جدل تحكيمي يلاحق مواجهة إنجلترا وغانا.. حكم اللقاء يتغاضى عن ركلة جزاء للبلاك ستارز
أثارت إحدى اللقطات التحكيمية خلال مواجهة إنجلترا وغانا في كأس العالم 2026 حالة واسعة من الجدل، بعدما طالب لاعبو المنتخب الغاني بالحصول على ركلة جزاء إثر سقوط المهاجم برنس أدو داخل منطقة الجزاء عقب تدخل من مدافع إنجلترا إزري كونسا.
ورفض الحكم احتساب أي مخالفة خلال مجريات اللعب، كما لم يشهد اللقاء تدخلاً مؤثرًا من تقنية الفيديو لتغيير القرار، وهو ما فتح الباب أمام موجة واسعة من النقاشات التحكيمية عقب نهاية المباراة.
وشهدت الاستوديوهات التحليلية إجماعًا لافتًا من عدد من نجوم كرة القدم السابقين والخبراء التحكيميين حول أحقية غانا في الحصول على ركلة جزاء خلال اللقطة المثيرة للجدل.
وأكد جيروم بواتينج، مدافع منتخب ألمانيا السابق خلال تواجده في ستوديو بي ان سبورتس، أن التدخل كان يستوجب احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب الغاني، متفقًا في ذلك مع رأي محمد أبو تريكة الذي اعتبر أن القرار التحكيمي حرم غانا من فرصة حقيقية للتقدم في المباراة.
كما أبدى زميله، آشلي يونج، لاعب منتخب إنجلترا السابق، رأيًا مشابهًا، مؤكدًا أن اللقطة كانت تستحق احتساب ركلة جزاء، رغم انتمائه الكروي للمنتخب الإنجليزي.


ومن جانبه، شدد الخبير التحكيمي في شبكة "بي إن سبورتس" على أن القرار الصحيح كان احتساب ركلة جزاء لصالح غانا، معتبرًا أن المدافع الإنجليزي لم ينجح في لعب الكرة وتسبب في إسقاط المهاجم داخل منطقة الجزاء.
وجاء الجدل التحكيمي ليضيف فصلًا جديدًا إلى مباراة انتهت بالتعادل السلبي، بعدما قدم المنتخب الغاني أداءً دفاعيًا مميزًا ونجح في الخروج بنقطة ثمينة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة في البطولة.