محمود الليثي: بدأت بالإنشاد الديني واتجهت للغناء الشعبي
كشف المطرب محمود الليثي عن عدد من المحطات المهمة التي أثرت في مشواره الفني، مؤكدًا أن بداياته ارتبطت بحبه للإنشاد الديني، قبل أن يتجه لاحقًا إلى الغناء الشعبي الذي حقق من خلاله شهرة واسعة.
محمود الليثي يكشف كواليس تأثره بكبار نجوم الإنشاد والغناء الشعبي
وتحدث محمود الليثي، خلال استضافته في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، عن تأثره الكبير بالشيخ ياسين التهامي، موضحًا أنه كان يتمنى في بداياته أن يسير على خطاه في عالم الإنشاد.
وأشار الليثي إلى أن انتقاله إلى الأغنية الشعبية جاء مدفوعًا بحبه لهذا اللون الغنائي، ورغبته في تقديمه بروح قريبة من الجمهور، خاصة في المناطق الشعبية التي شكلت جزءًا مهمًا من هويته الفنية.
وأوضح المطرب الشعبي أن تجربته في الغناء تأثرت بعدد من كبار نجوم هذا اللون، وعلى رأسهم أحمد عدوية وحكيم، معتبرًا أن لكل منهما بصمة واضحة في تاريخ الأغنية الشعبية المصرية.
وأكد محمود الليثي أن أحمد عدوية كان صاحب الفضل في تأسيس الأغنية الشعبية بشكلها المعروف، بينما نجح حكيم في تطويرها ونشرها على نطاق أوسع، بما جعلها تصل إلى شرائح مختلفة من الجمهور.
وجاءت تصريحات محمود الليثي ضمن حلقة شهدت تفاعلًا واسعًا، بعدما تحدث عن علاقته بالجمهور وبالمناطق الشعبية، إلى جانب كواليس رحلته الفنية وتأثره بأسماء بارزة في الغناء والإنشاد.