مدرب السويد مدافعاً عن لاعبه: انتقدوني واتركوا هين وشأنه!
وجّه جراهام بوتر، المدير الفني لمنتخب السويد، رسالة قوية دفاعاً عن قائد الفريق إيزاك هين، رافضاً الانتقادات الحادة التي تعرض لها عقب الخسارة القاسية أمام هولندا بنتيجة 5-1، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم 2026.
وكان هين قد وجد نفسه في مرمى الانتقادات بعدما استقبلت شباك السويد ثلاثة أهداف متتالية من كرات عرضية، ما دفع كثيرين لتحميله مسؤولية الانهيار الدفاعي أمام المنتخب الهولندي.
ولم يتردد بوتر في إعلان دعمه الكامل لقلب دفاعه، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده، الاثنين، قائلاً: "أحب إيزاك هين، ولا يهمني ما يقوله أي شخص. طالما أنا المدرب، فهو سيواصل اللعب."
وأكد المدرب الإنجليزي أن تحميل لاعب واحد مسؤولية الهزيمة يعد ظلماً كبيراً، مشيراً إلى أن كرة القدم لعبة جماعية، وأن الأخطاء لا تقع على عاتق فرد بعينه.
وأضاف: "ما يحدث مجرد محاولة لإلقاء اللوم على شخص واحد. إذا كان لا بد من تحميل أحد المسؤولية، فلتكن عليّ أنا، وليس عليه. هين يبذل كل ما لديه لتمثيل بلاده بأفضل صورة، ولا يستحق هذه الانتقادات."
وواصل بوتر دفاعه عن لاعبه، مؤكداً أن الجماهير ووسائل التواصل الاجتماعي غالباً ما تبحث عن "كبش فداء" بعد الهزائم، بينما الحقيقة أكثر تعقيداً مما تبدو عليه.
وقال: "لا أحد يتحدث عن الأخطاء التي سبقت تلك اللقطات، سواء أخطائي كمدرب أو أخطاء بقية اللاعبين. الجميع يشعر بالألم بعد الخسارة، والجماهير أيضاً تتألم، لكن إلقاء اللوم على لاعب واحد لن يغيّر شيئاً."
وشدد مدرب السويد على ثقته الكاملة في هين، مؤكداً أن العلاقة بينهما تتجاوز مباراة واحدة أو نتيجة عابرة، مضيفاً: "أنا أحب إيزاك هين، وأقدّر كل ما يقدمه للفريق. نحن نفوز معاً ونخسر معاً، وهذه هي عقلية الفريق الحقيقي."
ويستعد المنتخب السويدي لخوض مواجهة مصيرية أمام اليابان في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، إذ يحتل المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، بفارق نقطة واحدة فقط خلف هولندا المتصدرة واليابان صاحبة المركز الثاني، بينما ودّعت تونس المنافسات رسمياً بعدما تذيلت الترتيب دون أي نقطة.
وباتت مواجهة اليابان تمثل الفرصة الأخيرة للسويد من أجل انتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ32، وسط آمال كبيرة في استعادة التوازن وتجاوز آثار السقوط المدوي أمام هولندا.