بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خلال استقباله وفداً فلسطينياً

«البدوى»: مصر لا تعتدى.. ولكن إذا فرض عليها القتال فهي قادره علي إيلام المعتدين

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، أنه زار غزة ومعه قافلة ومراسلون من قناة الحياة، بالتنسيق مع إسماعيل هنية- رحمه الله، لتغطية ما كان يحدث فى غزة، وكانت هذه الزيارة يوم خميس، وتم وقف إطلاق النيران فى هذا اليوم، وتم تدشين احتفالية كبرى فى أحد الميادين، أطلق عليها اسم ميدان التحرير، وكان فى هذا الميدان كل قيادات الفصائل الفلسطينية، على رأسهم هنية وخالد مشعل وصائب عريقات، وكانت كل أعلام الفصائل الفلسطينية يعانق بعضها البعض فى الميدان.

وأشار الدكتور البدوى، خلال استقباله لوفد فلسطينى فى مقر حزب الوفد الرئيسى، إلى أن الخلاف الداخلى الفلسطينى ليس من مصلحة القضية، فالهدف هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، فلماذا الدخول فى صراعات داخلية على حساب شعب أعزل، بخلاف أن هذا الصراع فى صالح إسرائيل، خاصة أنها دولة إجرامية هدفها الأول قتل أكبر عدد من الفلسطينيين أو من العرب أو من المسلمين، فهى دولة سنتها القتل وعقيدتها الإجرام، ونحن أتحنا لها هذه الفرصة، ولكن كل ما يهمنا الآن هو إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، خاصة أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترفت بدولة فلسطين، ونريد اعترافاً دولياً بدولة فلسطين.

وأكد رئيس حزب الوفد أهمية أن تتخلى الفصائل الفلسطينية عن أيديولوجيتها وتجتمع على أرضية وطنية، فجميعنا يعلم أن حماس جزء من جماعة الإخوان المسلمين، والإخوان جماعة نشأت فى مصر، ونعلمهم جيداً لتعاملنا معهم كقوة سياسية، كان هدفهم التمكين فى مصر وبعض الدول العربية وصولاً إلى أستاذية العالم، بحكم تواجدهم فيما يقرب من 84 دولة، وكلها حسابات خاطئة انتهت بثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو.

وشدد البدوى على أن مصر هى دولة قوية تملك استقلال قرارها الوطنى وتملك عصمة أمرها، ولا تتهاون فى ثوابتها وعقيدتها وأمنها القومى والعربى، وفى القلب منه القضية الفلسطينية، ولعل مصر اليوم هى الدولة الوحيدة التى تعتبر القضية الفلسطينية قضية مصرية، وما يحدث فى غزة يدمى قلب كل مصرى.

وأكد رئيس حزب الوفد أن القضية الفلسطينية هى عقيدة وطنية لدى الشعب المصرى والجيش المصرى، لذلك لا يوجد أى نوع من أنواع التطبيع بين شعب مصر وإسرائيل، ولن يكون هناك أى نوع من أنواع التطبيع، ولن يكون هناك أى نوع من التسامح تجاه هذا الكيان المحتل، مشيراً إلى أن هذه عقيدة مصرية ووطنية لدى الشعب المصرى، والرئيس ابن هذا الشعب، والجيش ابن هذا الشعب، وبالتالى لن تفرط مصر، شعباً وحكومة وقوات مسلحة ورئيساً، فى حقوق الشعب الفلسطينى.

وأوضح الدكتور البدوى أن فلسطين فى قلب الأمة وشعوبها، ويوماً ما، لعله يكون قريباً، سوف يتم تحرير القدس، وسيكون هذا اليوم بإذن الله يوماً من أيام المجد والعزة.

