فخر المنوفية".. دموع والدة زيكو تسبق هدفه في كأس العالم
سادت حالة من البهجة العارمة أرجاء محافظة المنوفية، وتحديداً في مدينة شبين الكوم، عقب الأداء الاستثنائي الذي قدمه نجم المنتخب الوطني مصطفى زيكو في المواجهة الحاسمة أمام منتخب نيوزيلندا، ضمن منافسات دور المجموعات بكأس العالم 2026.
وفي تصريحات خاصة لجريدة «الوفد»، كشف عبدالرؤوف زيكو، شقيق اللاعب، عن كواليس اللحظات التي أعقبت انتصار الفراعنة بثلاثية، مؤكداً أن فرحة أهالي المنوفية بمستوى «زيكو» تعكس حالة من الفخر الوطني بما يقدمه أبناء المحافظة في المحافل الدولية.
مكالمة الفرحة من قلب المنوفية

وأوضح عبدالرؤوف أنه حرص على إجراء اتصال هاتفي بشقيقه فور انتهاء اللقاء، وقال: «تواصلت مع مصطفى ونحن وسط أهالينا في المقهى بشبين الكوم، وأسمعته هتافات الجماهير ودعواتهم الصادقة، لنقل صورة حية عن حجم الدعم الذي يحظى به من محبيه في مسقط رأسه».
وأضاف شقيق اللاعب أنه كان على يقين تام بقدرة مصطفى على هز الشباك، مشيراً إلى أنه أخبره قبل صافرة البداية بتوقعه الشخصي بأن يسجل هدفاً، وهو ما تحقق بالفعل بلمسة فنية مميزة، أتبعها بصناعة هدف آخر لزميله محمد صلاح، ليكون أحد العوامل الرئيسية في حسم النتيجة لصالح المنتخب الوطني.
طموح لا يتوقف

وعن الحالة المعنوية للاعب، أكد عبدالرؤوف أن مصطفى زيكو يعيش حالة من التركيز التام استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام إيران، مشدداً على أن الطموح يزداد لدى اللاعب وزملائه لمواصلة المشوار القوي في المونديال.
من جانبه، وصف مصطفى زيكو في تصريحات عبر حساباته الرسمية هذا الإنجاز بأنه محطة فارقة في مسيرته الكروية، معبراً عن اعتزازه الكبير بتسجيل هدفه الأول في نهائيات كأس العالم، وموجهاً رسالة شكر للجماهير المصرية، لا سيما التي ساندت المنتخب من مدرجات البطولة، مؤكداً أن دعمهم كان الدافع الأكبر لتحقيق هذا الانتصار الثمين.
يذكر أن المنتخب الوطني قد حقق فوزاً غالياً بنتيجة 3-1 على نظيره النيوزيلندي، في مباراة شهدت تألقاً لافتاً للثنائي مصطفى زيكو ومحمد صلاح، بالإضافة إلى تريزيجيه، مما عزز من آمال الفراعنة في حجز بطاقة التأهل للدور التالي في البطولة العالمية.