"اكتشاف الإدمان ودور الأسرة في الوقاية".. ورشة بثقافة الفيوم
استضافت مكتبة الطفل والشباب بسنورس، التابعة لفرع ثقافة الفيوم، فريق عمل من صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، لتنفيذ ورشة تدريبية بعنوان "كيفية اكتشاف الإدمان"
تناولت الورشة التي قدمها محمد نصر وفريق العمل أهمية الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة خطر المخدرات، حيث بدأت فعالياتها بالحديث عن الاكتشاف المبكر لعلامات التعاطي.
وتضمنت الورشة التأكيد على ضرورة ملاحظة التغيرات الجسدية والسلوكية التي قد تطرأ على الأبناء، باعتبارها مؤشرات تستوجب الانتباه والتعامل الواعي، ودور الأسرة في حماية المجتمع.
وأكد المحاضرون أهمية الحوار الهادئ بين الآباء والأبناء عند وجود شكوك حول التعاطي، مع تجنب توجيه الاتهامات أو إصدار الأحكام المسبقة، مشددين على أن الاحتواء والتفاهم يمثلان الركيزة الأساسية للتعامل مع مثل هذه المواقف.
كما أوضحت الورشة ضرورة استعداد الأسرة لمختلف ردود الأفعال المحتملة من الأبناء، والتي قد تتضمن مشاعر الغضب أو الرفض أو التهديد بمغادرة المنزل، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الهدوء وإظهار الدعم والاهتمام والرغبة الصادقة في المساعدة، وذلك في إطار جهود نشر الوعي المجتمعي وتعزيز دور الأسرة في حماية النشء، التي تقوم بها ثقافة الفيوم.
وتطرقت الورشة إلى الدور المحوري للأسرة في الوقاية من الإدمان من خلال فهم طبيعة المشكلة، والتوعية بمخاطر المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وتعزيز أساليب الوقاية الأولية والاكتشاف المبكر، إلى جانب التعرف على دور الأسرة في مراحل العلاج والتأهيل حال وقوع أحد أفرادها في دائرة الإدمان، وشهدت الورشة تفاعلاً من الحضور، الذين حرصوا على طرح استفساراتهم ومناقشة السبل الفعالة لحماية الأبناء وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وأمناً.
ورشة فنية لإبداع توكات الشعر بالخرز وسلك القطيفة بمكتبة الفيوم العامة
في إطار فعاليات النشاط الصيفي المتنوعة بمكتبة الفيوم العامة، نُظمت ورشة فنية مميزة قدمتها الفنانة إسراء عبدالعليم لتعليم الأطفال فنون الأشغال اليدوية باستخدام سلك القطيفة، حيث قام المشاركون بتنفيذ مشغولات فنية مبتكرة على هيئة توكة شعر مزينة بالورود.
شهدت الورشة تفاعلًا كبيرًا من الأطفال الذين أظهروا مهارات فنية وإبداعية متميزة في تشكيل الورود وتنسيق الألوان، وسط أجواء من البهجة والتعلم، ما ساهم في تنمية الحس الفني لديهم وتعزيز مهارات الابتكار والعمل اليدوي.
وتأتي هذه الورشة ضمن برنامج الأنشطة الصيفية الذي تحرص مكتبة الفيوم العامة على تقديمه بهدف استثمار أوقات الفراغ في أنشطة ثقافية وفنية تسهم في اكتشاف المواهب وصقل قدرات الأطفال، من خلال مجموعة متنوعة من الورش الإبداعية والتدريبات العملية. وتعد الورش الفنية والأشغال اليدوية من أبرز الأنشطة التي تجذب الأطفال خلال الإجازة الصيفية لما توفره من فرص للتعبير عن الذات وتنمية المهارات الحركية والإبداعية.


