لفتة إنسانية.. حكاية اسم "براوت" على قميص هالاند في كأس العالم 2026؟
لفت النرويجي إيرلينج هالاند الأنظار خلال مشاركته في كأس العالم 2026، ليس فقط بسبب أهدافه وتألقه مع منتخب بلاده، ولكن أيضًا بسبب الاسم المطبوع على ظهر قميصه، والذي اختلف عما اعتادت الجماهير رؤيته مع ناديه مانشستر سيتي.
وظهر هالاند في مباراتي العراق والسنغال بقميص يحمل اسم "براوت هالاند" بدلًا من "هالاند" فقط، وهو ما أثار تساؤلات عديدة بين المتابعين خلال مباريات المنتخب النرويجي في المونديال.
وجاءت الإجابة بعدما قرر المهاجم النرويجي تكريم والدته جري ماريتا براوت، لاعبة ألعاب القوى السابقة، التي حققت نجاحات لافتة في منافسات السباعي.
ووفقًا لتقارير صحفية، بدأ هالاند استخدام اسم والدته مع منتخب النرويج منذ أغسطس الماضي، في خطوة تعكس تقديره للدور الذي لعبته في مسيرته الرياضية، كما أن الجمع بين اسمي العائلة من جهة الأب والأم يعد أمرًا شائعًا في المجتمع النرويجي.
وكان هالاند قد خطف الأضواء في ظهوره الأول بكأس العالم، بعدما سجل هدفين خلال فوز النرويج على العراق بنتيجة 4-1، قبل أن يواصل تألقه في البطولة ويقود منتخب بلاده لتحقيق نتائج مميزة في دور المجموعات.

أبرز المعلومات عن كأس العالم 2026
تقام بطولة كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخ المسابقة بمشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32، وذلك بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" توسيع البطولة لمنح فرصة أكبر للمنتخبات من مختلف القارات للمشاركة في الحدث الكروي الأكبر عالميًا.
وتستضيف البطولة ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026، لتصبح أول نسخة من كأس العالم تقام بتنظيم مشترك بين ثلاثة بلدان. كما تعد النسخة الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المباريات، إذ يشهد المونديال إقامة 104 مباريات.
ويعتمد النظام الجديد على تقسيم المنتخبات الـ48 إلى 12 مجموعة تضم كل منها أربعة منتخبات، ويتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، قبل انطلاق الأدوار الإقصائية حتى المباراة النهائية.
وشهدت النسخة الحالية زيادة عدد المقاعد المخصصة للقارات المختلفة، حيث حصلت أفريقيا على 9 مقاعد مباشرة، بينما ارتفع عدد ممثلي آسيا إلى 8 مقاعد مباشرة، ما أتاح الفرصة لظهور منتخبات جديدة على الساحة العالمية.
كما تشهد البطولة تطبيق أحدث التقنيات التحكيمية، وفي مقدمتها تقنية التسلل شبه الآلي وتطوير أنظمة حكم الفيديو المساعد، إلى جانب إجراءات خاصة للتعامل مع الظروف المناخية وارتفاع درجات الحرارة في بعض المدن المستضيفة.