فرحة بين طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور في ثاني أيام الامتحانات بالإسكندرية
سادت حالة من الفرحة والارتياح بين طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم بمحافظة الإسكندرية، اليوم، عقب انتهاء ثاني أيام امتحانات العام الدراسي 2027/2026، وذلك بعد أداء امتحاني اللغة الأجنبية الثانية والإحصاء وسط أجواء هادئة وانتظام كامل داخل اللجان.
ورصدت "الوفد" لحظات من السعادة بين الطلاب فور خروجهم من اللجان، حيث تبادلوا التهاني مع زملائهم، مؤكدين أن الامتحانات جاءت في مستوى الطالب المتوسط، وأن معظم الأسئلة كانت مباشرة ومن المنهج الدراسي.
وقال عدد من الطلاب إن امتحان اللغة الأجنبية الثانية تميز بالوضوح وسهولة الأسئلة، فيما أشار آخرون إلى أن امتحان الإحصاء احتاج إلى قدر من التركيز، لكنه جاء في المجمل مناسبًا لمستويات الطلاب المختلفة.
ومن جانبهم، أعرب أولياء الأمور عن سعادتهم بما وصفوه بـ"البداية المطمئنة" للامتحانات، مؤكدين أنهم عاشوا ساعات من القلق والترقب أمام اللجان حتى خروج أبنائهم، قبل أن تتحول تلك المشاعر إلى فرحة بعد الاطمئنان على مستوى الامتحانات.
عبرت الطالبة اسماء ايمن هى وزميلاتها عن ارتياحهم عقب أداء امتحان اللغة الأجنبية الثانية، مؤكدين أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط وخالية من التعقيدات، كما أن الوقت المخصص للإجابة كان كافيًا لمراجعة جميع الأسئلة.
وقال الطالب أحمد سامر إن امتحان اللغة الأجنبية الثانية جاء مباشرًا وتضمن جزئيات من المنهج المقرر، مشيرًا إلى أن معظم الأسئلة كانت متوقعة خلال المراجعات النهائية.
فيما أوضحت الطالبة مريم خالد أن الامتحان تميز بالوضوح وعدم وجود أسئلة تحتاج إلى تفكير معقد، مؤكدة أنها تمكنت من الانتهاء من الإجابة قبل انتهاء الوقت بمدة مناسبة.
وعلى الجانب الآخر، تباينت آراء الطلاب حول امتحان الإحصاء، حيث أكد بعضهم أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، بينما أشار آخرون إلى وجود بعض النقاط التي احتاجت إلى تركيز ودقة في الحل.
وقال الطالب خالد رحال إن أسئلة الإحصاء كانت متنوعة وشملت معظم أجزاء المنهج، لافتًا إلى أن بعض المسائل احتاجت إلى وقت أطول للتأكد من خطوات الحل.
وأضافت الطالبة سارة محمود أن الامتحان لم يكن صعبًا بشكل عام، لكنه تضمن عدداً من الأسئلة التي فرقت بين مستويات الطلاب، مؤكدة أن الوقت كان مناسبًا لإنهاء الإجابة.
وقال الطالب سيف محمد إن امتحان اللغه الثانية "الفرنسية" جاء سهلا وبسيطا وفي مستوى الطالب المتوسط، وتضمن أسئلة مباشرة وواضحة من داخل المنهج الدراسي، مؤكدا أن أغلب الطلاب تمكنوا من الإجابة بسهولة.
وأشار الطالب وليد محمد إلى أن الأسئلة كانت مباشرة، وأن الوقت المخصص للامتحان كان كافيا للغاية، ما أتاح له مراجعة إجاباته أكثر من مرة قبل تسليم ورقة الإجابة، متمنيا أن يأتي امتحان اللغة العربية بالمستوى نفسه.
وقالت الطالبة دعاء سمير، إن امتحان اللغة الفرنسية كان سهلا جدا، مؤكدة أن الوقت كان كافيا للإجابة والمراجعة.
وأضاف الطالب خالد عبدالرحمن، ان الامتحان كان سهلا وبسيطا وجاء كله من النماذج الاسترشادية مما اتاح لهم وقتا كافيا للمراجعه لدرجة أنه انتهى من الإجابة قبل انتهاء الوقت، معربا عن سعادته ببداية الامتحانات ومتمنيا أن يكون امتحان اللغة العربية بنفس المستوى.
اكد الطلاب في ختام حديثهم أن اللجان شهدت حالة من الهدوء والانضباط، معربين عن أملهم في مواصلة الامتحانات بنفس المستوى وتحقيق نتائج متميزة في نهاية العام الدراس
من جانبهم، عبر أولياء الأمور عن سعادتهم البالغة برؤية الابتسامة مجددًا على وجوه أبنائهم، مؤكدين أن سهولة امتحان اليوم خففت كثيرًا من الضغط النفسي العصيب الذي تعيشه البيوت المصرية منذ بدء ماراثون الثانوية العامة، متمنيين أن تراعي الوزارة في المواد المتبقية نفس النهج الذي يراعي الفروق الفردية دون تعقيد.
وشهد محيط عدد من اللجان تجمعات لأولياء الأمور الذين استقبلوا أبناءهم بالتهاني والدعوات بمواصلة التفوق خلال الامتحانات المقبلة، فيما حرص بعض الطلاب على التقاط الصور التذكارية مع أسرهم وأصدقائهم احتفالًا بانتهاء يوم امتحاني جديد بنجاح.
في مشهد إنساني يعكس حجم القلق والدعم الذي تقدمه الأسر لأبنائها، اصطف عدد من الأمهات أمام لجان الثانوية العامة بمحافظة الإسكندرية، اليوم، منتظرات خروج أبنائهن من الامتحانات، رغم ارتفاع درجات الحرارة وساعات الانتظار الطويلة.
وافترشت بعض الأمهات الأرصفة والمناطق المحيطة باللجان، بينما لجأت أخريات إلى الاستظلال بالأشجار هربًا من أشعة الشمس الحارقة، متمسكات بالبقاء بالقرب من أبنائهن حتى انتهاء الامتحان.
وقالت إحدى أولياء الأمور: "من الصباح الباكر وإحنا واقفين مستنيين ولادنا، وكل اللي بنفكر فيه إن ربنا يوفقهم ويحقق تعبهم"، فيما أكدت أخرى أن فترة الثانوية العامة تمثل تحديًا للأسرة بأكملها، وليس للطلاب فقط.
وشهد محيط اللجان حالة من الترقب والدعوات المتواصلة، حيث حرصت الأمهات على متابعة الوقت وانتظار لحظة خروج أبنائهن للاطمئنان على مستوى الامتحان ومدى سهولته.
ورصدت "الوفد" تجمعات لأولياء الأمور تحت ظلال الأشجار وأمام أسوار المدارس، في أجواء غلب عليها القلق الممزوج بالأمل، بينما تبادل البعض الدعوات بالتوفيق والنجاح لجميع الطلاب.
ومع انتهاء زمن الامتحان وخروج الطلاب من اللجان، ارتسمت الابتسامة على وجوه كثير من الأمهات بعد الاطمئنان على أبنائهن، لتتحول ساعات الانتظار والقلق إلى لحظات من الراحة والسعادة، أملاً في استمرار الامتحانات بصورة جيدة وتحقيق أبنائهن النتائج التي يحلمون ب
وأكدت غرفة العمليات بمديرية التربية والتعليم بالإسكندرية انتظام سير الامتحانات وعدم رصد أي معوقات مؤثرة، مع استمرار تطبيق الإجراءات التنظيمية داخل اللجان لضمان توفير الأجواء المناسبة للطلاب خلال فترة