عمان وإيران تتفقان على تنظيم الخدمات في مضيق هرمز وتؤكدان احترام السيادة المشتركة
أعلنت وكالة الأنباء العمانية أن سلطنة عمان وإيران توصلتا إلى اتفاق بشأن الخدمات التي ستُقدم في مضيق هرمز والتكاليف المرتبطة بها، في إطار التنسيق المشترك بين البلدين بشأن إدارة شؤون الممر الملاحي الحيوي.
وأكد الجانبان أن جميع الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز يجب أن تحترم سيادة كل من عمان وإيران، مشددين على أهمية التعاون الثنائي بما يضمن المصالح المشتركة ويحافظ على استقرار المنطقة.
كما جددت مسقط وطهران التزامهما بالحفاظ على مضيق هرمز آمناً ومفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وقال محمد شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، إن مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن ستتحول إلى اتفاقية طويلة الأمد بعد ستين يوماً.
وأضاف :" الاتفاق الإيراني الأمريكي خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وتابع :"التقدم الإيجابي بين واشنطن وطهران تطور مرحب به على المستويين الإقليمي والدولي".
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت بشكل كامل على إجراء عمليات تفتيش نووية على أعلى مستوى ولفترة طويلة في المستقبل، مشيراً إلى أن موافقة طهران على آليات التفتيش تضمن "الشفافية النووية".
وأضاف ترامب أن أي مفاوضات إضافية لم تكن لتُجرى لولا موافقة إيران على شروط التفتيش، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل أساساً مهماً لمواصلة المسار الدبلوماسي بين الجانبين.
وأعلن ترامب استبعاد إعادة فرض حصار بحري على إيران في الوقت الراهن، مؤكداً أنه وافق على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً دون اتخاذ إجراءات بحرية إضافية.
وأشار ترامب إلى أن نحو 19 مليون برميل من النفط تدفقت عبر مضيق هرمز أمس، واصفاً الرقم بالقياسي، في إشارة إلى استمرار حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وفي السياق ذاته، أوضح أن الأموال الإيرانية المفرج عنها ستوضع في حساب ضمان خاضع للسيطرة الأمريكية، وستُستخدم حصراً لشراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية من الولايات المتحدة، مؤكداً أن إيران بحاجة ماسة إلى هذه السلع الأساسية.
وبحث الرئيس اللبناني جوزيف عون مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المستجدات السياسية والأمنية في لبنان، في ضوء نتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية والتطورات الإقليمية الأخيرة.
وأفادت الرئاسة اللبنانية بأن الاتصال تناول الخطوات اللاحقة بعد إعلان وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، وسبل دعم الاستقرار وتعزيز تنفيذ التفاهمات القائمة.
من جانبه، أكد ماكرون استمرار الجهود الفرنسية لمواكبة المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن باريس تجري اتصالات مكثفة مع عدد من الدول لتحديد موقفها بشأن المشاركة في نشر قوات ضمن إطار الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار في جنوب لبنان.
كما شدد الجانبان على أهمية الحفاظ على الهدوء وتكثيف التنسيق الدولي لمواكبة التطورات الراهنة في المنطقة.