بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

جمعية البيت المصري في بولندا تبدأ سلسلة لقاءات للتعريف بالآخر وتعزيز قيم التعايش

جمعية البيت المصري
جمعية البيت المصري في بولندا

 

في إطار رسالتها الرامية إلى تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان ونشر قيم التفاهم والتعايش المشترك، أطلقت جمعية البيت المصري في بولندا اليوم أولى فعاليات سلسلة من اللقاءات التثقيفية والتعريفية الموجهة للمجتمع البولندي، وذلك من خلال محاضرة استضافتها إحدى أكبر المدارس الابتدائية التابعة لمدينة بوزنان.

وشهد اللقاء مشاركة نخبة من الشخصيات الدينية والمجتمعية، حيث تحدث كل من فضيلة الإمام محمود سميح إمام المسجد الإسلامي في وارسو، والقس ياتسك دجيل راعي كنيسة جيفارتوف، والدكتور خالد هجرس  نائب رئيس الاتحاد الديني الإسلامي في وارسو، بالإضافة إلى  محمد الجندي نائب رئيس جمعية البيت المصري في بولندا.

وتناول اللقاء، الذي استهدف طلاب الصفوف من الأول إلى السابع بالمرحلة الابتدائية، موضوعات متعددة ركزت على التعريف بالإسلام وقيمه الإنسانية السمحة، وأهمية التعايش والإخاء بين الشعوب وأتباع الديانات المختلفة، وضرورة احترام الآخر وقبول التنوع الثقافي والديني، إلى جانب التأكيد على أهمية مساعدة المحتاجين دون أي تمييز بسبب اللون أو الدين أو الثقافة أو الخلفية الاجتماعية.

وقد تميز اللقاء بحوار مفتوح وتفاعلي مع الطلاب الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالمعلومات المطروحة، وطرحوا العديد من الأسئلة حول الإسلام والحياة اليومية للمسلمين في بولندا، مما ساهم في خلق أجواء من التفاهم والتواصل الإيجابي.

كما تخلل الفعالية تقديم عرض تعريفي عن جمهورية مصر العربية، شمل الحديث عن الحضارة المصرية العريقة والعادات والتقاليد المصرية الأصيلة، بالإضافة إلى استعراض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تشتهر بها مصر. وقد أظهر الطلاب تفاعلًا ملحوظًا واهتمامًا كبيرًا بالتعرف على مصر وما تزخر به من مواقع تاريخية وسياحية مميزة.

واستمر اللقاء لأكثر من ثلاث ساعات، في أجواء اتسمت بالاحترام المتبادل والانفتاح الفكري، واختُتم بتوزيع عدد من الهدايا التذكارية والكتب المترجمة إلى اللغة البولندية التي تتناول التعريف بالإسلام ومصر، وذلك بهدف تعزيز المعرفة الصحيحة وتشجيع الحوار البناء بين الثقافات.

وأكدت جمعية البيت المصري في بولندا أن هذا اللقاء يمثل بداية لسلسلة من الفعاليات والندوات المستقبلية التي ستُنظم في مختلف المدن البولندية، برعاية الجمعية، بهدف بناء جسور التواصل والتفاهم بين أفراد المجتمع، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعايش السلمي بين جميع مكونات المجتمع.

ويأتي هذا النشاط في إطار جهود الجمعية المستمرة لتعزيز الاندماج الإيجابي، والتعريف بالثقافة المصرية والعربية والإسلامية، والمساهمة في نشر قيم التسامح والمحبة والتعاون بين جميع أفراد المجتمع البولندي.