بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الذكاء الاصطناعي: المونديال الحالي يسجل الرقم القياسي في الكروت الحمراء والأهداف العكسية

بوابة الوفد الإلكترونية

المتابع لمباريات مونديال 2026 الحالي في امريكا والمكسيك وكندا  يلاحظ ان  عدد الكروت الحمراء خاصة في مباراة الافتتاح كان تاريخيا كما أن عددالاهداف العكسية التي يسجلها اللاعبون في مرماهم ايضا رقم غير مسبوق كل هذا والبطولة مازالت الجولة الثانية فقط في الدور التمهيدي

هذه الملاحظات جعلت الذكاء الاصطناعي يتوقع ان يكون هذا المونديال صاحب الارقام القياسية في كل شيء خاصة حالات الطرد والأهداف العكسية فحتي اليوم الاحد  سجل اللاعبون في مرماهم 7 اهداف عكسية اشهرها بالنسبة للجمهور المصري والعربي هدف محمد هاني في مرمي مصطفى شوبير وهو هدف التعادل الذي أضاع الفوز علي منتخب مصر في مستهل مشوارها امام بلجيكا بعد ان كانت متقدمة 0:1b وهو رقم يضع البطولة على طريق تحطيم الرقم القياسي التاريخي البالغ 12 هدفا عكسيا والمسجل في مونديال 2018 في روسيا و المدافعين واللاعبين الذين سجلوا بالخطأ في مرماهم:

محمد هاني  مصر 
ميرو موهبك سويسرا 
ايمن حسين العراق 
محمد ماني قطر 
يزن العرب  الأردن 
داميان بوباديلا باراجواي 
كاميرون بوريس استراليا

حسان التمبكتي السعودية 
ليرتفع عدد الأهداف العكسية في البطولة ويقترب 
من الرقم القياسي التاريخي.  
ومن الطريف أن الهدف العكسيزأصبح حتى الآن أحد أكثر الهدافين في المونديال  إذ يتفوق مجموع الأهداف العكسية على رصيد أي لاعب منفرد في البطولة الحالية.  

 

الأهداف العكسية (Own Goals) كانت دايما من أكثر اللقطات قسوة على المدافعين في بطولات كأس العالم  وقد شهدت نسخ المونديال العديد منها.

من أشهر الأهداف العكسية في تاريخ المونديال هدف المدافع الكولومبي Andrés Escobar  اسكوبار في مرمى منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة في 1994 FIFA World Cup  وهو من أشهر الأهداف العكسية في تاريخ البطولة  ايضا هدف المغربي  عزيز بودربالة Aziz Bouderbala في مونديال 1986 وهدف البرتغالي Petit في نصف نهائي 2006 FIFA World Cup أمام ألمانيا.

 


اما مونديال 2018 فقد شهد رقما  قياسيا وقتها بعدد كبير من الأهداف العكسية بلغ 12 هدفا 
والملاحظ انه في النسخ الحديثة من كأس العالم أصبحت الأهداف العكسية أكثر شيوعا بسبب سرعة اللعب والضغط الهجومي واستخدام تقنية الفيديو الڤار حيث تؤدي الكرات العرضية القوية احيانا إلى تحويل المدافع الكرة بالخطأ داخل شباكه

اما عن الكروت الحمراء وحالات الطرد فحدث ولا حرج لانه

حتى الآن في مونديال 2026 وصل عدد الكروت الحمراء إلى 8 حالات طرد  متجاوزا إجمالي مونديالي 2018 و2022 معا مبكرا جدا حيث مازلنا في الدور التمهيدي الجولة الثانية منه فقط والغريب أن مباراة الافتتاح وحدها بين المكسيك وجنوب أفريقيا شهدت ثلاث حالات طرد

اما الرقم القياسي للكروت الحمراء فكان في مونديال 2006  في المانيا والذي شهد اشهر حالات الطرد للاعب الفرنسي الأشهر زين الدين زيدان  بسبب النطحة الشهيرة  للمدافع الإيطالي ماركو

اما اخر مونديال في قطر فكانت حالات الطرد اربعة حالات فقط وكذلك مونديال روسيا 2018

إذا قارنا مونديال 2026 بالنسخ السابقة، فإن البطولة الحالية تسير بمعدل غير مسبوق منذ سنوات طويلة من حيث الكروت الحمراء.

وهذه مقارنة بالارقام

المونديال

عدد الكروت الحمراء

2006 FIFA World Cup

28 (الرقم القياسي)

1998 FIFA World Cup

22

2002 FIFA World Cup

17

2010 FIFA World Cup

17

1990 FIFA World Cup

16

1994 FIFA World Cup

15

2014 FIFA World Cup

10

2018 FIFA World Cup

4

2022 FIFA World Cup

4

2026 FIFA World Cup

8 حتى الآن (ولا تزال البطولة مستمرة)  

المفارقة المذهلة أن مونديال 2026 تجاوز بالفعل حصيلة مونديالي 2018 و2022 بالكامل رغم أن البطولة لا تزال في مراحلها الأولى فقد شهد مونديال روسيا 2018 أربعة حالات طرد فقط طوال البطولة كلها وكذلك مونديال قطر 2022 أربعة حالات طرد فقط.  

ومن أبرز أسباب ارتفاع العدد في النسخة الحالية:الاندفاع البدني الكبير للمنتخبات الأقل خبرة تطبيق صارم لتقنية VAR  وزيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبا وعدد المباريات إلى 104 مباريات، وهو ما يزيد احتمالات البطاقات والطرد.  

أما الرقم القياسي التاريخي فما زال باسم مونديال ألمانيا 2006 الذي شهد 28 حالة طرد، بينها المباراة الشهيرة   بين البرتغال وهولندا Portugal وNetherlands في دور الـ16 المعروفة باسم معركة نورنبرج والتي شهدت 4 بطاقات حمراء في مباراة واحدة.  

وبالمعدل الحالي يبدو أن مونديال 2026 قد ينهي البطولة بين أعلى النسخ تاريخيا من حيث الكروت الحمراء

لكن هل يمكن تحطيم الرقم الأسطوري لمونديال 2006

فلننتظر ونرى