وأكد رئيس الوفد أن مصر ستظل بإذن الله قوية أبية عصية على كل من يحاول المساس بأرضها وأمنها، فجيش مصر هم خير أجناد الأرض، وقادر على أن يدافع عن مصر وعن محيطها وأمنها القومى، فمصر دولة لا تعتدى، ولكنها قادرة على أن ترد كيد أى معتد كائناً من كان ومن يسانده، وقادرة على إيلام كل من تسول له نفسه الاقتراب.

وأضاف رئيس الوفد أن مصر تملك جيشاً قوياً وقوة عسكرية قادرة، وبالرغم من أننا نحترم اتفاقية السلام، فإن أى عدوان على مصر، مثلما قال الرئيس السيسى: «اللى عايز يجرب يقرب». وهذا ليس من فراغ، بل ناتج عن أن لدينا جيشاً قوياً وشعباً مستعداً للتضحية والفداء، نستطيع أن نعتمد على إنتاجنا وعلى أنفسنا فى اقتصادنا.

وشدد البدوى على أن غزة فى القلب، وفلسطين فى القلب، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية أمر واجب وفرض عين، لا بد أن يحدث وفقاً لكل القوانين والقرارات الدولية والشرعية الدولية، ولكن هناك دولة يحميها رئيس أمريكا، والحزب الجمهورى كله، وحماية هذا الكيان هى عقيدة الحزب الجمهورى، مشيراً إلى أن حماس، إذا انضوت تحت الحكم الفلسطينى، فلن نحتاج إلى مجلس الأمن.

وأكد الدكتور سلام زكريا الأغا، رئيس جامعة فلسطين، خلال اجتماعه مع الدكتور السيد البدوى شحاتة، أن المرحلة الحالية قد تمثل «بداية النهاية» لمعاناة الشعب الفلسطينى، معرباً عن أمله فى أن تتوحد جميع الفصائل الفلسطينية تحت راية واحدة وعلم واحد، باعتبار أن الوحدة الوطنية هى المدخل الحقيقى لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وقال الأغا إن القوانين والقرارات الدولية التى تؤكد حق الفلسطينيين فى إقامة دولتهم موجودة منذ سنوات طويلة، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن فى غياب التنفيذ على أرض الواقع، مضيفاً: نريد اعترافاً دولياً حقيقياً يترجم إلى دولة قائمة على الأرض، فالقوانين موجودة منذ سنوات، لكن للأسف لا يوجد تنفيذ فعلى لها.

وشدد على أن توحيد الفصائل الفلسطينية تحت اسم واحد وعلم واحد هو البداية الحقيقية لقيام الدولة الفلسطينية، موضحاً أن الانقسام بين الفصائل تسبب فى تمزيق الشعب الفلسطينى على مدار سنوات طويلة، داعياً جميع الفصائل إلى تغليب المصلحة الوطنية والعودة إلى «العقل الحقيقى» والعمل من أجل وحدة الصف الفلسطينى.

وأشاد رئيس جامعة فلسطين بالموقف المصرى تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أن مصر لعبت دوراً محورياً فى الحفاظ على القضية الفلسطينية ومنع تصفيتها، قائلاً: لولا موقف مصر والقيادة المصرية، لكانت القضية الفلسطينية قد انتهت، وكان هدف الحرب تهجير الشعب الفلسطينى إلى خارج الأراضى الفلسطينية، وتحديداً إلى مصر، لكن الموقف المصرى المشرف حال دون ذلك.

وأضاف أن مصر رفضت مخططات التهجير القسرى، معتبراً أن هذا الموقف كان سبباً رئيسياً فى الحفاظ على القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطينى لن ينسى ما قدمته مصر قيادة وشعباً وحكومة من دعم ومساندة.

كما أشاد بمواقف الرئيس عبدالفتاح السيسى، مؤكداً أن القيادة المصرية اتخذت مواقف تاريخية فى الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وأن مصر أثبتت استقلالية قرارها السياسى وقدرتها على الدفاع عن ثوابتها الوطنية والقومية.

