بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

النرويج تكسر لعنة المونديال.. إنجاز تاريخي يتحقق لأول مرة

بوابة الوفد الإلكترونية

دخل منتخب النرويج صفحة جديدة في تاريخه الكروي بعدما حقق فوزه الثاني في كأس العالم 2026، إثر انتصاره المثير على السنغال بنتيجة 3-2، ليحقق إنجازًا غير مسبوق في مشاركاته المونديالية.

وللمرة الأولى منذ ظهور النرويج في نهائيات كأس العالم، ينجح المنتخب الاسكندنافي في تحقيق انتصارين خلال النسخة نفسها من البطولة، بعدما افتتح مشواره بالفوز على العراق 4-1 قبل أن يتجاوز السنغال في مواجهة مثيرة قادها إيرلينغ هالاند بثنائية جديدة.

ويحمل هذا الإنجاز دلالة خاصة للنرويجيين، الذين عادوا إلى كأس العالم 2026 بعد غياب طويل عن البطولة، ليقدموا واحدة من أفضل بداياتهم على الإطلاق ويضمنوا التأهل إلى الأدوار الإقصائية قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

وكانت النرويج قد حققت انتصارين فقط في تاريخ مشاركاتها السابقة بكأس العالم مجتمعة، قبل أن تضيف انتصارين جديدين خلال أيام قليلة في نسخة 2026، ما يعكس التطور الكبير الذي يعيشه هذا الجيل بقيادة هالاند ومارتن أوديغارد.

ومع تصدرها المشهد في المجموعة إلى جانب فرنسا، تتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، والتي ستحدد هوية متصدر المجموعة، بينما يواصل المنتخب النرويجي كتابة فصل استثنائي قد يتحول إلى أفضل حملة مونديالية في تاريخه.

ولا يقتصر نجاح النرويج على النتائج فقط، بل يمتد إلى الشخصية التي أظهرها الفريق داخل الملعب، حيث بدا المنتخب أكثر نضجاً وتنظيماً وقدرة على التعامل مع الضغوط مقارنة بأي نسخة سابقة. وهو ما جعل الكثير من المتابعين يعتبرون أن هذا الجيل يمثل الأفضل في تاريخ كرة القدم النرويجية الحديثة.

ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام فرنسا، يدخل المنتخب النرويجي اللقاء بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة، بعدما ضمن كتابة صفحة جديدة في تاريخه المونديالي. لكن طموحات الفريق لا تبدو متوقفة عند مجرد تحقيق إنجاز تاريخي، بل تتجه نحو مواصلة الحلم ومحاولة صناعة مفاجآت أكبر في الأدوار المقبلة.

وبينما يحتفل الشارع النرويجي بهذا الإنجاز غير المسبوق، يبقى السؤال المطروح: إلى أي مدى يمكن لهذا الجيل الذهبي بقيادة هالاند أن يذهب في كأس العالم 2026؟ فالواقع حتى الآن يؤكد أن النرويج لم تعد تكتفي بصناعة التاريخ، بل بدأت في إعادة كتابة تاريخها بالكامل.