة 30 يونيو، مؤكدًا دورها في ترسيخ مفهوم المواطنة من خلال المشروعات التنموية والخدمية التي شملت التعليم والصحة والإسكان والطاقة ومياه الشرب، بما أسهم في دمج أبناء المناطق الحدودية في مسيرة التنمية الشاملة.
من ناحيتها، استعرضت الدكتورة جيهان حسن، أبرز إنجازات الثورة في مجال القضاء على العشوائيات وإنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة، مثل الأسمرات وروضة السيدة والمحروسة وأهالينا وعًا، إلى جانب المشروعات القومية وشبكات الطرق.
فيما تناولت الدكتورة نورا عبد العظيم، أسباب قيام ثورة 30 يونيو وأحداثها، وما أعقبها من خطوات أسهمت في الحفاظ على استقرار الدولة المصرية وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة.
وتواصلت الفعاليات مع ورشة حكي ناقشت خلالها المدربة ريهام محسن، مع الأطفال مفهوم الثورة، موضحة أسباب ثورة 30 يونيو وأهم نتائجها.
وعلى الجانب الفني، أقيمت ورشة تصميم كتاب مجسم باستخدام الفوم المضغوط والكانسون الملون تدريب شيرين عبد المولى.
كما نفذت الفنانة كريمة الديب ورشة تصميم لوحات فنية ذات طابع وطني باستخدام ألوان الفلوماستر، تلاها ورشة مشغولات يدوية بألوان العلم المصري تدريب رانيا شلتوت وإسراء حسان، وقدمت هدى يحيى ورشة لتصميم علم مصر باستخدام الأكياس البلاستيكية والألوان المختلفة، بالإضافة إلى ورشة لتصميم مجسم دبابة من ورق الكانسون والفوم وخامات معاد تدويرها.
كما أقيمت ورشة تصميم جدارية للفنانة غادة عبد النبي باستخدام ألوان الباستيل الزيتي، وتضمنت عددا من الرموز الوطنية التي جسدت حب مصر ووحدة شعبها وإنجازات الوطن، إلى جانب ورشة مجسمات بخامات متنوعة وورق الكانسون والكوريشه، تنفيذ ضحى بهجت.
نظمت الفعاليات من خلال الإدارة العامة لثقافة الطفل، التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، واختتمت بعروض فنية واستعراضية بمصاحبة الأغاني التراثية، إلى جانب عرض مسرح عرائس، وسط تفاعل كبير من الأطفال وأسرهم.