وأشار الأغا إلى أن المساعدات المصرية تتدفق باستمرار إلى قطاع غزة، مؤكداً أن مصر كانت وما زالت الداعم الأكبر للشعب الفلسطينى فى مختلف الأزمات، سواء من خلال المساعدات الإنسانية أو استقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين للعلاج.

ووجه الشكر للدكتور السيد البدوى شحاتة على دعمه المستمر للشعب الفلسطينى، مؤكداً أن له دوراً بارزاً فى تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، سواء فى صورة أدوية أو مواد غذائية أو مستلزمات طبية.

كما تحدث عن العلاقات التاريخية بين الشعبين المصرى والفلسطينى، مشيراً إلى أن آلاف الفلسطينيين تلقوا تعليمهم فى مصر على مدار عقود طويلة، قائلاً: تعلمنا فى مصر مجاناً، وأذكر أننى كنت طالباً عام 1977 وكنت أدفع ثلاثة جنيهات مصرية فقط سنوياً، بينما كان المواطن المصرى يدفع رسوماً أكثر.

وأكد أن مصر لا تزال تفتح أبوابها أمام الفلسطينيين فى وقت تفرض فيه دول أخرى قيوداً على الإقامة والتنقل، موضحاً أن الفلسطينيين يحظون بمعاملة خاصة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين.

وقدم الدكتور سلام زكريا الأغا للدكتور السيد البدوى شحاتة هدية تذكارية باسم جامعة فلسطين، عبارة عن مجسم للمسجد الأقصى المبارك، تقديراً لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة مروة المصرى، عميدة كلية الزيتونة الجامعية، أن الفصائل الفلسطينية أصبحت تدرك اليوم أكثر من أى وقت مضى أن الوحدة الوطنية هى الخيار الوحيد لمواجهة التحديات الراهنة، مشيرة إلى أن الظروف الحالية والحرب المستمرة فرضت واقعاً جديداً يدفع الجميع نحو التوحد.

وقالت إن الفصائل الفلسطينية تبدى فى الوقت الحالى استجابة إيجابية تجاه جهود المصالحة، موضحة أن طبيعة الصراع تغيرت عما كانت عليه فى السابق، حيث بات الفلسطينيون يواجهون عدواً خارجياً، الأمر الذى يستوجب توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات الداخلية.

وأضافت أن الانقسام الفلسطينى الذى وقع عام 2007 خلف تداعيات مؤلمة داخل المجتمع الفلسطينى، وشهد مواجهات دامية بين أبناء الشعب الواحد، مشيرة إلى أن تلك المرحلة شهدت سقوط ضحايا من مختلف الأطراف، وهو ما ترك آثاراً عميقة ما زالت حاضرة حتى اليوم.

وأوضحت أن المرحلة الحالية تختلف تماماً عن السابق، مؤكدة أن الأولوية أصبحت لمواجهة الاحتلال وليس للصراعات الداخلية، وأن الظروف الراهنة تفرض على الجميع العمل ضمن رؤية وطنية موحدة.

وانتقدت المصرى اللهث خلف «البطولات الفردية» فى إدارة الملفات السياسية، معتبرة أن العديد من الأطراف الإقليمية والدولية باتت تركز على الأدوار الشخصية أكثر من العمل المؤسسى أو الجماعى، وهو ما يتم فى كثير من الأحيان على حساب الشعوب، وفى مقدمتها الشعب الفلسطينى الذى تحمل أعباء وتبعات أزمات متلاحقة على مدار عقود.

وأعربت عن أملها فى أن تتوج الجهود السياسية والدبلوماسية الجارية بنتائج ملموسة، بما يسهم فى الوصول إلى حل يضمن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.

وأشادت بالموقف المصرى تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدة أن مصر تمتلك قرارها الوطنى المستقل، وأن مواقفها تجاه القضية الفلسطينية تحظى بتقدير واسع لدى الفلسطينيين.

وأضافت أن توحد الموقف العربى كان من الممكن أن يحقق نتائج أكبر للقضية الفلسطينية، إلا أن تشابك المصالح والظروف السياسية المختلفة بين الدول العربية أثر على مستوى التنسيق المشترك فى بعض الملفات.

وأكدت أن مصر تعد الدولة الأبرز فى استقبال المصابين والجرحى الفلسطينيين وتقديم الرعاية الطبية لهم، مشيدة بالدور الإنسانى الذى تقوم به فى هذا المجال.

كما نوهت بأن بعض المساعدات والمواقف المعلنة من بعض الأطراف العربية تأتى فى إطار محاولة احتواء الغضب الشعبى وإظهار الدعم للقضية الفلسطينية، معتبرة أن التأثير الحقيقى يرتبط بامتلاك القرار السياسى والقدرة على اتخاذ مواقف فاعلة على أرض الواقع.

وأشارت إلى أن دولة فلسطين تحظى باعتراف 146 دولة داخل الأمم المتحدة، وهو ما يعكس حجم التأييد الدولى للحقوق الفلسطينية، مؤكدة أن هذا الاعتراف الدولى يمثل رصيداً سياسياً مهماً للقضية الفلسطينية، رغم استمرار التحديات السياسية والدبلوماسية التى تواجهها.

وفى ذات السياق، أكد مروان الأسطل، رئيس مجلس إدارة إحدى شركات الأدوية، أن مصر لعبت دوراً محورياً فى الحفاظ على القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطينى عبر مختلف المراحل التاريخية، مشيراً إلى أن هذا الدور أسهم فى إبقاء القضية حاضرة على الساحة العربية والدولية.

وقال الأسطل إن مصر كانت من أبرز الدول التى حافظت على الهوية الفلسطينية واسم فلسطين، موضحاً أن الزعيم الراحل جمال عبدالناصر كان من القادة الذين قدموا دعماً قوياً للقضية الفلسطينية، وذلك بدعم ومساندة من الشعب المصرى الذى وقف خلف هذا التوجه.

وأضاف أن الدعم المصرى للقضية الفلسطينية استمر خلال عهود الرؤساء المتعاقبين، لافتاً إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات كان له دور فى دعم القيادة الفلسطينية، حيث التقى الرئيس الراحل ياسر عرفات ورفع علم فلسطين فى فندق «مينا هاوس»، قبل أن يتم الاعتراض من الجانب الإسرائيلى، ما أدى إلى إنزال الأعلام.

وأشار إلى أن الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك واصل النهج نفسه فى دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على ثبات الموقف المصرى تجاهها، مؤكداً أن هذا الدعم ظل ممتداً عبر مختلف المراحل السياسية.

وتطرق الأسطل إلى الموقف المصرى الحالى، مشيداً بالموقف العظيم للرئيس عبدالفتاح السيسى فى رفض أى محاولات لتهجير الفلسطينيين، مؤكداً أن هذا الموقف جاء فى ظل ضغوط دولية، لكنه أسهم فى حماية الشعب الفلسطينى من مخاطر التهجير والتصفية.

وقال إن مصر، بدعم من شعبها، كانت السد المنيع أمام مخططات التهجير، مضيفاً أن الموقف المصرى كان عاملاً أساسياً فى الحفاظ على القضية الفلسطينية.

وفيما يتعلق بالجانب الإنسانى، أشار الأسطل إلى أن مصر استقبلت النسبة الأكبر من الجرحى الفلسطينيين، قائلاً إن 95% من الجرحى تم علاجهم داخل المستشفيات المصرية، بينما لم تتجاوز نسبة من استقبلتهم باقى دول العالم نحو 5% فقط.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على تقدير الشعب الفلسطينى للدور المصرى التاريخى، سواء على المستوى السياسى أو الإنسانى، مشيراً إلى أن هذا الدعم أسهم فى حماية القضية الفلسطينية من الضياع والحفاظ على حضورها فى المحافل الدولية.

وفى ذات السياق، قال الدكتور صلاح سلام، مساعد رئيس حزب الوفد لشئون المناطق الحدودية والعلاقات الدولية، إن مصر تعرضت لضغوط وإغراءات كبيرة خلال الفترة الماضية من أجل فتح الحدود أمام مخططات التهجير، مؤكداً أن الدولة المصرية تمسكت بموقفها الرافض رغم التحديات الاقتصادية الصعبة.

وأوضح سلام أن القيادة المصرية رفضت ذلك بشكل قاطع، متمسكة بثوابتها الوطنية والقومية ورافضة أى ترتيبات من شأنها تهجير الفلسطينيين من أرضهم.

ومن جانبه، أعرب الدكتور عماد البطة عن شكره وتقديره لحفاوة الاستضافة، مؤكداً أن ما يقدم من دعم واحتضان للشعب الفلسطينى يعكس امتداداً طبيعياً للموقف المصرى الثابت، سواء على مستوى القيادة السياسية أو الحكومة أو البرلمان أو الشعب.

وقال البطة إن مصر شعباً ومؤسسات كانت ولا تزال سنداً أساسياً للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن هذا الشعب الأصيل احتضن الفلسطينيين عبر مختلف المراحل، وأن هذا الموقف ليس جديداً بل ممتد عبر تاريخ طويل من الدعم.

وأضاف أن الصحافة المصرية تمثل لسان حال الشعب المصرى، ولها دور مشرف فى نقل معاناة الشعب الفلسطينى وتسليط الضوء على قضيته، مؤكداً تقديره للدور الإعلامى المصرى فى هذا الإطار.

واستعرض البطة عدداً من المواقف الإنسانية التى تعكس عمق العلاقة بين الشعبين، مشيراً إلى واقعة لأحد الأسرى الفلسطينيين الذى تعرض لظرف إنسانى وكان ينام فى الشارع، لافتاً إلى أن هذا الموقف لاقى تفاعلاً واسعاً من الأسر المصرية التى سارعت للتواصل من أجل استضافته، وهو ما اعتبره دلالة على المشاعر الصادقة تجاه الشعب الفلسطينى.

كما أشار إلى موقف آخر خلال مباراة كرة قدم بين بلجيكا ومصر، حيث تفاعل قطاع واسع من الفلسطينيين، خاصة فى قطاع غزة، مع تسجيل المنتخب المصرى هدفاً، رغم الظروف الصعبة التى يعيشها القطاع، مؤكداً أن هذا التفاعل يعكس عمق الارتباط الشعبى بين الفلسطينيين ومصر.

وشدد البطة على أن هذه المشاعر ليست مجاملة أو نفاقاً، بل هى حقيقة راسخة تعكس محبة الفلسطينيين لمصر وارتباطهم بها، مؤكداً أن المواقف التاريخية لا تنسى، خصوصاً فى ظل ما يمر به الشعب الفلسطينى من معاناة.

ووجه البطة الشكر إلى نقابة الصحفيين المصرية، مثمناً دورها ومواقفها الداعمة، كما خص بالشكر الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، والدكتور صلاح سلام، مشيداً بدورهما ومواقفهما الداعمة للقضية الفلسطينية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على تقديره الكامل لحفاوة الاستقبال، معرباً عن أمله فى استمرار هذه اللقاءات لما تحمله من رسائل دعم وتضامن مع الشعب الفلسطينى.

حضر اللقاء من الوفد الفلسطينى: فؤاد جهاد، أستاذ جامعى، حازم الأسطل، طارق وليد، الدكتور سعيد طه، مدير شركة، الدكتور ناهض محمد البطة عن نقابة صيادلة غزة، الدكتور مروان الأسطل رئيس مجلس إدارة شركة أدوية، الدكتورة مروة فخرى المصرى، عميدة كلية الزيتونة الجامعية، والدكتور سلام زكريا الأغا، رئيس جامعة فلسطين.